Sunday, January 18, 2009

آسف , و لكنها الحقيقة

يعتقد الكثير من الأهل و الأصدقاء أني أحاول استفزازهم عندما أعلن أمامهم اعتقادي – الشخصي – باستحالة حل القضية الفلسطينية , فأغلب المحيطين بي من المتحمسين قوميا و المؤمنين فعلا بأن الحق سيعود لأهله و أن الله سينصر الفلسطينيين و العرب على اليهود الكفار و لو بعد حين

في الحقيقة أنا لا أتعمد السير عكس التيار و مخالفة الآخرين , الا أن مشكلتي الوحيدة هي أنني لا أملك الجينات العربية الخارقة التي يستطيع من خلالها الانسان وضع حرف أكس كبير على العقل و المنطق و التمادي في انكار الواقع المعاصر و تقمص شخصية العربي المسلم الذي يعيش في زمن الفتوحات الاسلامية و الانتصارات الخالدة
.
قد يظن البعض أنني أتلذذ في تحبيط الأمة و التهبيط من عزيمة شبابها , الا أنني لو حاولت بذل قصارى جهدي في التحبيط لن أتمكن من التفوق على الواقع المحبِط أساسا , فعندما نطمح كعرب و مسلمين الحصول على نتيجة ايجابية لحل القضية الفلسطينية علينا في البداية غمد سيف ابن الوليد و خلع خوذة الأيوبي و العودة الى واقعنا الحالي الذي تختلف ظروفه جوهريا عن ظروف السابقين الفاتحين , فالحصول على نتيجة ايجابية لا يمكن حدوثه بدون الانتباه لخمسة محاور أساسية
.
.
المحور الأول فلسطين

يتكون هذا المحور من الفلسطينيين المقيمين – المقاومين - في فلسطين و الذين انقسموا في الفترة الأخيرة الى فريقين رئيسيين , فتح و حماس , و فتح مفتوحة عالآخر لعملية السلام و هي تبذل قصارى جهدها في تقدم هذه العملية , أما حماس , فهي متحمسة جدا للمقاومة العسكرية و تعطيل تقدم عملية السلام بكل ما أوتيت من قوة حيث أنها لا زالت ترفض الاعتراف باسرائيل
.
و الحمدلله أن حماس اليوم مشغولة بإسرائيل في غزة , فالعادة تشتغل حماس بفتح و فتح بحماس , قتل و أسر و تكفير و اهانة و تخوين في السر و العلن
.

.
المحور الثاني دول الجوار
.
تتقاطع حدود فلسطين – اسرائيل – مع اربعة دول عربية , مصر , الأردن , سوريا و لبنان
.

.

و قد دخلت جميع هذه الدول في حروب سابقة مع اسرائيل الا أن الهزائم المتكررة و النكسات الشديدة جعلت مصر تبادر الى عملية السلام و الاعتراف بإسرائيل في السبعينات , و تبعتها المملكة الأردنية الهاشمية في هذا الاعتراف , أما سوريا فهي لا زالت تخجل من الاقدام على هذه الخطوة , و لكنها في نفس الوقت دولة تحتل اسرائيل جزء من أراضيها , الا أن هذا الاحتلال أصبح أمرا واقعا يتهادن فيه الطرفين منذ أكثر من ثلاثين عاما

.

.

أما لبنان , فهي الدولة الوحيدة الناشطة حدوديا مع اسرائيل , و الكل يعلم أن سبب هذا النشاط هو وجود حزب الله في جنوب لبنان و مناوشاته المستمرة مع اسرائيل , و التي لا ينكر أحد تأثيرها النسبي على المستوى السياسي و العسكري

المحور الثالث الدول العربية

أما الدول العربية الغير مجاورة لفلسطين – اسرائيل – فهي تتراوح ما بين دول تعترف باسرائيل و تتبادل معها العلاقات الدبلوماسية و التجارية و دول أخرى ترفض الاعتراف العلني باسرائيل و لا زالت متحمسة للقضاء عليها , و لكن كيف؟

بالطبع بدعم مقاومة الشعب الفلسطيني البطل في عدم الاستسلام للعدو الاسرائيلي من خلال عقد المؤتمرات و ارسال البطانيات و الأدوية و الكثير الكثير من الأموال التي تنقسم الى قسمين , القسم الأصغر يذهب الى الشعب الفلسطيني , أما القسم الأكبر فيذهب مباشرة الى أرصدة القيادات السياسية للشعب الفلسطيني و هذه ليست عادة دخيلة أو بدعة , فالرئيس المقاوم المرحوم ياسر عرفات انتقل الى جوار ربه تاركا خلفه ثروة تقدر بالمليارات

أيضا لا أستطيع تجاهل الدور المهم الذي تقوم به الشعوب العربية الحرة الأبية في حشد المظاهرات العملاقة لتمارس بدورها قصف العدو الاسرائيلي بالخطابات الرنانة و الهتافات المزلزلة مع اضافة فقرات حرق الأعلام الامريكية و الاسرائيلية المحببة للجميع , و التي أُضيفت اليها مؤخرا فقرة رفع القنادر لترفع معها آلام الشعب الفلسطيني المقاوم عن كاهله

و حتى لا نقلل من شأن الجهود العربية علينا أن لا نغفل مدى الحرص الذي يعيره العربان للقضية الفلسطينية حتى أنهم بدؤوا بالتقاتل و التناحر من أجل استضافة مؤتمرات اللمة من أجل مساندة شعبنا المنكوب في فلسطين , و بالفعل أتت هذه المؤتمرات بنتائجها المرجوة , مزيدا من العداءات و التشرذم بين الدول العربية الشقيقة , و ما بين قمة الكويت و الدوحة , ضاعت الطاسة العربية و ضيعت القضية معها

المحور الرابع المجتمع الدولي

المجتمع الدولي جزاه الله خير ما قصّر , فهو يحتقر العرب في كل شيء الا مواقفهم من القضية الفلسطينية , فالعرب متخلفون و لكنهم متقدمون جدا في التعامل مع القضية الفلسطينة , و العرب فوضويون الا انهم منظمين جدا في التعامل مع القضية الفلسطينية , و العرب عدائيون الا أنهم مسالمين جدا في التعامل مع القضية الفلسطينية , و من هذا المنطلق أصبح المجتمع الدولي بقيادة الأمم المتحدة عروبيٌ من الدرجة الأولى , فهم أيضا قلوبهم تتفطر ألما من أجل الفلسطينيين الا أنهم لا يملكون الا أن يكونوا متقدمين و منظمين و مسالمين في شجب و استنكار الأعمال الارهابية لاسرائيل

المحور الخامس اسرائيل و أمريكا

بعد استعراض الأربعة محاور التي قد – قد – تخدم الحل العربي للقضية الفلسطينية دعونا ننتقل الى الجانب الآخر من القضية و تسليط الضوء على جبهة العدو الصهيوني الاسرائيلي

لا أعتقد أني بحاجة الى ذكر قوة اسرائيل العسكرية , و أيضا لن أتكلم عن قوتها الاعلامية , و يعلم الجميع عن قوتها الاقتصادية , و لا يخفى على أحد قوتها السياسية , فكل ذلك لا يهمني , ما يهمني هنا هو قوة اسرائيل الهائلة في السيطرة على القرار الأمريكي

.

.

فلا أعتقد أن هناك من ينكر سيطرة أمريكا على العالم بشكل عام و الدول العربية بشكل خاص , فثقافة العالم أمريكية , و اقتصاد العالم أمريكي , و عملة العالم دولار , و أسلحة العالم أمريكية , و حماية الدول المهددة أمريكية , بل أن سياراتنا و كمبيوتراتنا و ملابسنا و طعامنا و حتى فرشة أسناننا و شامبوواتنا أمريكية , حتى و ان لم تكن ميد إن يو أس ايه فهي أمريكية , فأين المفر و الى أين المصير؟

كيف سيتحرك الحصان العربي الأصيل عكس اتجاه الجوكي الأمريكي الماهر؟

.
الخلاصة

.

.

نحن اليوم لا نعيش في زمن المعجزات لنتأمل حل القضية الفلسطينية بطريقة ميتافيزيقية , فالواقع يفرض نفسه , الفلسطينيين منقسمين , و دول الجوار تعترف و تهادن اسرائيل , و العالم العربي لن يفعل شيئا غير الصراخ و تبادل الاتهامات , و المجتمع الدولي لن يعاقب اسرائيل ماديا و لا معنويا , و أمريكا تحرص على اسرائيل أكثر من حرصها على نصف ولاياتها المتحدة و هي تسيطر على العالم بشكل عام و العالم العربي بشكل خاص , نعم هذا هو الواقع , و علينا التعامل معه

فليس هناك حل للقضية بدون وحدة فلسطينية حقيقية
و ليس هناك حل للقضية بدون موقف موحد لدول الجوار
و ليس هناك حل للقضية بدون موقف عربي موحد
و ليس هناك حل للقضية بدون دعم كامل من المجتمع الدولي
و لن يكون هناك حل للقضية و أمريكا تسيطر علينا و على العالم أجمع

.
آسف , و لكنها الحقيقة

64 comments:

الوزير الإصلاحى الشاب الدكتور أبو جـيـج said...

ليس هناك حل بدون الإعتراف باليهود و دولتهم إسرائيل كجارة للعرب بالشرق الأوسط مثل تركيا و إيران

why me said...

انا معاك في هالبوست

لان الحقيقه
السلام مستحيل طول مافي اسرائيل

m$n said...

أنا كمواطن كويتى أرى بأن من المعيب أن تبادر دولتنا بكل غباء لتعمير غزة

صحيح ليس بستطاعتنا وقف الاعتداءات ولكن نستطيع أن نوحد صف عن طريق اقتراحات أعتبرها شخصيا ذكية على سبيل المثال:

مقترح بأن اسرائيل تقوم بتعمير غزة كونها هى التى دمرتة ,وبالطبع أغلب الدول العربية وبذات الخليجية سترى الاقتراح يزيل من كهلها المالى وطرحة الى المنتظمات الدولية ومجلس الامن
ولكن المشكلة عزيزى ليست فى اتخاذ القرار بل هناك الكثير من الافكار التى نحن العرب نستطيع أن نقوم بها وتطبيقها لو أشتهينا فقط

المشكلة " نحن " ليس لدينا الثقة

الثقة معدمة وأعتقد أفضل دولة طبقت هذا النموذج هى وبكل أسى الكويت

Organic Kuwait said...

the bitter truth

حـمد said...

عزيزي مطقوق

لتوي انتهيت من كتابة فورما الشجاعة والبطولة على مدونتي!.

شخصيا اتعاطف مع الجانب الفلسطيني ولكن هذا لن يعني تأييد تلك الظاهرة وانما ارى الحل بعيد المدى ويتمثل باعادة تأسيس اممنا لكي تكون قادرة على التأثير في العالم بدلا من هامشيتها بسبب كسل وتخلف شعوبها .

شكرا عزيزي مطقوق

Shurouq said...

إذا الآمال متعلقة بوعود إلهية واتكال على قناعات غيبية فلا طبنا ولا غدا الشر.. ولكن الآمال التي ترى احتمالات تغيير موازين القوى في العالم (وهي قاعدة تتغير آز وي سبيك) ليست مستحيلة بشرط استغلال هذا التغير

الحلول القابلة للتطبيق اليوم وعلى المدى المنظور ليست وردية ولا يمكن أن تكون سوى تسويات تحمل في طياتها خسارة وربحا للطرفين

نصل اليراع said...

سيدي الكريم
يروقني ذلك التفكير المبنيى على مقدمات ونتائج
ويروقني أعتذارك وأسفك وبكاؤك على أطلال عروبتنا
لكن ؟
هل درست وضع أسرائيل الداخلي؟ وهل تعرف أن هناك أنقسامات رهيبة بين الاسرائلين أنفسهم؟
هل درست وضع الولايات المتحدة الأخير.. وكيف ستتطور الامور بعد الأزمة الأقتصادية في أمريكا؟
ومصر! القوة الحالية لحسني مبارك هي قوة شكلية معتمدة على العناصر العليا في الجيش والتزوير في الأنتخابات..ماذا لو وصل الاسلاميون المنفتحون إلى السلطة في مصر، لتكون هناك دولتين في المنطقة يسيطر عليها من يؤمنون بالجهاد ..مصر وتركيا؟
أعتقد أن السنوات القادمة حبلى ... وسنتتج لنا مفآجات لم ولن تخطر على
البال
ما بين غمضة عين وانتباهتها ... يغير الله من حال إلى حالِ
وذلك قطعاً لا يمنعنا من التفكير بواقعية...
ولا ارى وقتا للحديث عن الموازنة بين المبادئ والواقع ..فهو حديث يطول أرجأه لوقته
جادك الغيث سيدي
نصل اليراع

Safeed said...

الذي تعلمته من التاريخ ، أن الكيانات التي تبدو قويّة و حولها تدور الدويلات
هي في داخلها أضعف من الدويلات التي تدور حولها
.
.
تعلمت من التاريخ أن الفيل لا يخاف الأسد و لكنه يرتعب من الفأر
.
.
تعلمت من التاريخ أن الحق الذي لا يضيع هو الذي يطالب به أصحابه و لو كانوا قلة وسط الأكثرية
.
.
تعلمت من التاريخ أن جميع الحسابات الذهنية التي نقوم بها ، دائما يخالفها الواقع
.
.
أنا أرى للقضية حل و انفراج .. و على المدى المنظور و كله بفضل الكاتيوشا و الغراد المهترئتين نظريا العظيمتين فعليا

سيدة التنبيب said...

تحليل واقعي سليم مئة بالمئة ..

لكن لا أحد ينكر أن إرادة الشعوب أقوى بكثير من القوى الاستعمارية

و سقوط الكثير من امبراطوريات الطغاة على مر العصور في مختلف بقاع الأرض أكبر دليل ..

المسألة فقط مسألة وقت .. و زوال إسرائيل من الوجود هو النتيجة الحتمية لاستمرار مقاومة الشعب الفلسطيني .. الذي يقاتل لوحده منذ 60 سنة

someone_q8 said...

السلام عليكم
اخوي بوسلمى العرب اتفقوا على الا يتفقوا

كل قائد وله نظرة خاصة للأمور خصوصا اذا حطينا ببالنا مصلحة البقاء في المنصب هل يستمر ام لا ؟

اتفق معاك بالتحليل اللي تفضلت فيه لكني اختلف معاك ان هذه الامور معناته ان نسلم الارض لإسرائيل ونجعل اهل فلسطين عبارة عن شعب مشتت !!

التوكل على الله في ان النصر آت لابد ان نضعه في الحسبان لكن هذا النصر يأتي بالاسباب وليس فقط بالتمني

مهما كانت القوة لدي اسرائيل من خلال الدعم الامريكي او من خلال القوة النووية التي لديها سأتي اليوم الذي لا ينفعها ذلك شيئا

ملاحظة : هل تذكر الدعاية الكبرى التي صاغتها اسرائيل ل خط بارليف ايام حرب الاستنزاف ؟
هل تذكر ماذا قالت عنه على انه الخط الذي لا يقهر لكن بالتخطيط السليم والاعداد الجيد دمر هذا الخط على ما له من تجهيزات قتالية مدمرة بالفعل لو استخدمها اليهود في الحرب لكن الله سبحانه قدر ان لا يستخدم ضد العرب

ماكو شيء اسمه مستحيل الا بالتوكل اولا ثم بأخذ الاسباب وهي التوحد للامة و تصافي القلوب

بو محمد said...

أخي بو سلمى
سلمت يداك على هذه المعالجة
أسلم لك بأنها منظقية و واقعية استنادا على المعطيات التي نراها في الأنظمة العربية و الإسلامية و كذالك الدولية أيضا، و لكن ما اختلف معك فيه هو طرق التعامل مع هذه المعطيات، شخصيا أنا أضع جهة الإرضاء و الرضوخ عندي شخصيا لله وحده، و ما أمر به يحدد تعاملي مع كل جوانب حياتي، أعمل قدر الإستطاعة، الواقع هو كما تفضلت أنت في مقالتك، و أنا أعلم بأن أمريكا و اسرائيل و الآلاف من أنظمة ال "بوبتس" تتحرك وفق رغباتها، و لكنني لست براض عن ذالك، و لن يجبرني أحد على الرضى به و الخضوع له
ما أدري إذا فكرتي وصلت لك أخي العزيز و إلا كلامي كان مبهم شوي
دمت و الأهل و الأحبة برعاية الله

Fernas said...

مرحباً

في البداية أود أشكرك على هذه المقالة والتي طرحت من خلالها وجهة نظرك. إلا أنني أعتقد، ومع كل الإحترام لرأيك ورأي قراءك، أن هناك أخطاء منهجية عديدة في طريقة التحليل الواردة في المقالة. ولو أنني تطرقت إليها كلها للزمني ذلك سلسلة من المقالات لبيانها. ولكنني أود، قبل أن أركز على المحور المهم في هذا الخطأ المنهجي، أن أقول بأن الغياب الواقعي في مقالك لديناميكيات المجتمعات الفاعلة في وقتنا الحاضر هو من أهم ما يجب الإعتراض عليه هنا. فلا شيء ثابت ضمن السياق الإجتماعي والسياسي، وإنما التغير والتصارع هو المبدأ. فالمصالح والإقتصاد والوضع الداخلي وأسعار النفط وتسويق المنتجات وخطوط النقل والتجارة وإلى آخر هذه المحاور هي في الحقيقة متغيرة وشديدة الديناميكية، وما السياسة إلا في جزء كبير ساحق منها هو كيفية التعامل مع هذه المتغيرات. فإذا كانت هذه حقيقة مسلمة، فإن الوضع العربي والفلسطيني في صراعه مع الإسرائيليين يخضع لنفس هذا المبدأ. وإذا كان الوضع العربي الراهن يلزمه (قائد) يحدد معاييره، مع إعتراضي الشديد أصلاً على هذا المفهوم بسبب الرسوخ للمفهوم الديكتاتوري الإسلامي أو التراث العربي المتسلط، فإنك في الحقيقة تنقض مقالك من الأساس، لأن إختلاف القائد، جنوناً أو حكمة، جبناً أو شجاعة، عمالة أو وطنية، وإلى آخر هذه الصفات سوف يخل بالنتيجة التي توصلت إليها في مقالك. وما الحالة السياسية لإيران إلا برهان على الخطأ الذي وقعت أنت فيه في تحليلك.

لنعود الآن إلى المحور الذي أريد أن أتكلم فيه.


الخطأ الذي وقعت أنت فيه في تحليلك هذا هو دمجك لمصطلح الدولة على أنه هو نفسه ما تريده الشعوب وتقره وتوافق عليه. فأنت في مقالك توحي لقراءك بأن الدولة هي مرادفة لشعوبها كمصطلح. وهذا غير صحيح ولا يمثل الواقع العربي أبداً. فنقطة الإنطلاق لديك، في أحد جزئيات المقالة، عند كلامك عن الدول المحيطة والبعيدة عن اسرائيل بأن هذه الدول سعت للصلح من اليهود أو أنها تسعى لذلك. ولكنك في نفس الوقت تتجاهل حقيقة أن هذا السلام هو قرار فرد واحد لا غير، ولا يعني أبداً أن شعبه هو منخرط في عملية السلام هذه، أو وافق عليه، أو هو راغب فيه أصلاً. ولا أدل على هذه النقطة من الوضع المصري (هناك فلم لعادل إمام يجسد هذه الحقيقة الواقعية في مصر). ولذلك فإن عملية السلام، سواء من أقرها أو من يسعى لها، هي مهددة للعودة إلى نقطة الصفر كلما تغير هذا (القائد). فالسلام، يا عزيزي، لا ينبع من قرار قائد، ولكنه ينبع من قناعات الشعوب. وقناعات الشعوب هذه هي في الحقيقة أصل الإعتراض على ما أتى في المقالة وسبب خطأها.

وأنا إلى جانب عدم فهمي لتلك الدعوة إلى الرضوخ والإستسلام للقتل والذبح الذي يطال حتى الأطفال والنساء، وهو أصل المسألة أصلاً لأن حسب علمي من بداية الهجمة الوحشية على غزة وحتى كتابة هذه السطور لم يدعو أحد إلى تحرير فلسطين أو الدخول في حرب، فإنني في الحقيقة لا أفهم تلك النزعة التي ترى في الأمر واقع دعوة صريحة لإستسلام الشعوب وترك العمل لإسترداد الحقوق.

أي منطق يقول لنا هذا؟

أي دين يقول لنا هذا؟

أي فكر يقول لنا هذا؟

تحياتي الحارة

فرناس

اقصوصه said...

امممم

انا بعد

اعتقد

ان ما في شي

اسمه سلام

مع اسرائيل

The Doctor said...

تعبت كثيرا يا بو سلمى بكتابة كل تلك الكلمات و ملخصها كان منذ الجملة الأولى ... مهما فكرت وأعياك الواقع فهو واقع متغير ودوام الحال من المحال

أدعوك أخي أن تتذكر القرآن الكريم فالذكرى تنفع المؤمنين : "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

"لَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ"

{فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليُتبِّروا ما علوا تتبيراً)

{ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

هنالك الكثير والكثير من الآيات

ولكن الناس جميعا الأن في مصفاة المحن الإلهية .. فهو سبحانه وتعالى يصفي بهذه المحنة الناس و يعرضهم للفتنة .. فيفقد الكثيرون الثقة حتى بوجود الله و بماهية الخلق و أسباب الصراع وتأخذهم ذهول القوة المادية للأعداء وما يرونه من عدم توازن في ميزان القوى إلى التخاذل و إلى الظنون الواهية بأن النصر لاسرائيل وهي عدوة الله ...
الصراع بين إسرائيل وفلسطين هو صراع بين الحق الإسلامي في القدس ثاني الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وبين الباطل
الصهيوني اليهودي المحرف

هنا يمتحننا الله و إما نسقط بالامتحان و نتخاذل و ننهزم معنويا و ذاتيا .. وأإما نستمر بتصديق الكتاب وهو كلام الله عز وجل .. ونظل نؤمن بقوة و شموخ بأن الله يمهـــــل ولا يهمــــــــــل ...ولو خليت خربت .. {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

الآن .. هل لديك شك في ذلك ؟ّ

ونأسف للإطاله

Noor said...

تعليقى على موضوعك مشابهه لموضوع فرناس

مقطع من مقاله الكاتب

ضياء الموسى فى صحيف اوان"خطاب الكوارث والنكبات"

ليس هنالك مجال لجلد الذات. لكن بحق، نحن نريد أن نهزم أعداءنا بكثرة الدعاء.

اسرائيل لاتهزم بكثرة الأدعية واللعنات التي تصب عليها عبر المنابر الإعلامية، أو عبر دور العبادة! اسرائيل لاتهزم بكثرة التبرعات على الرغم من أهميتها. اسرائيل لاتهزم بكثرة المظاهرات.

الذي يهزم إسرائيل هو وجود الديمقراطية. وبقدر ما تكون الديمقراطية العربية قوية، تخشانا إسرائيل. وبقدر ما نؤسس مجتمعا مدنيا ومجتمعا معرفيا ودولة حديثة، مصنعة، وذات اقتصاد متين، نضعف إسرائيل.

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

abu eldestor said...

ردد
يا ليل ماطولك

مطعم باكه said...

القرار بيد الشعوب ..

والشعوب يسيطر عليها الجيش ..

والجيش يسيطر عليه قادته ..

وقادته يسيطر عليهم الحزب الحاكم ..

والحزب الحاكم يسيطر عليه افراد قلائل ويسيطر على هؤلاء الأفراد القلائل السيد الريس الله يحفظه ..

والله نحن شعوب لا تتعب من الكتابة ابد الآبدين ..

انا وجهة نظري تقول التالي :

إن اراد فلسطيني عقد صلح مع إسرائيل فأنا اول المتوسطين بهذا الصلح ..

وإن أراد قتالهم فأنا اول الباكين على دمائه الطاهرة واعتبره شهيد عند الله ..

اما ان يقتل فلسطيني فلسطينا بدعوى توحيد الصف فلعنة الله عليه ..

او ان يستنجد بقوى العالم لقهر اخوانه فلعنة الله عليه ..

او ان يجمع المليارات من الدول العربية ويعطيها للست زوجته فسحقا له هو وزوجته ولا رحمه الله لا بالدنيا ولا بالآخرة ..

المشكلة بتعدد الرؤوس ..

يقول الشاعر :

قومي رؤوس كلهم
أرأيت مزرعة البصل ؟

Enter-Q8 said...

انزين و بعد هذا كله


البداية تنطلق من الاحزاب الفلسطينية فقط عندما تتوحد

و حزتها يصير خير

Kasik Ya Watan said...

أحسنت يا بو سلمى

لقد دخلت عش الدبابير بهذا الموضوع ... ما دام العدد الأكبر من التعليقات غيب العقل ودخل في "قال الله وقال الرسول" فآقول ... على "الكضية" السلام ... ولننتظر الوعد والنصر الإلهي ... وكما قال "الدكتور" إياك والشك حتى في هذ الأمر ... لا تجادل ولا تناقش يا #$&٪*❊" ... أي تغييب للعقل أكثر"

أما الأخ نصل اليراع فلدي له سؤالين ... أو تساؤلين

أولاً ... أرجوا توضيح من هم "الاسلاميون المنفتحون" ... أتمني أن يكون جوابك الأخوان المسلمين لإنه عندها ستوفر علي مجهود كبير في أخذ قرار الإستمرار في الحوار من عدمه

ثانياً ... هل تعتقد أن تركيا ستذهب للجهاد في فلسطين ... وهي من تستميت للإنضمام للإتحاد الأوروبي ... وهل نسيت إنه لما فاز الرئيس في تركيا وزوجته محجبة إضطرت أن تأتي بمصمم أزياء كي تجعل شكلها "مودرن شوي" ولا تستفز الشعب الذي عانى الأمرين من إضطهاد الحكم الإسلامي ... علماً بأن أساس فوز حزب العدالة والتنمية هو نجاحهم في التنمية الإقتصادية وليس الدعوة للدولة الدينية

... وكاسكم

blacklight said...

صديقي العزيز
ابتعادي عن التدوين لا يعني أني توقفت عن قراءة ما تكتب وان لم اتفق مع كل كلمه أو رأي تقوله مئه بالمئه يظل هذا المقال من أهم مقالتك التي تعكس البراغماتيه التي تميزك ككاتب .
برافو لم يخب ظني فيك وبعقلك كونك محايد هذا لا يعني أنك ألغيت المنطق والواقعيه وهذه ميزه يفتقدها معظم من يلقبون انفسهم بالكتاب والمثقفين بالعالم العربي.
دمت بود

نـاقـوس said...

الاعتراف بإسرائيل كواقع موجود والتعامل معه وتقديم التنازلات قدر الإمكان بحكم الموقف الضعيف .. وبالنهاية الحل يأتي من الفلسطينيين وحدهم .. وخلونا من شعارات الامة العربية و القومية اللي ما يابت الا التشريد و التوسع لاسرائيل اكثر و اكثر !

تحليل جميل تشكر عليه

Cindyana said...

The Doctor said...
تعبت كثيرا يا بو سلمى بكتابة كل تلك الكلمات و ملخصها كان منذ الجملة الأولى ... مهما فكرت وأعياك الواقع فهو واقع متغير ودوام الحال من المحال

أدعوك أخي أن تتذكر القرآن الكريم فالذكرى تنفع المؤمنين : \\\"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم\\\"

\\\"لَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ\\\"

{فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليُتبِّروا ما علوا تتبيراً)

{ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

هنالك الكثير والكثير من الآيات

ولكن الناس جميعا الأن في مصفاة المحن الإلهية .. فهو سبحانه وتعالى يصفي بهذه المحنة الناس و يعرضهم للفتنة .. فيفقد الكثيرون الثقة حتى بوجود الله و بماهية الخلق و أسباب الصراع وتأخذهم ذهول القوة المادية للأعداء وما يرونه من عدم توازن في ميزان القوى إلى التخاذل و إلى الظنون الواهية بأن النصر لاسرائيل وهي عدوة الله ...

الصراع بين إسرائيل وفلسطين هو صراع بين الحق الإسلامي في القدس ثاني الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وبين الباطل
الصهيوني اليهودي المحرف

هنا يمتحننا الله و إما نسقط بالامتحان و نتخاذل و ننهزم معنويا و ذاتيا .. وأإما نستمر بتصديق الكتاب وهو كلام الله عز وجل .. ونظل نؤمن بقوة و شموخ بأن الله يمهـــــل ولا يهمــــــــــل ...ولو خليت خربت ..
\\\" {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}

الآن .. هل لديك شك في ذلك ؟ّ

ونأسف للإطاله

18/1/09 8:48 PM
-------------------------------

يا عزيزي

كيف تتكلم بلسان الله وكيف استنتج أنه يمتحن إيمانكم به لأنكم أناس صالحون بينما اليهود لا ؟ لماذا لا يكون اليهود هم على خق وأنها هذا عقاب من الله على العرب والمسلمين والفلسطينين !!

أنا أتكلم بمنطقك أنت , فهل هذا المنطق صحيح ومقبول ؟

ولم تكتف بذلك بل لديك اليقين والبرهان أن اليهود ملاعين من الله كقولك :

\\\"الحرمين الشريفين وأولى القبلتين وبين الباطل
الصهيوني اليهودي المحرف\\\"

عليك أن تعلم أن الله لا يكره أحد وهو غير عاطفي مثل البشر بل أعدل العادلين , فلا تتكلم بلسانه , عبر عن آرائك كما تشاء من دون إقحام آيات قرآنية

الله للجميع وليس لك وحدك.

ابوالوليد said...

كل اللي قلته حقيقة مايختلف عليها اثنين

بس الأمل موجود بعيالنا

AuThoress said...

صحيح.. لكن إذا تغيرت الدول المسيطرة ومصالحها مع العالم والناس، يمكن...أقول يمكن، نصير خوش بشر :)


يا رحمة الله الواسعة

حمودي said...

ممتاااااز
لكن ممكن سؤال ما هو الحل بنظرك ؟ هل ننتظر الى ان تتغير الضروف فتصبح القوى بيد العرب والمسلمين للقضاء عليهم ؟

Bu D3aiYy~ said...

When i Saw the map of the us troops around the world... it kinda reminded me of the board game "RISK" ...
hmm... when u want to control the world rule.. check the map again.. in the game you need to control America with Australia to secure good numbers of soldiers.. then you try to control the enters and the exits of the other continents =p... the us just did that... i guess "RISK" is Bush's fav. game =p

ma6goog said...

السلام

اعترف لكم بأني غير مصدوم من أغلب التعليقات , فالجينات العربية مسيطرة على الأغلبية بشكل محكم يصعب التخلص منه

ليسمحلي من اتفق معي بالرأي اني لا ارد عليى تعليقه

و ليسمحلي من اختلف معي ان أرد تعليق واحد شامل يغطي نقاط الاختلاف الاساسية بين وجهة نظري - الشخصية - و وجهة نظركم


أعتقد ان بداية نقطة الاختلاف بيني و بينكم هو أنكم لم تستوعبوا كلمة واقع التي كررتها أكثر من مرة في المقال , انا هنا لا احاول التحبيط او التشجيع او حتى اقتراح حلول كالسلام او الحرب او غيرها من الامور الي استنبطها العزيز فرناس من كلامي


انا فقط اتكلم عن الواقع المعاصر , لا اتكلم عن التاريخ و باستطاعتي الكلام عنه و لكني عارف اني سأوجع لو تكلمت عنه , و أيضا لست عرافا كشقيقي بو جيج لكي أتنبأ بالمستقبل و كيف ستتغير موازين القوى لتسيطر على مصر الاحزاب الاسلامية المنفتحة ! ..


اكرر , لا ماضي و لا مستقبل , انه الواقع المعاصر , فقط لا غير


الكثير ردد علي تمنياته و احلامه بأن موازين القوى ستتغير بعد الأزمة الاقتصادية و غيرها من الأمور , و السؤال هو من قال ان تغير الموازين سيصب في صالح العربان ؟ من قال ان ضعف امريكا سيكون قوة للعرب اوتوماتيكيا؟ من وين جايبين هالتحليلات ؟

هل تغير موازين القوى سيجعل العرب منظمين و صناع سلاح و تكنلوجيا و الخ الخ الخ من العوامل التي ترجح كفة خلود على عبود بالحرب؟

هناك من سطر امامنا ربع القرآن و كأن الموضوع يعالج قضية دينية ؟ يا صديقي العزيز هل تعتقد ان خالد بن الوليد هزم جيش بيزنطة بالقرآن ؟أم بالسلاح ؟

هل تعتقد ان صلاح الدين حاصر القدس و فتحها بالقرآن أم بالسلاح و ما ودي ادش بالتاريخ أكثر عشان لا اصدمكم بالقائد البطل

يا جماعة الخير خلونا نكون - واقعيين - الحرب ليست امنيات و دعوات و خطابات , في سلاح و جيش و تنظيم و عفسة , وين هالاشياء عنكم ؟ وين العرب عنها ؟ تبون موازين القوى تتغير لصالحكم و انتم نايمين ؟

العزيز فرناس أيضا تكلم عن رغبة الشعوب و دلل عليها بأحد افلام عادل امام , يا استاذنا الكبير منذ متى نحلل السياسة وبأفلام عادل امام ؟ هل تعلم ان نادية الجندي عندها فلم تتمكن فيه من هزيمة الاستخبارات الاسرائيلية ؟

من قال لك ان الشعوب ستثور على حكامها ؟ و من قال لك ان من سيأتي بعد الموجودين في القمة - اطال الله في اعمارهم - سيكون سوبر قومي سولجر و يروح يحارب اسرائيل ؟

هذا تبسيط و تسطيح غريب عليك , في آلاف العمليات و الحسابات المعقدة خلف كل دولة و كل رئيس دولة بمن فيهم الكويت و قطر تجعل كل واحد فيهم يتصرف بالطريقة اللي تشوفها , اما تحلطم الشعوب فهو متوقع و تعودنا عليه , لكن اين الحركة ؟ و اكرر من قال ان الحركة و التغيير سيكون للأفضل؟

لو خيّر رئيس أي دولة عربية شعبه بين تخفيض الضرائب 20% أو تجهيز جيش لقتال اسرائيل هل تعتقد ان هناك من سيترك ابنه يذهب للموت برجله ؟

هل لو قررت الكويت المشاركة بجيش عربي مسلح تسليح سكراب روسي تسمح لأبنائك بالانضمام اليه ؟

و لماذا و على ماذا ؟


لم أجد اجابة وحدة تتكلم عن وحدة الشعب الفلسطيني

لم أجد اجابة وحدة - غير فرناس و نقطة الشعوب - تتكلم عن اعتراف دول الجوار و مهادنتهم لاسرائيل

لم اجد اجابة وحدة تتلم عن تحرك فعلي للدول العربية غير المظاهرات و الامنيات و حرق الاعلام

و لم اجد اجابة وحدة تتكلم عن كيفية تغيير رأي و تفعيل دور المجتمع الدولي


كل الاعتراضات و الامنيات صبت على تغير موازين القوى بعد الازمة الاقتصادية و يمكن امريكا تضعف عن قبل و تزداد الخلافات الاسرائيلية الداخلية


نفس المبدأ العربي الكسول , انا لن اعمل , و لكني سأنتظر عدوي يضعف

يا حيف عليكم يا عرب

شكرا للجميع و آسف على القسوة , لكنها الحقيقة

Zaydoun said...

كما قالت الأخت نور

"الذي يهزم إسرائيل هو وجود الديمقراطية. وبقدر ما تكون الديمقراطية العربية قوية، تخشانا إسرائيل. وبقدر ما نؤسس مجتمعا مدنيا ومجتمعا معرفيا ودولة حديثة، مصنعة، وذات اقتصاد متين، نضعف إسرائيل

---

على مر العقود والقرون ومنذ بداية التاريخ البشري، تتغير الدول والحدود والخرائط، وتنهض امبراطوريات وتهلك أخرى، وتحتل الدول قوية دول ضعيفة لتتوسع وتستفيد من الموارد * والحياة تستمر. لو اعترف العرب بهزيمتهم منذ البداية وصبوا تركيزهم على بناء مجتمعات ديمقراطية حرة متعلمة واقتصاد متين، كما تفضلت الأخت نور، لما توالت علينا الهزائم النكراء واحدة تلو الأخرى

لكن هيهات... فالطريق الأسهل والذي يضمن استمرار الحكم هو انشغال الأمة بالقضية على حساب التنمية والتعليم، والهاء الشعوب عن فساد حكامها

أنا هنا لا أقلل من شأن القضية الفلسطينية على الإطلاق، فالظلم لا يختلف عليه اثنان. لكني متأكد أنه كان بإمكاننا خدمة هذه القضية ببناء مجتمع عربي قوي، يعمل أكثر من أن يتكلم.. ولا يقتات على الشعارات الجوفاء.. ولكان أفضل من مقاتلة دولة تتفوق علينا عسكرياً، ولكانت كل هذه الأرواح التي ذهبت هباءً تعيش بيننا الآن، وتبني وطناً بدلاً من أن تهدم جيل



وعلى فكرة أنا مقتنع أيضاً أن قيام دولة اسرائيل في عصر الإعلام المرئي والمسموع قد ساهم في تشكيل الآراء معها وضدها حول العالم، لا سيما التأثير على العواطف والتأثر بصور المجازر والمآسي. لكنه لو تم تأسيسها في القرن الثامن عشر مثلاً، لما عرفنا عنها شيئاً وكنا قد قرأنا عنها في كتب التاريخ وأكملنا حياتنا غير مبالين


---


* قد يرد البعض ان هذا المنطق ينطبق على احتلال العراق للكويت فهل كان علينا أن نتقبل الهزيمة وضياع وطننا والمضي بحياتنا؟

طبعاً لا لأن النصر لم يكن من نصيبنا من الأصل، بل كان من نصيب قوات التحالف التي جاءت لتحرير بلدنا ومواردنا (يعني النفط)... فنحن شعب صغير بامكانيات عسكرية ضعيفة مقارنة بامكانيات المحتل، فلم نكن لنصمد أمام قوته خاصة أن حكومتنا انحاشت من أول يوم ونصف الشعب إما كان بإجازة صيفية أو هرب لاحقاً عبر الحدود وراء الحكام

Safeed said...

لا أحد يعتقد و لو مجرد الاعتقاد أنه بالأنظمة العربية الحالية هناك أمل في تحرير فلسطين من النهر إلى البحر ، حتى في ظل الواقع الحالي هذا مستحيل
و لكن ليس من المستحيل في ظل الواقع الحالي الآن و في ظل ما حدث بغزة و لبنان أن تفرض هذه الشعوب المستضعفة كلمتها على العهر الصهيوني الحاصل
ليس تحرير فلسطين بكاملها و لكن على الأقل الاحتفاظ بالحد الادنى من المطالبات و اثبات الوجود
و هذا ما نتحدث عنه و ما نقصده
نعم في المستقبل هناك أمل بتحرير فلسطين كاملة ، كما يقول الاسبان عن تحريرهم للاندلس كاملة بعد 800 سنة من التواجد الاسلامي
و لكن لن يحدث هذا الا بتغير منظومة القوى الحالية الموجودة و هي لن تتغير ان دعونا للجمود و الجلوس ، بل ستتغير ان استمرينا بهذه " المغامرات " كما اطلقوا عليها اثناء حرب لبنان
مثلما اثرت غزوات البدو و ثورة الشريف حسين و كثرة التذمر السياسي في اسطنبول بتغيير الدولة العثمانية و كما قام الهنود بتقصيص اجنحة الامبراطورية البريطانية و على هذين المثالين قس الباقي

violinist_q8 said...

لن يخرج صلاح الدين بزمن لا يفرق فيه بين الحق فالحل بحقن الدماء و انتظار المهدي

Fernas said...

مرحباً


من الواضح أن زميلنا العزيز مطقوق يكتب بمنطق يفوق "إستيعابنا"، ولذلك هو ينعى علينا عدم فهمنا لمقاله. ولا بأس في هذا في الحقيقة، لأن زميلنا العزيز مطقوق، ولا شك، يفوقنا فهماً دراية وعلماً وخبرة. ولذلك نحن نحاول أن نفهم مقاله، لا أكثر، فليتحمل عزيزنا مطقوق بطئنا في ذلك.

وبما أنني أحد الذين شملهم عزيزنا مطقوق بعدم الإستيعاب، فإنني قررت أن أقرأ مقاله وأدرس صور الفوتو شوب المرفقة مرات عديدة وبمساعدة أهل الخبرة إذا توفر لي ذلك قبل أن أعلق على المقال مرة أخرى وأكلف زميلنا مطقوق للمرة الثانية أن ينعتنا بعدم الإستيعاب والفهم. ولكنني فقط أردت أن أعلق على جزئية وردت في رده على ما كتبته في تعليقي.

من الغريب حقاً أن عزيزنا مطقوق تجاهل تماماً الحقيقة التالية (ربما يجب علي أن أقول رأي حتى لا يتم اتهامي بعدم الإستيعاب) والتي وردت في مداخلتي لصالح كلام انشائي يفترض دائماً أن "العربان" كما يسميهم عزيزنا مطقوق سوف يبقون الطرف الأضعف إلى ما شاء الله وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فأنا كتبت له الآتي:

هناك أخطاء منهجية عديدة في طريقة التحليل الواردة في المقالة. ولو أنني تطرقت إليها كلها للزمني ذلك سلسلة من المقالات لبيانها. ولكنني أود، قبل أن أركز على المحور المهم في هذا الخطأ المنهجي، أن أقول بأن الغياب الواقعي في مقالك لديناميكيات المجتمعات الفاعلة في وقتنا الحاضر هو من أهم ما يجب الإعتراض عليه هنا. فلا شيء ثابت ضمن السياق الإجتماعي والسياسي، وإنما التغير والتصارع هو المبدأ. فالمصالح والإقتصاد والوضع الداخلي وأسعار النفط وتسويق المنتجات وخطوط النقل والتجارة وإلى آخر هذه المحاور هي في الحقيقة متغيرة وشديدة الديناميكية، وما السياسة إلا في جزء كبير ساحق منها هو كيفية التعامل مع هذه المتغيرات. فإذا كانت هذه حقيقة مسلمة، فإن الوضع العربي والفلسطيني في صراعه مع الإسرائيليين يخضع لنفس هذا المبدأ. وإذا كان الوضع العربي الراهن يلزمه (قائد) يحدد معاييره، مع إعتراضي الشديد أصلاً على هذا المفهوم بسبب الرسوخ للمفهوم الديكتاتوري الإسلامي أو التراث العربي المتسلط، فإنك في الحقيقة تنقض مقالك من الأساس، لأن إختلاف القائد، جنوناً أو حكمة، جبناً أو شجاعة، عمالة أو وطنية، وإلى آخر هذه الصفات سوف يخل بالنتيجة التي توصلت إليها في مقالك. وما الحالة السياسية لإيران إلا برهان على الخطأ الذي وقعت أنت فيه في تحليلك.
انتهى النقل.

أقول، هذا المحور، وليسمح لنا زميلنا إن فاتنا الإستيعاب هنا أيضاً، تم الإفتئات عليه تماماً وبواسطة فقرة يتيمة واحدة في رده، وهي هذه:


"الكثير ردد علي تمنياته و احلامه بأن موازين القوى ستتغير بعد الأزمة الاقتصادية و غيرها من الأمور , و السؤال هو من قال ان تغير الموازين سيصب في صالح العربان ؟ من قال ان ضعف امريكا سيكون قوة للعرب اوتوماتيكيا؟ من وين جايبين هالتحليلات ؟
هل تغير موازين القوى سيجعل العرب منظمين و صناع سلاح و تكنلوجيا و الخ الخ الخ من العوامل التي ترجح كفة خلود على عبود بالحرب؟"
انتهى كلام مطقوق.

ما فات زميلنا العزيز مطقوق، أو ربما تجاهله لقناعته بعدم استيعابنا ونعتذر منه لذلك، هو الجملة الأخيرة من ردي الذي اقتبسته أعلاه (وما الحالة السياسية لإيران إلا برهان على الخطأ الذي وقعت أنت فيه في تحليلك). فالحالة الإيرانية تثبت لزميلنا مطقوق أن موازين المصالح مرتبطة ارتباطاً وثيقـاً بالقرار السياسي، وبالتالي تتحكم في ضعف وقوة أطراف عديدة في المنطقة. فالحالة العراقية مثلاً أيام صدام حسين إذا تم مقارنتها بالوضع قبل الثورة الإيرانية وخلال حربه معها مع الوضع بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية وقبل غزوه للكويت سوف تعطينا برهاناً ساطعاً على كيفية أن اختلاف المصالح يساهم في قوة وضعف دولة. ولا يبدو أن هذا مهماً في تحليل زميلنا مطقوق لأنه يفترض أنه يخاطب أناس لا يستوعبون. ولا بأس.


عزيزنا مطقوق كتب أيضاً ثائراً على عدم استيعابنا هذا:

"العزيز فرناس أيضا تكلم عن رغبة الشعوب و دلل عليها بأحد افلام عادل امام , يا استاذنا الكبير منذ متى نحلل السياسة وبأفلام عادل امام ؟ هل تعلم ان نادية الجندي عندها فلم تتمكن فيه من هزيمة الاستخبارات الاسرائيلية من قال لك ان الشعوب ستثور على حكامها ؟ و من قال لك ان من سيأتي بعد الموجودين في القمة - اطال الله في اعمارهم - سيكون سوبر قومي سولجر و يروح يحارب اسرائيل ؟ هذا تبسيط و تسطيح غريب عليك , في آلاف العمليات و الحسابات المعقدة خلف كل دولة و كل رئيس دولة بمن فيهم الكويت و قطر تجعل كل واحد فيهم يتصرف بالطريقة اللي تشوفها , اما تحلطم الشعوب فهو متوقع و تعودنا عليه , لكن اين الحركة ؟ و اكرر من قال ان الحركة و التغيير سيكون للأفضل؟". انتهى النقل من كلام مطقوق.

وكان هذا هو رد على هذه الفقرة من مداخلتي:

" الخطأ الذي وقعت أنت فيه في تحليلك هذا هو دمجك لمصطلح الدولة على أنه هو نفسه ما تريده الشعوب وتقره وتوافق عليه. فأنت في مقالك توحي لقراءك بأن الدولة هي مرادفة لشعوبها كمصطلح. وهذا غير صحيح ولا يمثل الواقع العربي أبداً. فنقطة الإنطلاق لديك، في أحد جزئيات المقالة، عند كلامك عن الدول المحيطة والبعيدة عن اسرائيل بأن هذه الدول سعت للصلح من اليهود أو أنها تسعى لذلك. ولكنك في نفس الوقت تتجاهل حقيقة أن هذا السلام هو قرار فرد واحد لا غير، ولا يعني أبداً أن شعبه هو منخرط في عملية السلام هذه، أو وافق عليه، أو هو راغب فيه أصلاً. ولا أدل على هذه النقطة من الوضع المصري (هناك فلم لعادل إمام يجسد هذه الحقيقة الواقعية في مصر). ولذلك فإن عملية السلام، سواء من أقرها أو من يسعى لها، هي مهددة للعودة إلى نقطة الصفر كلما تغير هذا (القائد)".
انتهى النقل من كلام فرناس.



أقول، من الواضح أن عزيزنا مطقوق له ما يسمى:

The History According to Ma6goog

لأنه، وعذراً على عدم استيعابنا للتاريخ أعلاه، من وجهة نظر مطقوق لم تكن هناك ثورات ولم يأتي قوميون وجمال عبد الناصر الثائر على الغرب بما فيه لم يأتي بعده الرئيس المؤمن السادات الثائر على الشرق بما فيه، ولم تكن زيارة السادات مفاجأة للمصريين قبل غيرهم، وكامب ديفيد كانت بسبب رغية كل المصريين، واليمن لم يحكمها إمام ثم أصبحت شيوعية، ولم تكن ثورة في ظفار تريد ما تريد من قابوس، والمغرب لم يتآمر على الحسن بسبب وحشيته، والجزائر لا تريد الإنقلاب إلى الحكم الإسلامي، وايران لم تنقلب من دولة علمانية إلى دولة ثيوقراطية، والإتحاد السوفييتي لم يتفكك وهو بخير وصحة وعافية، واتفاقية وادي عربة كانت بسبب هتاف الأردنيين ومطالبتهم المتكررة للملك حسين للصلح مع اليهود، ولم يأتينا عبدالله السالم أبو الدستور، ولم يأتي بعده من يتآمر على الدستور....الخ...الخ...الخ. ولكن ربما عدم استيعابنا لتاريخ عزيزنا مطقوق هو السبب.

والفن يا عزيز هو انعكاس للواقع المعاش في بعض قضاياه، كان هذا من أول رسوم جدران الكهوف ومروراً بفرانسيسكو جويا والحرب الإسبانية ونهاية باللوحة الزيتية التي الهمت براك اوباما ويريد الآن استعارتها من بريطانيا لعرضها في البيت الأبيض. ولكن ربما عدم استيعابنا لأهمية الفن هو السبب، فعذراً لعزيزنا مطقوق، وليتحملنا هنا أيضاً. فأنا لم آتي بفلم عادل إمام إلا على سبيل أنه تعرض لهذه المشكلة الواقعية في مجتمعه، ولم آتي بها للدلالة وكما هو واضح مما كتبته أنا أعلاه. ولكن ربما عدم استيعابي قد أثر على ما تخطه يداي. فالعذر مرة أخرى من زميلنا وعزيزنا مطقوق.

عزيزنا مطقوق كتب لي الآتي:
هل لو قررت الكويت المشاركة بجيش عربي مسلح تسليح سكراب روسي تسمح لأبنائك بالانضمام اليه ؟

والسبب في ذلك هو سؤاله المتكرر لي على مدونتي (شتبيهم يسوون). وكتبت له حينها أن سؤالك المتكرر لي هو بسبب أنك تريد إجابة الحل العسكري. ثم أجبته بالآتي على هذا الرابط:


http://fernas.blog.com/4487615


وهذه المقالة التي كتبها عزيزنا مطقوق هنا في مدونته كانت في الأصل بسبب ذلك الرد هناك، لا أكثر ولا أقل.



على العموم أعتقد بأنني أطلت، وهذا هو في الحقيقة الرد الأخير لي على هذا الموضوع لأن (ليس بعد الحق، إلا الضلال)، وليس من شيمتي أن أعادي الحق والحقيقة ولو كان ذلك ضدي، ولكن العقل فوقي وفوق...مطقوق.


تحياتي
فرناس

أحمد الحيدر said...

يعطيك العافية ..

أتفق مع كثير مما تفضلت بطرحه .. وأعارض القليل فقط ..

لولا ضيق الوقت لفصلت .. ولكن لي عودة بإذن الله ..

فقط أردت شكرك على الطرح العميق والقيم ..

The Doctor said...

أخي مطقوق مع احترامي للمستوى والمنطلق الفكري لجميع الردود

الوااضـــح جدا هو عدم فهم الجميع لما ذكرته

نغم أضع آيات من القرآن لأنها ذكر كلام الله عز وجل .. هل لديك اعتراض بالرجوع إلى كلام الله عز وجل ؟؟ أم هل لديك شك في أنه كلام صالح لكل زمان ومكان ؟ إن كان لدى أحد شك فليراجع كتب التربية الإسلامية للمرحلة الإبتدائية

ونقطة أخيره أخي مطقوق : هل أنا وضعت ربع القرآن الكريم في ردي ؟ عفوا .. لم أضع حتى ربع حزء عم .. روح احسبهم لقد كانوا أربع أيات و نصف

مستكثرين على وضع أربع أيات قرآنية من كلام الله عز وجل

وأخيرا لن أجادل ما دام وصل المستوى الفكري لهذا المستوى ولكن نقطة أخيرة :

هل لديك شك بأن صلاح الدين و غيره لم يستطيعوا أن يحابوا ويقاتلوا بالسلاح لولا نصرمن الله و توكل عليه ؟؟؟

هل تشك مجرد شك أن كل شي حتى يديك لتي تستعملها في كتابة هذه الردرد هي تتحرك بتوفيق من الله و نعمة من الله منها عليك بصحة بدنك وصحة عقلك لتستطيع أن تكتب هذه الكلمات و تحاور ... و تتحير في واقع الأمة المرير

عزيزي إن كان لديك شك ..... فلا أعتقد أن هناك مجال للحوار بيني وبينك

و دمت بصحة وعافية وسلام

مع السلامة

The Doctor said...
This comment has been removed by the author.
The Doctor said...

Blogger The Doctor said...

بعد الإذن من الأخ مطقوق

الأخت قالت تعقيبا على ردي
Cindyana said:
((كيف تتكلم بلسان الله وكيف استنتج أنه يمتحن إيمانكم به لأنكم أناس صالحون بينما اليهود لا ؟ لماذا لا يكون اليهود هم على خق وأنها هذا عقاب من الله على العرب والمسلمين والفلسطينين !!
أنا أتكلم بمنطقك أنت , فهل هذا المنطق صحيح ومقبول ؟
ولم تكتف بذلك بل لديك اليقين والبرهان أن اليهود ملاعين من الله كقولك :
الصهيوني اليهودي المحرف\\\"
عليك أن تعلم أن الله لا يكره أحد وهو غير عاطفي مثل البشر بل أعدل العادلين , فلا تتكلم بلسانه , عبر عن آرائك كما تشاء من دون إقحام آيات قرآنية
الله للجميع وليس لك وحدك))))

*******************************

أخت سنديانة:

أنا خصصت بكلامي الصهاينة الإسرائيليين اليهود فهم ليسوا كجميع اليهود بل هم فئة منحرفة من اليهود

ما علاقة كره الله بالموضوع ؟؟؟؟ أماأنك تتحدثين بمنطق ملتوي وتخلطين الحقائق والكلمات

وإن كنت تعتقدين بأن الصهاينة اليهود الإسرائيليين هم خير من المسلمين المستضعفين المنكوبين في أرضهم

وإن كنت تعتقدين بأن اليهود الصهاينة هم شعب الله المختار كما يقولون

فلا أقول إلا : أنني لا أخاطب الجهلاء

و أنك حتما من الجهلاء أو من أصدقاء االصهاينة ..

وأفضل إلا أضيع وقتي في التخاطب مع أمثالك

بـــــــــاي بــــــــاي

انور عبدالله said...

السلام عليكم

يجب ان يكون هناك وحده فكريه

علينا ان نبحث عن الذي يجمعنا جميعا

لا يجوز ان نضع الحل بالوحده العربيه

او نقول اذا لم تكن موجوده فالحل مستحيل هذا خطأ

لأنه من المستحيل ان يكون هناك شيء يسمى قومية عربيه لأنه اذا وجدت فهي تعود بنا الى عصر التناحر القبلي ولكن على مستوى دول

علينا ان نغسل ادمغتنا من التوجهات الطائفيه بشكل كلي ثم نعود الى الوحده الاسلامية حينها سوف ننجح

لعل الوحده الاسلاميه امر مستحيل ولكن سوف يتحقق بحكم الايمان بدين الاسلامي

لهذا فأن بيت المقدس وفلسطين سوف تحرر

سبمبوت said...

لا تتأسف .. فقد عقرت الناقة عن باب القصيد مثلما يقولون.

شكرا للإيضاح

John said...

اخوي معاك حق بس حتى في بعض امريكيين يعتقدون شي غير بعد و بعضهم مع العرب و البعض الاخر ضدهم و انا حاط في بلوقي بعض من اقوال المشاهير ضد الفضية الفلسطينية و اسرائيل

ma6goog said...

سلام

واضح ان الأعصاب شادة من الشوط الاول

الرجاء تهدئة اللعب فالمباراة طويلة و ورانا شوط اضافي و ضربات ترجيحية

دكتور
لو كان حل كل مشاكلنا الواقعية بسرد بعض الآيات القرآنية لكانت الدنيا بخير

مشكور

العزيز فرناس

محشوم يبا شفيك زعلت ؟

اولا انا لم ارد على فقرة فقرة و لكني أرد على الفكرة العامة , لا زلت في الحقيقة لا أرى أي معلومة واقعية ملموسة في استنتاجك

يعني انت لا زلت تضرب لنا الأمثال التاريخية و تخلطها مع الأماني المستقبلية و لكن لم تذكر لنا تفاصيل اعتقادك بأن تغير الأوضاع و تغير موازين القوى و تغير المصالح و تغير الظروف الجوية سيصب في مصلحة العرب !؟

نعم أعلم ان كل شيء في الدنيا يتغير باستمرار بس انا ارى انه يتغير بعكس مصلحة العرب فممكن تذكرلي التغيرات التي تراها تصب في صالح العرب؟

عموما أحترم قرارك سواء بالرد أو عدمه , واضح اننا لا نقف على ارضية مشتركة و كل واحد فينا يأذن بطريقته

شكرا مرة اخرى للجميع

:)

ZooZ "3grbgr" said...

نشأنا على الكضية
وعشنا مع ترهات سياسيي الكضية
وساندنا من ابتغى العزة من الشعب
وجلسنا في مواجهة التلفاز نعد من الواحد لما فوق الألف
واليوم "نشيل ونشدخ" بالكضية
ونحن مستلقون على وثير أسرتنا
نفكر في كيفية هضم عشائنا
وموعد قهوتنا الصباحية
come ooooooon!! :@



عاهل المملكة العربية السعودية
الملك عبدالله آل سعود
رمى اليوم الكرة في ملعب اسرائيل وخيرها مابين السلام أو الحرب

هل لاحظت شيئاً غريباً في الجملة السابقة؟؟

نعم نعم

السلام أو الحرب؟!؟!؟

الحرب؟؟!!!؟؟

أليس هذا الواقع الذي تتحدث عنه؟؟
أليس هذا ما تريد أن يقبله العرب ويجلسوا في زوايا العالم مطرقين الرأس منتظرين الفرج على يد مهدي أمة الإسلام!؟!؟

وإنني وإن كنت لا أثق بهذه الاسطوانه الجديدة لكنها تنفع لتكون "نيو هيت" تردد ويعمل منها أكثر من "ريميكس" فالموازين قد تنقلب وفجأة ترى أحمدي نجاد الرئيس الإيراني غير خطابه "للخونة العرب" إلى "معكم حتى النصر" وهذا ما لن يتم فقط لكون الأمر مكلف للغاية واحتمالات أن يستقي الشعب من هذا التصريح وتصعيداته كبيرة.. عندئذ سترى الشعوب الثائرة التي أعدك لن تكون مجرد ظاهرة صوتيه .. وهذا ما لا يتحمله كرسي عربي


إن إراد الشعب الفلسطيني أن يختار المقاومة فهنيئاً له وإن أراد السلام فأرضه ووطنه وحقه .. أما تسييس الكضية فلم يفلح إلا في ملأ جيوب المتنفعين من ساستهم

كوننا عرب لا يعطينا الحق في أن نختار عن الفلسطينيين مصيرهم في وطنهم فهم من يحيا حياته مسلوب الوطن مهان الكرامة مكسور الجناح من أهله

اتركوهم يختارون ما يريدون وكفى تكسيراً بفئة ونفخ الأخرى

أذكر أنني كنت صغيرة العمر كبيرة الإدراك في أيام الاحتلال العراقي .. وأذكر جيداً كيف كنت أتسلسل لأراقب أخي وهو يدخل الأسلحة ويخبيء السكاكين العسكرية .. إلى أن رآني يوماً وأدرك بأنني على علم بكل الأمور وأشــــجعها بشدة .. فانتهى بي الأمر لتنظيف تلك الأسلحة من "..." العدو

أذكر جيداً كيف كان البعض يلمح بالاستكانه وانتظار الحل الخارجي وأيضاً أذكر كيف كانت أمي تقول أن البلد أعز من الولد وأننا باقون لو قطعنا وليس لأحد الحق في نصحنا بعدم المقاومة فاترك انت ارضك يا من تنصحنا





ابو القاسم الشابي
شاعر تونس الخضراء
توفي عن عمر يناهز 26 عاماً فقط

له قصيدة الارادة، تلهب حماس أي بشر
وتغلي الدم في عروقة الراكده
وما ظننت إلا أن يكون اوباما قد قرأها
واستقى منها مقولته الشهير
yes we can


إذا الشعب يوماً أراد الحيـاة
فلا بدّ أن يستجيب القدر

ولا بدّ للــــيل أن ينجلـــي
ولا بدّ للقيد أن ينكسـر

ومن لم يُعانــقه شوق الحيــاة
تبخّر في جوّهـا واندثــر

فويلٌ لمن لم تشُقْه الحيـــاة
من صفعة العدم المنتصــر

http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/shabbi/shabbi02.htm

فريج سعود said...

عزيزي مطقوق

اذا تبي الناس تتكلم عن الواقع فلن تجد تعليق واحد

الواقع يقول يبقى الوضع كما هو عليه وعلى المتضرر اللجوء الى القضاء

ولكن الناس قاعد تقول شنو الي ممكن يساعد على تغيير الوضع

واذا عمان قدرت تاخذ الكاس فلا تستغرب الامور تتغير في فلسطين

The Doctor said...

عزيزي و أخي مطقوق

استشهدت بكلام الله في ردي لأوصلكم إلى محور القضية : "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

لا توجد حلول بمعزل عن التوجه الى الله لقضية مضى عليها 60 عاما وما زالت
القضية حية لم ولن تمت

حديثي واضح يستشف منه الآتي:

علينا العودة إلى التمسك والايمان بالدين الإسلامي وكتاب الله الكريم وسيكون النصر حليفنا باذن الله, مهما طال الليل و اكفهرت الأفق
مرة ثانية: هل لديكم شك في ذلك؟ إن كان لديكم شك ولو قليل .. وتشكون بأن كل ما يحدث هو بعين الله وأنه سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل
فلا أقول إلا : لا حول ولا قوة إلا بالله

ودمتم في ظل الله ورعايته

blacklight said...

مطقوق ان كان لديك وقت أرجو أن تطلع على هذا الرابط
http://en.wikipedia.org/wiki/Realism_(international_relations)
مدهش أنك بدون قصد سطرت مبادئ متفقه مع ماجاء فيه :)

ma6goog said...

سلام

هلا بالشباب المجتهد

الأخ العزيز دكتور

علينا العودة إلى التمسك والايمان بالدين الإسلامي وكتاب الله الكريم وسيكون النصر حليفنا باذن الله, مهما طال الليل و اكفهرت الأفق
مرة ثانية: هل لديكم شك في ذلك؟


ليش تسألنا نشك أو لا نشك؟ ما المهم في ذلك ؟ شكنا أو عدم شكنا ليس له علاقة في ان كان اعتقادك حقيقي أو غير حقيقي

و دام انك ما تشكل في ذلك و متحمس لهذه الفكرة , ممكن توضحلي بشكل مبسط تعريف كلمة التمسك بالدين الاسلامي و كتاب الله ؟ عطنا امثلة حية - واقعية - ان امكن

شكرا

بلاك لايت
زميلك موزارت دائما يتحفني بسؤاله

انت شنو ؟ ماني عارفلك

انا شخصيا لا أعرف انا شنو ؟

و لا اهتم كثيرا حتى في معرفة انا شنو

لأني أكره التصنيفات و البوكسس التي نحاول دائما وضع الآخرين فيها

بس اتفق معاك تماما , تعريف الواقعية الدولية قريب جدا من تفكيري

خاصة و ان كتاب سن تزو و ميكافيللي من الكتب التي اثرت في تفكيري بشكل عام و فكري السياسي بشكل خاص


فريج سعود

واذا عمان قدرت تاخذ الكاس فلا تستغرب الامور تتغير في فلسطين


هذه الجملة و بالرغم من نكهتها الساخرة الا أنها من أحكم ما كُتب في حول هذا الموضوع

نعم لم يكن أي ساحر عماني يحلم بفوز عمان بكأس الخليج قبل 25 سنة , و لكن - الواقع - اليوم غير

فعمان فازت بالكأس و بجدارة

لك السؤال هو ليس فازت أو لم تفز , السؤال هو هل استطاعت الفوز بالصدفة أو بالكسل؟ أم انها فازت بالعمل الدؤوب و بذل المجهود من اجل هذا الهدف؟

بداية بالايمان بأنها تستطيع تحقيق الهدف
و التخطيط المحكم للوصول اليه , خصوصا و انهم كانوا الوصيف في البطولتين السابقتين
ثم البحث عن أفضل المصادر التي تساندهم على تحقيق الخطة
و لا ننسى هنا انهم عينوا ميلان ماتشااله الفائز بكأس الخليج مرتين مدرب لهم
و ثم تم الاستثمار باللاعبين العمانيين حتى ان اغلبهم محترفين و حارسهم محترف في الدوري الانجليزي


كل هذه الأمور ساهمت في فوز عمان بالكأس , و السؤال الأخير

ما الذي فعله الفلسطينيين و العرب لتحقيق هدفهم في ايجاد حل للقضية الفلسطينية ؟

شكرا

mosan mosan said...

excellent post

q8health said...

أخوي مطقوق
أتفق معاك 100% والله

Noor said...

فى مقاله ثانيه اعجبتنى لضياء الموسى:)

ومعاها 100%

الأسوار لا تحمي المدينة

مصدومون حتى النخاع، لماذا كل هذا الاستهتار الإسرائيلي بالعرب، بل بالعالم؟

لاداعي للصدمة، فإسرائيل خلاصة الأمراض العربية. بأمراضنا العربية تم صنع إسرائيل.

هناك مقولة لفيلسوف غربي مفادها: المدن لاتحميها الجدران العالية، ولكن تحميها عقول الحكماء.

السؤال: هل ثمة عقل عربي كما تساءل محمد عابد الجابري في كتبه؟

اي حكمة نتحدث عنها، والميكروفونات العربية أصبحت هي الأخرى عنقودية، تنهش في اللحم العربي حسب الانقسامات؟

بعض مع حماس يصرخ لتضعيف السلطة، والبعض العكس.. والبعض يبحث عن اتفاق فلسطيني فلسطيني.

الاسوار والجدران لاتحمي اي مدينة وإنما الذي يحمي المدينة عقلاؤها.

في العالم العربي،العاطفة هي التي تقود المجتمع. العقلية العربية تمتهن العواطف ولاتفكر في الاستراتيجيات. سياسة الترقيع هي الحاضرة، والسياسة، إما قائمة على البركة أو قائمة على الشرطة.

ثمة مثل انجليزي يقول: إصلاح الرعية خير من إكثار الشرطة. ونحن بين شرطة الدولة وشرطة العقيدة، لانريد إلا شرطة العلم والحداثة والاقتصاد. نريد شرطة العقل، وليس شرطة الخازوق. واضح ان دم غزة ينزف والكبار منقسمون ونحن كعرب نضع الزيت على النار. نحن واقعون بين بوليسية الأصولية وبوليسية الدول العسكرية. واللاديمقراطية هي التي تنجب وتضخ مقاعد إضافية للمتطرفين في البرلمانات العربية.

السؤال: لمن سيكون 2009 ومابعد بعد 2009؟ بالطبع للأصولية وللتطرف. إسرائيل بجريمتها وأميركا بسكوتها، يقدمان بطاقة عضوية للشباب العربي للدخول في نوادي الراديكاليين. بعدها سيأتون للتباكي في مراكز الغرب الحقوقية على الواقع العربي.!

أطفال غزة والأطفال المنثورة بسبب غياب حضن الدولة في العالم العربي، ستبحث عن بديل للاحتماء والأمن عن الوالدين العاجزين، والدولة الأكثر عجزا، سيبحثون عن الحماية وسيلجؤون إلى الأحزاب الراديكالية والتنظيمات المتطرفة، وما هي النهاية، مزيد من الأجيال المنكسرة والخاسرة.

في ظل هذه الفوضى العربية لو ترك العالم العربي على حاله لتحولت كل قرية وكل عشرة أزقة إلى دولة. كل يريد بناء الدول العربية على طريقته الخاصة!.. وهذه الفوضى العربية جاءت نتيجة لأسباب عدة، الديمقراطية الديكورية، نهم الأحزاب الراديكالية إلى السلطة، غياب التخطيط الواضح لبناء مواطنة غير ملتبسة ومولودة من بطن الدولة الحديثة.

تفرد بعض مفاصل هذه الدولة بمسؤولين صغار، غير قادرين على فك الخط.. فضلا عن إمكانية امتلاك ثقافة قادرة على التنظير لبناء دولة.

ما يجري لغزة ليس غريبا، فمكيافيللي أشار في كتابه «الأمير» لوحشية البشر في المتاجرة بلحوم الأطفال والنساء لمصلحة السياسة وإن بدا البكاء غزيرا في بيت العزاء.

ماذا نقول ياغزة؟ لن نعلن وفاة العرب كما أعلن نزار قباني، ولن نكرر مقولة عبدالله القصيمي، بأن العرب ظاهرة صوتية. المازوخية لاتنفع في هذا الوقت لكننا نقول: «شيء من العقلانية والتروي يا إخوة العرب».

Salah said...

عزيزي مطقوق:

انتقدت الواقع ولم تعطينا حل واقعي للمشكلة، طبعا الحل اللي فهته من كلامك ان يكون استسلام جماعي من كل العرب وهذا الحل هو الذي سيجلب لنا السلام.

ولكن هذا غير منطقي لأن مو معقول أن تمر على واحد واحد وتغسل مخه وتقنعه ان أفضل حل هو الاستسلام.

مادام في مجموعة من البشر تؤمن أن من حقها مقاومة الاحتلال يعني ماراح يكون في سلام على مزاج اسرائيل. الا اذا كان المطلوب من شعوب المنطقة أن تحارب هذه المجموعة حتى نثبت لاسرائيل اننا نستحق منها ان تتلطف علينا وان تمنحنا سلامها الموعود.

وما أعتقد ان هذا مطلب أخلاقي، وللحديث بقية

تحياتي

ma6goog said...

كنت أعتقد اني الأكثر تشاؤما و لكن ردود الشباب خلتي اترحم على حالي

ختمت المقالة بهذه النقاط


فليس هناك حل للقضية بدون وحدة فلسطينية حقيقية

و ليس هناك حل للقضية بدون موقف موحد لدول الجوار

و ليس هناك حل للقضية بدون موقف عربي موحد

و ليس هناك حل للقضية بدون دعم كامل من المجتمع الدولي

و لن يكون هناك حل للقضية و أمريكا تسيطر علينا و على العالم أجمع

لكن أغلبية القراء فهمت من هذا الكلام اني اطالب بالاستسلام مع اني ما كتبت استسلام , انا كتبت ماكو حل -ايجابي - لنا الا بتحقق هذه الخطوات

ان كانت هذه الخطوات مستحيلة التحقيق من وجهة نظركم فالحل هو الاستسلام , او المقاومة الغير متساوية و التي يُقتل فيها الف شهيد و 5000 جريح مقابل 10 قتلى اسرائلين

نحن نتكلم و نحلل واقع , و لا نحاول طرح حلول أو آراءنا الخاصة لأنها بالتأكيد لن تعجب الاغلبية

شكرا

AyyA said...

تحليل ممتاز ليوصلك الي النتيجه التي وصلتها، و عمل جبار تشكر عليه. و لكنه لا يعطي حلول

AyyA said...

سوري مطقوق
لم اري تعليقك الاخير الا بعد نشر تعليقي
و اقول لك
حيث كده، معلش
:)

Mozart said...

اتفق مع ايه تحليلك قوي لكن حلولك غير واقعيه

حمودي said...

انت تقول
ليس هناك حل للقضية بدون وحدة فلسطينية حقيقية

و ليس هناك حل للقضية بدون موقف موحد لدول الجوار

بعد الوحده الفلسطينيه وبعد وحدة الدول العربيه ودول الجوار ماهو الحل ينظرك ؟

حمودي said...

او كيف ستعالج القضيه الفلسطينيه ؟

ma6goog said...

آيا
موزارت
حمودي

لا تعطوني أكبر من حجمي , القضية عجز عن حلها عباقرة السياسة على مدى ستين عاما , هل تعتقدون اني انا اللي سأنجح في طرح حلول لها ؟


اعطيكم هينت تفكرون فيه

هناك فرق بين حل و إنهاء

هناك فرق بين حل لصالح الفلسطينيين و حل لصالح الاسرائيليين

لكل دخلة من هالدخلات تفاصيل كثيرة و لكن على طرف أن يتنازل للطرف الآخر


ما عندي حل , ببساطة لأني لست طرفا من أطراف المشكلة , كما قلت انا فقط أصف الواقع

شكرا

ZooZ "3grbgr" said...

y3jebny lama tred selectively :L

ma6goog said...

زوووز

فهمت النغزة

بس أنا أشوف ان التعليقات اذا كانت عن الموضوع بشكل عام فما أعلق عليها و اترك للقاريء حرية قراءة الموضوع و التعليق عليه و هو يكون رأيه

بس بعض التعليقات يكون فيها كلمات او جمل أقدر القطها و اوضح الموضوع اكثر من خلالها

و في بعض التعليقات يكون فيها كلام موجه لي شخصيا و ليس للموضوع بشكل عام فأحاول ارد عليها

فكرة تعليق على كل تعليق ما تعجبني وايد لأني مو ميت على اقناع الجميع بوجهة نظري , هم لهم الحرية في مخالفتي أو تأييدي و القرار لهم

آسف مرة ثانية اذا حسيتي اني طنشت

:)

ZooZ "3grbgr" said...

أفا عليك يا بو سلمى

ماله داعي الأسف

اتشاقى وياك

أمون مو؟؟

:")

The Doctor said...
This comment has been removed by the author.
The Doctor said...

أخي مطقوق ...

ردا على كلامك: ((
ليش تسألنا نشك أو لا نشك؟ ما المهم في ذلك ؟ شكنا أو عدم شكنا ليس له علاقة في ان كان اعتقادك حقيقي أو غير حقيقي
و دام انك ما تشك في ذلك و متحمس لهذه الفكرة , ممكن توضحلي بشكل مبسط تعريف كلمة التمسك بالدين الاسلامي و كتاب الله ؟ عطنا امثلة حية - واقعية))
وقلت أيضا : ((( دكتور
لو كان حل كل مشاكلنا الواقعية بسرد بعض الآيات القرآنية لكانت الدنيا بخير)))

++++++++++

أولا : سرد الآيات ليس الغاية منه مجرد السرد فقط .. وإنما التمعن والتفكر وتطبيق الآية على حياتنا والواقع .. هذا هو معنى التمسك والإيمان بالدين الاسلامي وكلام الله .. حقيقة لا أفهم ما هو الصعب في فهم كلامي :)؟

هل تشعر بمغزى الآيات, أم أن الآيات صعبة الفهم .. أوك.. لدينا الكثير من الطرق لفهمها وتفسيرها و تطبيقها في حياتنا (لو أردنا ذلك)

ثانيا: مقالك هذا الذي شعرت فيه بنبرة للاستسلام هو أبرز مثال على كلامي .. فلو فهمنا كلام الله و آمنا به لن نشعر بالحيرة والشك والاستسلام والتخاذل من كل الوقائع التي تحدث في العالم .. قد نشعر بالخذلان من حكام العرب مثلاولكننا لا نتخاذل رغم ذلك ولا نستسلم

لماذا نستسلم ونحن نؤمن بأ الله موجود وهو ناصرنا؟ لا يستسلم ولا يتخاذل ولا ييأس إلا من لديه إيمان متزعزع بأن الله أكبـــر من كل شي وأكبر من كل طغيان
وأنه سينصر المؤمنين في نهاية المطاف .. متى وكيف وأين .. هذا في علم الغيب ولكنه ليس بخيال فهو غيب (سمي غيبا) لحكمة من عند الله نجهلها

هنالك من رد في بداية التعليقات وقال : (( إذا الآمال متعلقة بوعود إلهية واتكال على قناعات غيبية فلا طبنا ولا غدا الشر))

ربما هي لا تقصد أنها لا تؤمن بالغيبيات والوعود الإلهية ولكن (ربما) تقصد أنه علينا العمل من أجل إصلاح الواقع دون الاتكال على أن النصر سياتي من الله و لا نفعل شيء أبدا لنغير أنفسنا وواقعنا

ولكن أن نستسلم كما تقول أنت (هذا ما فهمته من مقالك) فهذا ليس بحل .. الحل لا يتأتي دون الإيمان العميق بالله وبنصره و بكل الوعود الإلهية وباتباع القرآن ..بعد ان نؤمن بعمق بكل هذا حينها سنتوصل للحلول تباعا و نشعر بالطمأنئنة رغم عواصف المحن التي تعصف بأمتنا من كل حدب وصوب

ردا على سؤالك : وضحلي بشكل مبسط تعريف كلمة التمسك بالدين الاسلامي
وكتاب الله ؟ يا عزيزي :) هذا بحد ذاته موضوع منفصل ولا يسع المجال هنا لذلك

وشكرا

جيفرسون said...

سلام؟ انسى

السلام مع اسرائيل لا يمكن ، ليس بسبب العرب و حماس بل اهداف اسرائيل المعلنة في الامتداد الى جميع ارجاء الوطن العربي.

ثانيا فتح وضعت يدها بيد اسرائيل فماذا جنت؟ مصر والاردن يوجد بينهم وبين اسرائيل علاقات حميمة فماذا جنوا؟

كانت القضية الفلسطينية في السابق شأن دولي ثم تقلص الى شأن اسلامي ثم اصبح شأن عربي ومنه الى شأن فلسطيني.

يبدوا ان المستقبل سوف يجعل القضية الفلسطينية شأن اعيال الفريج في احد حارات غزه، بينما نتناول القهوة في احد المقاهي الاسرائيلية التي ستفتح احد افرعها هنا.

مستفسط said...

بالحديث عن الواقعية
أختلف قليلا في رأيي
السلاح الجديد الذي بات يستخدمه العرب هو الارهاب الديني ان صح التعبير
واعني هنا سلاح السياسة الدينية
وبصراحة اثبت هذا السلاح فعاليته في السنوات الاخيره
انتصار لبنان وتبعه الآن ولأول مرة منذ اكثر من ٥٠ سنه انتصار غزه
لكن هذا السلاح خطير جدا وتعرف بالطبع تبعاته بعد السيطرة
أعتقد أن جر دول المنطقة للتمسك به تحت اللواء الايراني
سيجدي نفع في قضية الاحتلال الصهيوني
لكن ماذا بعدها
لا يمكنك أن تتخل ماذا سيحصل وكم خطوة سنرجع للوراء خصوصا على الصعيد الفكري و صعيد الحريات وأمور أخرى كثيره

هي فرضيات وحلول أخرى ليس مؤكدا جدواها

My.Silhouette.In.Red said...

ما راح تنحل مادام حماس موجودين
أهما ساس البلى و المشكلة بكبرها
أهما اللي تحرشو بإسرائيل قبل و جان يكفخونهم عدل

الله يعينهم

Lucifer said...

التاريخ شي، والواقع شي للاسف ، انا لست مع قتل اي بريء
و الفلسطينيين باعو اراضيهم لليهود
و لو نجمع من ٢٠ سنة المساعدات التي قدمتها الكويت ل فلسطين و نقسمها على ٢ و نطرح الرقم بعد ، بالمبلغ هذا كن ممكن انحرك عجلة التنمية المبنجرة من سنيين
في تطوير الصحة، التعليم ، يا رجل حتى الرياضة
للاسف للوراء يا كويت