Saturday, November 15, 2008

أهم من الفلوس

المال والبنون زينة الحياة الدنيا
.
لا يختلف أحد على أن الانسان بشكل عام له شغف و حب خاص لتحصيل الأموال و زيادتها , فكلما أمّن الانسان مرحلة من مراحل الأمان الاقتصادي تنتقل طموحاته الى المرحلة التي تليها من الحاجات و الكماليات التي تتطلب المزيد من الأموال , و من هنا نجد أن أغلب الناس لا يشبعون أو يتوقفون عن حب المال و جمعه حتى و ان كانت أموالهم كافية لحياتهم و حياة أجيالهم اللاحقة , باختصار , حب المال و جمعه غريزة انسانية لا يستثنى منها الا القلة
.
.
و على العكس من ذلك فإن نقص المال أو خسارته يترك آثار سلبية كثيرة على الانسان , و تنقسم هذه الآثار الى نوعين تقريبا , الأول هو الأثر الاقتصادي المباشر من خلال عجز الشخص عن القدرة على تأمين حاجاته و كمالياته السابقة , كأن يترك بيته الواسع و ينتقل الى بيت أصغر, أو أن يبيع سيارته الفارهة و يلجأ الى تأجير سيارة متواضعة , و من الملاحظ هنا أن رصد هذه الآثار و التعامل معها يكون سهلا اذا ما قورنت بالآثار النفسية و الاجتماعية التي قد لا تظهر على السطح بشكل مباشر, و هذا هو موضوع المقال
.
أعتقد شخصيا بأن الآثار النفسية و الاجتماعية للأزمة الاقتصادية الحالية ستكون أعمق بكثير من الآثار الاقتصادية , و قد تواجه دول العالم بشكل عام و الكويت بشكل خاص مصاعب كثيرة في رصد و متابعة و معالجة هذه الآثار بسبب اختبائها تحت الغطاء حينا , و ظهورها على المدى الطويل أحيانا أخرى
.
.
فقد عاش العالم – و الكويت خصوصا – سنواته الأخيرة مقدسا المقاييس المادية لتقييم الانسان بالاضافة الى الاهتمام المبالغ فيه بالمظاهر و الكماليات مما أصاب الكثيرين بمرض الهوس في المظاهر على حساب المخابر . و المشكلة – لا أستثني نفسي منها – ليست في تقييم الآخرين على حسب مظهرهم فقط , بل في تقييم الانسان لنفسه حسب مظهره , و أنا عندما أستخدم كلمة مظهر لا أقصد الملبس فقط , و لكني أشير الى الملبس و السيارة و المنزل و ما يمتلكه الشخص من كماليات و أين يقضي فترات اجازته

أعتقد أن مرض تقديس المظاهر الذي تغلغل فينا في الفترة الأخيرة سيلد مرض آخر في ظل الأزمة الاقتصادية و خسارة الكثير من الأشخاص لممتلكاتهم و هو مرض التعايش مع المجتمع بالمستوى الاقتصادي الجديد في ظل المستوى الاجتماعي القديم, و هذا مرض يعاني منه بوضوح نجوم الفن و الرياضة بعد الاعتزال و أفول نجمهم و أهميتهم الجماهيرية و المادية
.
.
قد تكون حالة الانكار أو الكذب المرضي هي أبرز الحالات التي قد نشاهدها في القريب العاجل نتيجة لعدم قدرة الكثير من العائلات على تقبل وضعهم المادي الجديد مما سيضطرهم الى محاولة تغطية خساراتهم بمضاعفة الانفاق عبر الاستدانة للحفاظ على الصورة الاجتماعية المخملية , و هذا ما سيجعلهم يغوصون في بحر الديون لينتهي بهم الحال إما الى السجن أو الى الطب النفسي

و لا أبالغ ان توقعت اصابة الكثيرين ممن خسروا أموالهم بالحزن الشديد و الاكتئاب الحاد و الانطواء بعيدا نتيجة عدم قدرتهم على مواجهة نظرات ملامة الأصدقاء و شماتة الأعداء , فعند خسارة الانسان لماله سينطبق عليه المثل " لي طاح الجمل , اكثرت سكاكينه" خصوصا ان كانت كثرة الأموال هي القيمة الوحيدة لهذا الجمل
.
.
و المؤسف هنا أن هذه الآثار ستمتد الى عائلات المتعثرين ماديا و خصوصا فئة الشباب و المراهقين , فالشاب – و الفتاة – يعتمد و في هذه المرحلة بشكل كبير على وضع والده الاجتماعي و الاقتصادي و فقدان الوالد لمكانته السابقة سيؤثر سلبيا على نفسية الأبناء و قد تكون الآثار أكثر حدة و تتحول الى أمراض مدمرة لشخصية و مستقبل هذا الشاب أو الفتاة, على سبيل المثال و ليس الحصر قد يتعرض هذا الشاب للتحرشات – الاستهزاء - بسبب خسارة والده مما سيحوله الى انسان مهزوز ضعيف الشخصية و يولد عنده حالة حقد – أو انتقام – على المجتمع , أو أن تتعرض الفتاة للمعايرة و الاحتقار مما سيدفعها لمحاولة تعويض هذه الضغوط من خلال اللجوء الى العنف أو القيام ببعض الأفعال الجريئة
.
أعتقد شخصيا أن على الحكومة أو المجلس – أن لم يحل – الاهتمام بهذا الجانب بالاضافة الى الجانب الاقتصادي و الاستعداد لهذه الآثار – الأمراض - النفسية و الاجتماعية الناتجة عن هذه الأزمة بالاستعانة بالأطباء النفسيين و علماء الاجتماع لوضع الآليات و الوسائل المناسبة لتخفيف هذه الآثار , خصوصا في المدارس و بين فئة المراهقين , فالدمار المالي يعوّض و لكن الدمار النفسي يصعب ترميمه

31 comments:

Bo Jaij said...

الأمور ممتازة و هذى سحابة صيف ساحبة سايد بريك فوق الديرة...راح تتزحزح عن قريب إنشاء الله

و باجر البورصة ستنطلق لتصل للمريخ و ابعد


كل شى بخير


البلد و الشعب و السلطات كلها بألف خير و عافية



الله لا يغير علينا

ابو لطيف said...

جزاك الله خير اخي العزيز

نسأل الله ان يلطف بنا

ذكرتني بصديق يقول :

دخلت علي ابنتي ذات يوم وانا في المطبخ

فوجدت في يدي خبزة وكاس من اللبن
فقالت لي : يبه كل هل خير عندنا وتاكل خبزة حاف ولبن ؟

يقول رددت عليها : يجب ان اعود نفسي على يوم قد لاتجد فيه الا الخبز واللبن


هنئينا لمن يستمتع باكل صمونة فلافل

ولا عزاء للستيك


والله المستعان

Fashionista said...

اعرف ناس كانوا يعوضون النقص اللي فيهم بمنصبهم و بسيارتهم

والحين راح المنصب و راحت السيارة و بقت الأمراض النفسية

االله يعينا على هالنمونة من البشر

ZooZ "3grbgr" said...

مطقطق

أوافقك الرأي بأن الأثر النفسي والاجتماعي للتغيير الدراماتيكي في الثروة أكبر بكثير من الأثر الاقتصادي .. ومن يتأقلم نفسياً سيطوع وضعه الاجتماعي والاقتصادي تباعاً ولن يصعب عليه ذلك كالمنكر للأمر برمته

فموضوع فقد المال لمن وصفهم مالك الملك بالآيه "وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا"* هو باختصار كتكيف الإنسان مع موت أحد الأقارب - الله يكافيكم الشر - بحيث تمضي بسبعة مراحل للفرد تختلف في طول مدتها أو قصرها حسب تفاعله معها تبدأ بمشاعر الغضب والحزن والإنكار ثم تمضي إلى ما يليها


لمن ألف التشبيه وأراد أن يستزيد

http://www.breathela.org/resources/article/grieving-process




ملاحظه
ما قدرت أغمض عيني عن هوايتي في جك البدالي الكتابية فما عليك أمر الفقرة اللي فوق الفيرتو - شزينه هذا فيرتو كافالي صح؟ - بس بليز تغيرها

ضل = ظل

وشكراً ززيلاً


* سورة الفجر - آية 20

ZooZ "3grbgr" said...

خل نشوف بيردون على الموضوع ولا الاستبيانات أبرك

لوووووول

ma6goog said...

زوز
تم

sonic said...

كلامك كبير وظربت الوتر الحساس في هالديره بس وين الي يسمع ويتعلم تعبنه

abu eldestor said...

عندنا وايد أمراض
للاسف
يبيلها حـــل

فريج سعود said...

الي تقول عنه ظواهر سلبية راح يعالجها هايف وربعه لا تحاتي

مطعم باكه said...

ابو سلمى ..
الدوله شكو ..؟
يعني مو الكل خسر حلاله بالبورصة .. اكو وايد ناس – محدثكم المتواضع – لا يملكون من الدنيا فلس حمر , فشكوا الدوله تصرف من اموال الشعب علشان جم واحد خسر ونزل رصيده من مليون لمئة ألف , او حتى فلس ..!
انا اقول ان الدوله مو مسؤولة عنهم , الي بقى عنده فلوس يروح يعالج بمستشفى او عيادة نفسيه خاصة , والي فلس كلش يروح لمستشفى الحكومة المختص بهالأمور , وماله داعي لجان والسالفة كلها سهالات ان شاء الله .. : )
.
.
تدري الدوله متى كان لازم تسوي لجان .. لما الناس صاروا مليارديريه , وجنوا باقي الناس وكلمن باع كل حلاله وصفى تجارة اهله وكدحهم من سنة الطفحه كله ويابه وقطه بالبورصة .. هذا كان لازم يتعالج ..!

ZooZ "3grbgr" said...

أني تايم مطقوق

خل يشوف ولد روما فريج سعود

جذي الواحد يقدر اللي يتعب واهو يقرا البوست

:">

rwatan said...
This comment has been removed by the author.
rwatan said...

شنو هلكلام بوسلمى
زعلتني الله يسامـحـك
لا أتفق معاك بشأن الحاجة لأي علاج
بسنا دلــــــــع
كل ما صار شي قلنا كويتيين و كويتيين

إللي يخسر كيفه, يتأقلم أو ما يتأقلم مو مشكلتنا لو شنو يصير
شنو الفرق بين إلي خسر من تجارة عامة و مقاولات و بين من خسر من البورصة

للاسف, ندعي المساواة و لكن لا نرضى على فئة من المتعاملين بالمال بالخسارة!!!. لا و تبي نعالج عيالهم و نــــــنــــق فلوس على المدارس

أنا عندي قاعده بأن الربح بالتجارة غير مضمون ولكن إحتمالية الخسارة مضمونة أكثر و المصاعب إما أن تجعلك إنسان أفضل و إما أن تنهيك
وفي كلتا الحالتين الوضع طبيعي و يحصل مع مئات الملايين بالعالم سنويا.... ليش الكويتيين غير؟! على راسهم ريشه

إللي معندوش ما يلزموش

و خل ناس تعيش على ستيك و فيليه و ناس تعيش على فلافل نواره و كبابجي

انا خسرت أكثر من 65% من ما أملك بالبورصة, بس أتحمل خسارتي
ولا اطالب بإغلاق البورصة و باقي الخرابيط و لا أطالب بتعويض لا أستحقه
يــاكـــل تــبــن من خسر بالبورصة و يعتبر نفسه ضـحـيـة

أتفق معك بأنه لو صارت عندنا مشاكل ستتغير آليات الصرف لدى الكثيرين حتى من الغير متعاملين بالبورصة لان الصرف بشكل عام سيقل.
بس لا أتــفــق نـــهـــائـــيــا مع أي أسلوب للعلاج

مابقى إلا نطبطب على الخسرانين و نبعث إعانات لعيالهم
بطيت جبدي الصراحه :)
بروح أنام

شرايك نروح انـتـركـوت قريبا مع الصديق إللي بسافر خلال أيام؟ :)

Safeed said...

زمان عن هالمواضيع :)

لا يمكن أبدا اهمال الجانب النفسي للازمة الاقتصادية الحالية على الانسان ، فلاهما يرتبطان ببعضهما البعض

حين حدث كساد 1929 عاش الأمريكيون تحت ظل ازمة مالية قاهرة غيرت الكثير من المفاهيم الاجتماعية عندهم ، أصبح فساد الشرطة و رشوة رجال القانون امرا مسلما به ، و اصبحت العصابات هي المتحكم في الشارع تماما مثل ما حدث قبل انهيار الدولة العثمانية في الشام

هاتين ظاهرتين تستحقان الدراسة بالواقع ، لم يتخلص الامريكيون من آثار الكساد الاجتماعية الا بعد ارتفاع مستوى المعيشة و عودة عجلة الاقتصاد لمستويات عالية في السبعينات يعني بعد ما يقارب 40 سنة على بداية الازمة

في المجتمعات الحالية أصبح الاقتصاد هو الحاكم ، ليس القوة او الفكر كما كان سابقا ، و مجرد قيام مجتمع على مبدأ الاقتصاد يعني أن قيم هذا المجتمع كلها مستمده منه فما بالك باقتصاد رأسمالي لا يعترف إلا بقيمة رأس المال و ما يماثله من ميزان المال ؟

ليس من المطلوب من الحكومة أن تعالج التبعات الاجتماعية لمثل هذه الازمة ، فذلك ليس من اختصاصاتها ، الحل يكمن فينا نحن ، الذين نمثل المجتمع ، في وعينا و ادراكنا لحقيقة القيم التي نحكم من خلالها على الاشخاص و المجتمعات

اعادت امريكا برمجة قيمها عدة مرات خلال العقود الماضية دلالة على حياة شعبها و تكيفه مع ظروفه ، بينما نحن فشلنا حتى في مجرد استيعاب الدروس التي قدمها لنا الغزو على العيد الاجتماعي

mr-fouz said...

يعطيك العافية اخوي على الموضوع وصج لازم الناس تتعض لأنه ما الزم على الواحد الا صحته ولا الفلوس تروح وتيي
اذا فقدت الناس لن تجد من يبني الوطن ولكن ان فقدت المال ستجد من يأتي به

JiBLa CiTY said...

لو تركض ركض الوحوش .. غير رزقك ماتحوش

وحديث التوكل خير شاهد


قال رسول الله ‏ ‏ صلى الله عليه وسلم: " ‏ ‏لو أنكم كنتم ‏ ‏توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير ‏ ‏تغدو ‏ ‏خماصا ‏ ‏وتروح ‏ ‏بطانا ‏ "

سنن الترمذي


اللي يحطونهم ماسكين زل وبيض جدام البورصة صلوا استخارة ولا توكلوا على الله قبل لا يدشون ولا الفلوس عمت العيون ؟

اللهم تعافيهم ولا تبلانا

ZooZ "3grbgr" said...

رؤية وطن

اللي فهمته من البوست ان مطقوق له توجه بأن الحكومة ومجلس النوائب يستعدون للي راح يصير مستقبلاً

ما راح يصير إلا العافيه؟
عسى انشاالله

بس اذا ظل وضع الاسواق العالمية جذي
لا يمكن ما نتأثر
واحنا الريدي متأثرين
محنا بجزيرة بعيد عن الناس
واقتصادنا مرتبط اكثر من غيره

نتمنى ما توصل المور لي الكساد
مع ان الركود وصل لدول اوروبا
لي الحين فرنسا اهي اللي ما صار فيها ركود
مع ان كل الدلائل تقول يايها الدور
اوكرانيا اصدرت قرار تقول فيه
ان اي احتفالات بالكريسمس وراس السنه بتوقف
يبون يقللون مصاريف الدوله باي طريقه

يعني هالبوست حسب فهمي يتكلم عن سنه جدام

ولا شرايك مستر مطقوق

shahad said...

أو قد يعيش الناس في حالة من الإنكار

متوقعين أن ما يحدث مجرد سحابة الصيف و ان الأمور ستعود لمجراها الطبيعي

سيعيشون بهذا الوهملا يعترفون بالحقيقة إلى أن يصدمهم الواقع حين لا يبقى لهم شيئ و يكون عليهم الكثير

someone_q8 said...

السلام عليكم
اخوي بوسلمى هذه بورصة اللي يدش فيها لازم يعرف ان نسبة الخسارة والربح متفاوته يعني مو كله ارباح , حتى اللي خذه قرض ودش البورصة لازم يعرف ان بلحظة تروح فلوسه ويقعد بدون حتى راتب اذا انحجز على راتبه , اذا كنت تتكلم عن الآثار النفسية فالعيادات موجودة ولله الحمد وكلهم على مستوى عالي ان شاء الله
لكن اصل الموضوع هو كيف اتربي ابناءك سواء كنت مليان او على قد حالك ؟
هل اتربيهم على الكسل وكل شيء ياخذونه بسهالة ؟ ولا راح اتربيهم ان الدنيا زوالة ولازم يتصرفون على اساس صحيح

حبيب يا بوسلمى

q8yeen said...

بدون المدون الوحيد الي ماتحسف اني قريت موضوعه انت مع اني قليل التعليقات لكن صراحه مادري شلون ابدي لك اعجابي بكتاباتك

iDip said...

أحد الاصدقاء دخل البورصة و"استغنى" و بدأ بإسراف ماله الجديد نظرا لكثرته
في أحد الأيام نصحه أبوه أن يشتري سهم أحد الشركات بأكبر نسبة ممكنة من ماله في البورصة
بعد شراء السهم، اكتشف أن نصيحة الوالد كانت مقلبا، وخسر ماله وأصبح أقل مالا مما كان عليه قبل دخول البورصة

نصيحة أب هذا الصديق كانت درسا متعمدا، ليعلمه أن المال ليس كل شيء
الآن عاد الصديق ودخل البورصة، وكانت الازمة الاقتصادية الاخيرة أقل ضررا عليه من أزمة النصيحة الاقتصادية

أتمني أن نفهم مغزى هذه القصة الحقيقية، والدرس الذي يمكننا أن نتعلمه منها

ma6goog said...

سلام سلام

من زمان مو قاري تعليقات طويلة

العزيز رؤية وطن

أعتقد ان هناك سوء تفاهم واضح حول الموضوع

نعم انا من المحاربين القدامى للدفاع عن النظام الرأس مالي و الاقتصاد الحر و ان كل شخص يتحمل مسؤولية تصرفاته

و لكن يا عزيزي أحيانا على الانسان النظر الى الأمور بنظرة انسانية , خصوصا عندما تكون المشكلة عامة و يعاني منها جزء لا يستهان به من الشعب

هناك مسؤولية عامة للدولة اتجاه تفاقمات هذه المشكلة و انا اركز هنا على الناحية النفسية و الاجتماعية , لم ادعو الحكومة للطبطبة على خلفيات الخاسرين و لكنني أدعوها الى دراسة و محاولة ايجاد حلول للمشاكل النفسية التي ستنتج عن هذه المشكلة

يعني ببساطة

مدرسة تشوف بنت ابوها كان مليونير و تدش المدرسة رافعة راسها و لاحظت المدرسة ان بعد الازمة البنت منتكسة شوي و صارت انطوائية , اعتقد ان من واجب الاخصائية النفسية تكثيف جرعة الثقة بالنفس لهذه البنت و اقناعها بأن الفلوس مو كل شي و الشهادة و العلم اهم و هو اللي يرفع الانسان و من هالسوالف

انا مو مختص في هذا المجال بس من خلال فهمي البسيط أقول هالكلام


نأتي الآن الى نقطة أخرى

انا شخصيا ما ادخن , فهل لي الحق بأن اقول شكو الدولة تبعث لخارج المصابين بسرطان الرئة من المدخنين ؟ والله اهم ثيران يدخنون احنا شكو فيهم؟


هل استطيع ان اطالب الدولة بعدم علاج المصابين بأمراض السكر و غيرها بسبب السمنة المفرطة ؟ و اقول احنا شكو فيهم خل يسدون حلوجهم و لا ياكلون فطاير عالطاير؟


يعتمد هل تفكيرك مايكرو أم ماكرو

:)

زوز
تلاميذك يا ست الكل


كويتيين
متشكر كتير حبيبي

حمودي said...

عن نفسي اعرف ناس عقب خسارتهم لاموالهم عاشوا دور الزاهدين وتدينوا وصارت المظاهر ماتهمهم

ولاّدة said...

بعض الناس حين يخسر ماله يكون قد خسر كل شيء

وقدر المرء عند ضياع مالٍ
كقيمة خاتمِ إن ضاع فصُّ

عتيج الصوف said...

المال وا لبنون زينة الحياة

و هذا يمثل لنا سبب تهافت النواب لإقتراح زيادة العلاوة الإجتماعية للأيناء إلى 80 دينار و إلى أكبر عدد من الأبناء لكي تكون الزوجة عبارة عن مكينة تفريخ أو أرنب شغلتها

تزق يهال

مع الإعتذار لهذا اللفظ فالمسؤوليين في المجلس لا يهمهم ما يطرحه الزميل و ما يدور في صدور الكثيير من الغيوريين على الديرة

----

مطقوق حياك المدونة شوف مقابلة القمني

تازة

13/الله يرحمك يا سوزي فقيدة الفن said...

يعني إنت تبغي حد (!) يشتريلك هالتيلفووون أبو ثعبان ؟


:I

لووووووووووول

حتى الرياييل صاروا ... إحممم

لوووووووول



* تطلع جيوبها لبره : فلسانه يا مطئوء *

Om Jaber said...

مطقوق انت حلمان؟؟
عساهم ياكلون حصم. هذي التجاره ربح و خساره. بالعكس كان يبيلهم أطباء نفسيين أيام ما كان الخير زايد و استخفوا ما يدرون شيسوون فيه. الأزمه هذي بتسويهم رياييل و حريم يعرفون قدر الدينار. ولا واحد مصري يسفط سياييرهم جبالهم في المجمعات بدينار؟؟ سووا الدينار 100 فلس حسبي الله عليهم

MaCHBoS said...

عزيزي البورصه متعلق بانتخابات الرئاسيه لأمريكا

Mozart said...

وايد ناس يهتمون بالفلس و ما يهتمون للمظاهر مثل السياره الخ فتلقاه محل سخريه من الناس و هو يمتلك الملايين لكنه رافع الجام

Salah said...

مو بس الاطباء النفسانيين وعلماء الاجتماع يقدرون يساعدون!

بعد شيوخ الدين لهم دور مهم.

LonDonY said...

رؤية وطــن


عبرت عن اللي في خاطرنا.. اقدعها تعبير


thaaaanks!