Wednesday, August 08, 2007

كويت اصلاح كومباني - 7


أعترف بأني أسرفت في استخدام النظريات في المقالات السابقة و قد حان وقت الهبوط الى أرض الواقع و طرح حلول أقرب الى التنفيذ منها الى التنظير

في البداية يجب علينا استعراض معطيات الساحة السياسية للفترة الأخيرة

الحكومة

شكّل انتقال رئاسة الحكومة من الشيخ صباح الأحمد الى الشيخ ناصر المحمد عامل اضعاف للحكومة فقد أضاف اسم صباح الأحمد هيبة و حصانة على الحكومة في أوقات الحاجة , و رغم وجود رئيس وزراء جديد الا أنه فضّل عدم تغيير اسلوب ادارة الحكومة و تشكيلها , بل أنه يتعامل مع المجلس بدرجة أكبر من السلبية التي أوقعته في عدة مآزق خلال فترة قصيرة جدا

نحن هنا لا نتوقع أن يغيّر الشيخ ناصر اسلوبه – كونه لا يعرف اسلوب آخر – و أيضا لا نتوقع أن يتغير رئيس الوزراء و النتيجة هي أن وضع الحكومة سيظل على ما هو عليه

المجلس

أيضا لا أعتقد أن تتغير الخطوط العريضة لتشكيلة نواب مجلس الامة أو تتغير عقلياتهم في الفترة القصيرة القادمة و هذا ما يجعلنا نستمر في مشاهدة نفس المسلسل المكسيكي الممل بين المجلس و الحكومة, مشاكل و أزمات و صراخ من غير نتيجة مثمرة للبلاد و العباد

و من هنا يتضح لنا أننا أمام حكومة جامدة و مجلس أمة جامد أيضا, اذن ما هو المتغير الذي ساهم في قلب الأوضاع في الفترة السابقة؟

الجواب هو أن الشعب الكويتي هو العنصر المتغير الوحيد الذي طرأ على هذه المعادلة , فحماس الشعب و تفاعل الشباب و مشاركتهم في الضغط جعل الأحلام تتحقق و كسر جمود المجلس على رأس جمود الحكومة

التفاعل الشعبي هو من هز قاعة عبدالله السالم و حقق تعديل الدوائر و قوانين الرياضة و شلع رموز الفساد بعد أن كانوا خط أحمر لا يتمكن أحد من تعديه

التفاعل الشعبي هو من رفع هامش الحرية و جعل المسؤول يحاسب نفسه مئة مرة قبل التلفظ بتصريحات تستهتر بمشاعر الناس

بكل فخر و اعتزاز أقول أن تفاعل الشعب الكويتي هو الحصان الرابح في كفة الصراع بين الحكومة و المجلس ,
و بما أن الحكومة – الحنانة – تدعي دائما بأنها تسعى الى التنمية و الاصلاح الا أن المجلس – التأزيمي – يعطلها عن العمل و يوقف عجلة التطور في البلد فاننا نطالب الحكومة و رئيسها بتقديم ما عنده من مشاريع تنموية و كشف فوائدها للبلد أمام الشعب

فان كانت هذه المشاريع فعلا اصلاحية و تنمويةبدون تنفيع زيد و عبيد – فان الشعب سيكرر وقفته المشرفة مع مصلحة بلده و يبدأ بالضغط على نواب المجلس لتعجيل اقرار هذه القوانين و عدم تعطيل هذه المشاريع




حالة الملل و الضجر التي يعاني منها الشعب الكويتي تجعله مستعد لعمل المستحيل من أجل تغيير الوضع و دفع عجلة الاصلاح و التنمية , حقول الشمال – مع التعديل - و مدينة الحرير و قانون الضرائب – للشركات الأجنبية – و قانون املاك الدولة – بي او تي – و قانون الخصخصة كلها قوانين و مشاريع عملاقة تنتظر الكويت و تحتاج الحكومة الى التعجيل بها, فما المانع من القيام بحملات توعية و اقناع للشعب بأهميتها والاستفادة من ضغط الشعب على النواب للتركيز عليها و تمريرها بدل تضييع الوقت بقوانين الهدر العقيمة

و نستطيع هنا استرجاع أبرز القضايا التي نجحت في حشد التفاعل و الحماس الشعبي في السنوات الأخيرة, حقوق المرأة , تعديل الدوائر و قوانين الاصلاح الرياضي

سأحاول هنا تجاهل قضية حقوق المرأة السياسية كونها كانت الأكثر تعقيدا لدخول عامل الدين و الضغوطات الخارجية و لجوء الحكومة لأسلوب التضبيط في تمريرها , لذلك سوف أرتكز هنا على قضية تعديل الدوائر و قضية قوانين الرياضة كونها أكثر وضوحا

تشاركت القضيتان بعدة قواسم مشتركة كان لها الشأن الأكبر في نجاحها

القاسم الأول, وضع سابق سيء مثير للضجر

القاسم الثاني, هدف واضح و هو اقرار قوانين واضحة و ملخصة بشكل بسيط

القاسم الثالث, تاريخ واضح لتحقيق الهدف و تنظيم التحرك

القاسم الرابع, وضوح الرؤية كون القضية لا تحتاج الى شرح و الفضل في ذلك الى الحملات الاعلانية و المقالات المكثفة

القاسم الخامس, الحماس الشعبي الكبير للقضية مما شكل عامل ضغط و احراج للحكومة و المجلس

القاسم السادس, حماس عدد كبير من النواب للقضية لكسب نقاط الشعبية الانتخابية حتى و ان كانت القوانين ضد مصالحهم الشخصية

خلاصة السلسلة

عدم اللجوء للفساد لا يعني بالضرورة أن الحكومة اصلاحية

الحكمومة – العشوائية - تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الأوضاع المزرية في البلد الا أن المجلس و الصحافة و الشعب يشتركون معها في الجريمة

منصب رئيس الوزراء هو الاهم على الاطلاق في الدولة و نحتاج الى رجل – تنفيذي – صاحب رؤية مستقبلية و لا يجامل في هذا المنصب

الحكومات الحالية تسعى الى البقاء و ليس الاصلاح و التنمية

نظام الانتخابات السابق شوّه مفاهيم الديموقراطية عند الشعب و النواب

يجب على رئيس الوزراء وضع خطة – واقعية – للتنمية و تطبيقها و على النواب محاسبته عليها

يستطيع رئيس الوزراء الاستعانة بالشعب للضغط على المجلس كما استعان المجلس في الشعب للضغط على الحكومة في القضايا الوطنية المصيرية

انتهى




26 comments:

bo bader said...

"يستطيع رئيس الوزراء الاستعانة بالشعب للضغط على المجلس كما استعان المجلس في الشعب للضغط على الحكومة في القضايا الوطنية المصيرية"
====

الله بالخير بو سلمى

حبيت أبدأ مما انتهيت أنت منه:

الكلمة السحرية ومفتاح حل جميع العقد المعوقات اللي نفكر فيها هي:

=== رئيس الوزراء ===

واسمح أختلف معاك بموضوع جمود الحكومة!

لازم ما نفترض ان حمود الحكومة عامل ثابت في تحليلاتنا ونبني على هالفرضية حلول لأن جمود الحكومة هو علتنا ويجب البداية بتغيير هذا الجمود !

التغيير الأول المطلوب هو تغيير نمط اختيار الوزراء ومن ثم تغيير طريقة تفكيرهم وعملهم بشرط يكون اختيارهم على الأصول الصحيحة.

استمرار جمود العمل في مجلس الوزراء مشكلة بل كارثة!!

عطني الآن أي وزارة ما فيها مصيبة تودي وزيرها وراء الشمس بأسهل استجواب من أردى نائب - ماكو !!
مثل ما قلت سابقا ان الحكومة ما تفكر إلا بانفاذ يومها فقط ولا لها شغل بتنمية وعمل حقيقي.

{ 13 }/طاطعش said...

السؤال :
ليش أصلا عندكم مجلس أمة ؟ ومثله في باقي دول المنطقة الصغيرة بمختلف مسمياته ..أصل الفكرة أن يوجد من يمثل أفراد الشعب من أجل تقديم النصح للحاكم في مسائل داخلية وخارجية ! وأيضا من أجل الإهتمام بالبلاد والعباد من توفير أسباب العيش الطيب!!! في مصر 75 مليون مبعثرين طول وعرض البلاد ومصر تمتلك " مفاتيح " تشغيل وإيقاف الأحوال السياسية والاقتصادية في المنطقة الكبيرة!! فطبيعي أن يكون هناك مكان للتشاور وتبادل الرؤى - مع أنه حاليا لا بيهش ولا بينششش - لكن في دول منطقتنا الصغنونه -الخليج- الحكم بيد الحاكم بأمر الله ! ومن حوله مستشارين ووزراء ومساحة جغرافية -سكنية محدودة وعدد سكان - الأصلي- لا يتجاوز المليون ومتطلباتهم هي هي لا تتغير ..فعلى إيش يكون في مجلس ونواب وممثلين للشعب وإنتخابات ؟؟؟؟ لا ولما يكون هناك أحزاااب ؟؟ يعني هل كيف حزب إسلامي في دولة مسلمين ؟ وهل يعني ذلك أن الأخ الحاكم " مش إسلامي " لمؤاخذه ؟؟ لأن من المعلوم أن دول الخليج قانون حكمها إسلامي وبغض النظر إن كانت تطبقة ام لا.. ماعلينا بعكس دول عربية أخرى ولهذا وجود حزب إسلامي فيها يبدو رد فعل غاضب طبيعي فأنظمة دولنا الصغيرة لن تتغير لأن تغيرها معناه أن الموجودين حاليا سوف يتم " محوهم " من المستقبل وده الي مش ممكن أبدا ..وعلى هذا الأساس هو ذات النظام ..الحاكم المستديييييم هو صاحب الأمر والقرار ومهندس مدينته و" مضبط " سياساته ومن حوله عليهم أن يتفقوا وينفذوا " رؤيته " إحممم لذلك لا حاجة لوجودنائب " ست ولا راجل " من أجل الاهتمام بمصلحة شعب البلاد لأن يوجد وزير ومسئولين في وزارته للإهتمام بمشاكل الناس ..عاملين لكل مجموعة مشاكل وزارة لووول ..نظام فعال!! وإذا اراد الحاكم أن " يُبقي " على مشكلة ما لسبب ما إحممم فأنها تبقى دون حل ..وليس تقصير مسئولية من أحدهم
فلهذا أيها الرفيق مكفوخ لا أفهم أهمية مجالسنا " دواويننا" ولا أفهم أمر الشورى بينهم وفي الآخر ننتهي بالتصفيق لقرار الحاكم ؟ لا أفهم وجود أشكال مختلفة من تنظيمات من المفروض كما يقال لنا أنها تنظم الامور الداخلية في البلاد ..مع أن كمان من الآخر هو قرار واحد للحاكم الأوحد ؟؟ وكما كتبت قبلا أن وجود هذه التنظيمات من أجل أن "تشيل " مسئولية الناس ومغثتهم !! بسبب إما كسل الحاكم أو ملله من " حنة " شعبه وخصوصا مطالب النسوان السياسية لوووووول
ماعلينا ..
ولا أفهم خصوصا أهمية ديموقراطية موريتانيااااااااااااااااااا ؟؟ ناس مش لاقيه مايه ياباشا بيعملو في الديموقراتيه إيه ؟
ماعلينا
ويله ..حرررررة هذا انا تكلمت بالسياسة >:P
ورني الحين ايش بتسوي فيني ؟؟ لووول

مع خالص الأمل والوفاء
كلبوزة مبسوطة بكلبزتها :)

متفرغ said...

ك م ما شبعت سياسة ؟.... يبيله بوست حلو و خفيف لتغيير الاجواء و بعدين رد على السياسة :)

بالديسار said...

عزيزي مطقوق

سواء اتفقت أو لم أتفق مع ما تفضلت فيه في السلسلة
اعتقد من الواجب علي أن اشد على يدك واهنئك على هذا المجهود الكبير

تحليلاتك منطقية لكنك تفرط في التفاؤل وهو أمر مشروع ومطلوب
لكنني عكسك فلقد اصبح التشاؤم من المستقبل اكبر في اعتقادي ربما لأن كمية التخبط الموجودة في الساحة اكبر من أن يتم تجاوزها بتغير وجه أو اثنين

اتمنى أن تكون أنت صح وانا خطأ
على الاقل لعيالنا

AuThoress said...

نوابنا ، المُختارين بــ عناية فائقة :/ هم بب تعاستنا الازلية...صدقني

Maximelian said...
This comment has been removed by the author.
Maximelian said...

والله يخووك سلسلتك ضيقت خلقي اكثر وزادتني اقناعا ان ديرتنا من سيء الى اسوأ والله قهر .. ومبين من بين السطور ان كاتبها متشائم اكثر منّا بس غصب بيصير متفائل :]
خلها على ربك بس ..ومثل ما قالوا بعض الاخوة ..الحكومة تبي تستفيد من اخر قطرة بترووول بالبلد لعلمهم بان الديرة دولة مؤقتة وعشان جذي شايفة ان كل مشاريع التنمية ما منها فايدة ..الله كريم بس

بو سلمى بس الشباب عندي يقولون لي اوصلك هالكلام ... يقولون اذا بو سلمى بيدش الجنة على شي .. فراح يدش على هالمقالة :]
http://www.ma6goog.com/2006/08/blog-post_04.html

Mishari said...

اولا يعطيك العافية

ثانيا
ما تفضلت فيه بو سلمى منطقى وعقلاني ولكن ان وقف الشعب مع الحكومة اطلق عليها حكوميين واهيا باعرفنا كانها مسبة
لان المواطن يفضل ويفتخر بكونه معارض بدلا من ان يفضل مصطلح (مساند للاصلاح)وشتان بين الاثنين
القاسم المشترك اللى ذكرته بالرغم من مصالح النواب هذا عصب الحركة
ولكن اذا تبى الصج الحين مثل ما يقولون بينت فيلجا واتمنى فعلا ينحل المجلس ويتم الترشيح على 5 دوائر علشان يبين الخبيث من الطيب

مرة ثانية بوسلمى مجهود تستحق الشكر عليه

Fahad Al Askr said...

قواك الله، خوش كلام، يا ريت تطبع منه 65 نسخة وتقطهم عند باب قاعة عبد الله السالم، لأني متأكد ماحد من اللي تكلمت عنهم قرا كلمة وحدة

Sheba said...

salam 3elaikum, mumkin 6alab?

Can you please make a recorded blog for lazy people like?

Sheba said...

*like me

Om Jaber said...

ana madry meno elly ga3ed ydeer eldeerah halyomain?? khoofek bas akher shay akon ana elly mokallafah bel2edaraah wana lahyaa adawwer kanaafah ;|

kila ma6goog said...

سلام

والله و بالله احس هم و انزاح من على صدري بعد ما خلصت السلسلة , فعلا كانت قاعدة على جبدي

بو بدر
ما باليد حيلة يا بو بدر , الأمر بيد سمو الامير و هو لا يملك الكثير من الاختيارات, ناصر المحمد افضل الموجود

من الأسرة طبعا

13
الكويت ليست موريتانيا او مصر

الكويت دولة صغيرة و فيها ثروات هائلة و لها مستقبل مو طبيعي بقليل من الضمير

و نحتاج المجلس كما قلت للرقابة و التشريع و الامور تسير الى الافضل انشاءالله

و عليج بالعافية عالكلبزة

متفرغ
والله لاعت جبدي من اللسياسة عطوني اسبوع راحة خل اضبط كمبيوتر يديد و راد

بالديسار
متفائل و كاتب 7 حلقات لو بطلع اللي بجبدي من تشاؤم بكتب سبع مجلدات

أثورس
لا تظلمينهم وايد انا شرحت في مقالة سابقة اسباب وجود مثل هذه العقليات و اكبر سبب كان الدوائر ال 25

نتأمل الخير مع الخمس

ماكس
سلم عالشباب

تدرس بجامعة مارون الراس؟

مشاري
بالعكس اذا تذكر قضية حقوق المرأة وقف الشعب مع الحكومة و لكن نسبة كبيرة من النواب وقفوا ضد القانون لاسباب دينية

فهد
هم عارفين هالسوالف اكثر منا , لعد كن اقولك الانسان من يصك خمسين و ستين خلاص هذي حزة الراحة و التقاعد مو حزة الانتاج و العمل

سستمنا مشألب

شيبا
تصدقين خوش فكرة , و أسهلي

خاصة و ان صوتي حلو و ناعم

أم جابر
عازمج عالطيباوي , فول و فلافل و كنافة مبرومة

و بعدين نجنب على امير الامراء نشتري خبز رجيم

ButterFlier said...

تسلم يدك و هل مره والله قرأتها كامله

عاش بو سلمى والله

ORACLE911 said...

سلمت يداك يا بوسلمى

شرايك تكتب بوست صيفي خفيف عن الشركة الوطنية للطيران وعن مصير أموال المساهمين

تحياتي

حمودي said...

wow
التحليل ولا اروع ولو اني اتفق معاك
فقط ب 99% من الي قلته والواحد بالميه الاختلاف ان ناصر المحمد مايبي ان يبقي الاوضاع كما هي الا انه يلعب دور المسكين ويحاول ان يجيده كما اجاده جابر الاحمد من قبله ومن خلال دور المسكين هذا يحاول تحقيق الاجنده الخاصه بالاسرة وهي قتل الدستور الكويتي والديمقراطيه

اتفق معاك وايد وايد بخصوص ان الشعب الكويتي قوي ويقدر يحدث تغيير

أبو إسحق said...

اشكرك على السلسله الممتازه

لكن يظل الشعب و نوابه هو المحور اللي ترتكز عليه باجي المؤسسات - اللي فهمته من مذكرات أحمد الخطيب ان الحكومه هي هي ما تغيرت لكن اللي تغير هو الشعب و المجلس

شكرا لك

loyalty said...

لا يهم إن كنت أختلف أو أتفق معك فيما جاء في سلسلتك كويت إصلاح كومباني.. الأهم أنك قدّمت مادةً جيّدة و إضافة قيمة للمدونة الكويتية بعيداً عن أساليب العصبية المقيته.

فشكراً لك :)

فراوله said...

مساالخير والكرامة
أخي الكريم
ابوسلمي
اذا كان التغير بالصورة الاحقة التي سبق وان ذكرتها بكلامك
اتوقع سوف يتغير شي من مجموعة الاشياء المراد تغيرها بالبلد
دمت بحب وود
ابدا
:)

kila ma6goog said...

سلام

بتر
حبيبي تسلم

بي ريدي

أوركل
ياخوي انا وين و الشركات وين , قولنا شسالفتها؟

أعتقد انها ملك راعي المارينا مول على قولة مسلم البراك

لول

حمودي
انت حتودينا بداهية

عجبتني نظرية المسكين

هذي ركز عليها الصرعاوي بالاستجواب

باسحق
أكرر اني متأمل خير بالخمس دوائر

نعم , سنحصل على نفس الوجوه تقريبا لكنهم سيغيرون طريقتة تفكيرهم مع الخمس

لويالتي
مشكور يا قلبي

فراولة
نتمنى الحكومة تتحرك بجد عشان ما نصير مطنزة حق اللي يسوى و اللي ما يسوى

bo_sale7 said...

اخي وصديقي كله مطقوق

ابشرك قربت اطلع من حالة الركود السياسي وبديت اتقبل مقالاتك الدسمة لذلك راح اناقشك فيها بعدين
لكن الان هو وقت السؤال المهم :
شلونك ؟
:)

حلم جميل بوطن أفضل said...

تعليق على الخلاصة و على النقطة الثالثة تحديداً

++++++++++++++++++++++++++++++++++

لا توجد إرادة سياسية للإصلاح السياسي و الإقتصادي و بغياب هذه الإرادة تصبح أحلامنا و نظياتنا بمثابة السراب

++++++++++++++++++++++++++++++++++

لا تحمل رئيس الوزراء أكثر من طاقته .. نظرياً هو الرجل القوي .. عملياً هو إنسان مؤتمر و غير مفوض

بو حامد said...

كنت انتظر شيء اخالفك فيه بشكل او بآخر ، ولكن وجدت نفسي اتفق معك كثيرا ،،، كثيرا جدا .

بوسلمى رجائي ان هذه السلسه وبعض المقالات الاخرى المميزه او السلسلات ان تعزلها بمكان بدلا من ارشيف مدونتك حتى يتسنى لنا الرجوع لها .

اجدت بشده ، وتشبيه وتمثيل 100% في البداية رأي الموضوع بسيط ولكن الى ان وصلت الى اخر موضوع عرفت لماذا لم تسهب باول موضوعين .

كن بخير ، وسلمت يداك

kila ma6goog said...

سلام

العزيز بو صالح
انا حزين من اجل ذلك , فالوضع محبط

حلم
اللي يبي الدح ما يقول أح

على قولة بو راكان ما يبون نقد خل يجعدون ببيوتهم معززين مكرمين

بوحامد
ودي يا بو حامد و سأحاول انشاءالله أعزلهم لأن فعلا حرام على التعب يكونون مهملين

عتيج الصوف said...

على راسي هالبوست يا مطقوق بدعت فيه
فعلا الشعب هو العامل و العنصر المسيطر على هذه اللعبة السياسية على الساحة الراكدة للمجلس و الحكومة
التي نعرفهم طريقتهم في المسلسل المكسيكي بالصراخ و المسابب و اهم من وراء الكواليس ربع و شماته بسذاجة الشعب
يجب ان تكون وقفة من الشعب اللي غلب عليه طابع الجبن و الغباء من المعدس

notes said...

انا عزمت على قرائة المقال بعد ان شدني العنوان و الشهادة لله انها مسلسلة مقالاة جميلة فيها تحليلات منطقية. إلى لا حظته في مقالاتك كلها انا ينقصهى عامل مهم و لم تذكره في أي منها و هذا العامل قلب و لا زال يقلب الموازين في كثير من الحالات و له يد طولا في كثير من النتائج إلى نعاني منها اليوم و هذا العامل هو الطبقت الأغنياء في الكويت و هي عوائل قليلة جدا من الممكن ان تعد على اصابع اليد الوحده و لكن تأثيرهم على الساحة السياسية و الأقتصادية و الأجتماعية كبير جدا جدا.
بالإضافة إلى طبقة الأغنياء ممكن ندخل معاها طبقة ابناء و بنات الأسرة ممن ليس لديهم منصب رسمي و الذين تهافتوا على جمعيات و تجمعات المجتمع المدني لصقل شخصياتهم و قدراتهم!!! غير ذلك المقال جميل جدا و بالتوفيق يا بو سلمى