Friday, June 19, 2009

ايران , أرض النبلاء

تكلمت في يوم من الأيام عن أحد المواضيع التي لم أكن أعرف عنها الكثير فتفضل علي أحد الأصدقاء بقوله " لا تهرف بما لا تعرف " و من يومها و أنا أفكر مرتين و نص قبل الكتابة أو الحديث عن موضوع لا أعرف عنه ما يكفي للكتابة , و بالرغم من أني لا أعرف الكثير عن تفاصيل الحالة السياسية في ايران و حيثيات الأمور هناك الا أنني لا أستطيع تجاهل هذه الأحداث , و أجد أن من واجبي طرح وجهة نظري – الشخصية – في الموضوع , مع التشديد على أنها وجهة نظر شخص عيمي لم يزر ايران أو يملك معلومات تفصيلية عنها
.
.
أعتقد أننا لا نستطيع تحليل ما يحدث اليوم في ايران بشكل منفصل عن تاريخ ايران بشكل عام , و تاريخ الثورة الاسلامية بشكل خاص , فعند الحديث عن ايران يجب أن نذكر أنها دولة أو أمة يمتد تاريخها الموثق الى أربعة آلاف سنة على الأقل , و هي أمة لعبت دور تاريخي رئيسي في العالم القديم و الحديث , فالفرس حكموا العالم أكثر من مرة منذ آلاف السنين و لم يتوج ملك – أجنبي - نفسه على العالم الا بعد هزيمتهم , و الحديث عن حضارة فارس يطول بما لا تحتمله هذه المقالة البسيطة
.
.
و عند الحديث عن الثورة الايرانية على الشاه محمد بهلوي فإننا لا نستطيع تجاهل نقطتين أساسيتين , النقطة الأولى هي أن جذور الثورة بدأت و تراكمت منذ خمسينات القرن المنصرم الا أنها وجهت الضربة القاضية للنظام الشاهنشاهي في أواخر السبعينات بعد هروب الشاه الى مصر بالتزامن مع عودة الامام الخميني من منفاه الطويل حاكما فعليا على ايران , أما النقطة الثانية فهي أن أطراف الثورة على الشاه لم يكونوا فقط من الاسلاميين , بل أن رموز الثورة كانوا من جميع فئات الشعب الايراني كالليبراليين و الشيوعيين كالشهيد شريعتي و بازركان و مصدق , لكن الصبغة الاسلامية على الثورة ترسخت بسبب الحضور الطاغي للامام الخميني و رمزيته – زعامته - التي لم يتجرأ أحد على منافسته فيها

.

.
فالامام الخميني هو الأب الروحي للثورة و هو القائد المؤسس لنظرية ولاية الفقيه , هذه النظرية التي لعبت الدور الأهم في ترسيخ الدولة الاسلامية و الفكر الديني الشيعي , فالشيعة الاثناعشرية يؤمنون بأن الخلافة بعد الرسول تذهب مباشرة للامام علي بن أبي طالب , و من ثم تنتقل الخلافة – أو الزعامة الدينية – الى أبناء الامام علي جيل بعد جيل , الى أن تصل الى الامام الثاني عشر و هو المهدي المنتظر الذي يعتقد الشيعة بولادته و من ثم غيبته في فترة الحكم العباسي , و نظرية ولاية الفقيه قائمة على أن لكل زمان إمام , و بما أن إمام هذا الزمان غائب , فـ ولي الفقيه هو نائبه الى حين ظهوره , و بالطبع لـ ولي الفقيه صلاحيات لا محدودة , فهو بمثابة أمير المؤمنين , أي أن زعامته سياسية و دينية في آن واحد
.
و هنا نحتاج أن نضع جميع هذه العوامل كجزء رئيسي في معادلة زعامة الخميني , انحدار شعبية الشاه , قيادة الثورة , ولاية الفقيه , الحرب العراقية الايرانية , و أعتقد شخصيا أن العامل الأخير هو الأهم في اصطفاف الشعب الايراني بجميع فئاته خلف الامام الخميني , فحتى من كان يخالف فكرة ولاية الفقيه أو غير مقتنع بفكرة الدولة الدينية لم يتجرأ على معارضة الامام و ايران تخوض حرب دامية ضد العراق و من خلفه الدعم الخليجي و العالمي
.

.
بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في العام 88 تعرض الشعب الايراني بشكل خاص و الشيعة بشكل عام لاختبار صعب سببه وفاة الامام الخميني , و قد توقع البعض أن تنهار نظرية ولاية الفقيه و الحكم الديني في ايران مباشرة بعد وفاة الامام , الا أن قادة الثورة تجاوزا هذا الاختبار بذكاء شديد عبر اختيار السيد علي خامنئي لمنصب ولاية الفقيه و فوز الشيخ علي رفسنجاني في الانتخابات الرئاسية , و بهذا الاختيار استمرت الثورة و استمرت ولاية الفقيه و استمرت الدولة الدينية
.

.
و بطبيعة الحال فإن الثائر يحتاج الى ما يثور عليه , و قد كان حكم الشاه و الحرب مع العراق كعداوات مباشرة تُغذي الحس الثوري عند الشعب الايراني , فعند وجود العدو على الأبواب لا صوت يعلو فوق صوت المعركة , الا أن الشاه رحل , و الحرب مع العراق انتهت , بل أن العراق كقوة عسكرية انتهى بعد حرب تحرير الكويت , فمن هو العدو الذي ستتغذى عليه الثورة ؟ و كانت الاجابة الطبيعية على هذا السؤال هو أن أمريكا و صنيعتها اسرائيل هم الأعداء الآن , و على الشعب الايراني أن يتمسك بمباديء الثورة حتى ينتصر عليهم , أو ينتصر لمقاوميهم
.
.
أعتقد شخصيا بأن استراتيجية استخدام الشيطان الأكبر الأمريكي و الشيطان الأصغر الاسرائيلي كأعداء دائمين لإيران نجحت الى حد ما في ابقاء حماس الشعب الايراني للثورة , الا أن العالم يتغير , فعلى الجانب الآخر من الثورة الاسلامية كانت هناك ثورة اعلامية عبر انتشار القنوات الفضائية و ثورة أخرى معلوماتية عبر انتشار سلاح لم يكن على الحسبان و هو الأنترنت , فالفضائيات و الأنترنت جعلا العالم قرية صغيرة و أصبح الناس بشكل عام و الشباب بشكل خاص قادرين على معرفة ما يحدث حول العالم بكبسة زر , فالشاب الايراني اليوم يريد استخدام الآي فون و البلاك بري كما يفعل شباب دول العالم الأخرى , و الفتاة الايرانية تتابع آخر صرعات الموضة في باريس و هي لا ترى سببا معقولا يحرمها من حقها في ارتداء ما تحب من لباس , و آذان هؤلاء الشباب اليوم لا تطرب لسماع الخطابات الثورية و الكلام عن الصواريخ و القنابل و الحروب
.

.
و في هذه الأثناء تسلل الى الساحة السياسية الايرانية أحد أفراد الحرس القديم بشخصية متجددة و هو المرشح مير حسين موسوي , و بالرغم من أن ولاءَه معروف للثورة الاسلامية و ولاية الفقيه الا أنه أحسن اعادة تعريف نفسه للجماهير كشخص اصلاحي صاحب مشروع ايراني يختلف قليلا عن مشروع الرئيس الحالي محمود نجاد , أكرر مرة أخرى بأن السيد موسوي رئيس وزراء ايران أثناء الحرب العراقية و هو أحد الحرس القديم للثورة و لا يختلف كثيرا عن نجاد
.
.
بالطبع أنا هنا لا أملك أي دليل على تزوير الانتخابات الايرانية لمصلحة الرئيس نجاد و لم أقرأ عن اتهام مباشر و محدد يوضح كيفية التزوير و من قام به الا أنني أتابع بقرب الخطوات التي اتخذتها الحكومة الايرانية في مواجهة هذه المظاهرات , و أستطيع بسهولة أن أصرح بأن هذه الحكومة تعيش في حالة اضطراب و هي تحارب طواحين الهواء في محاولات قمع المتظاهرين و منعهم من نقل ما يحدث للعالم
.
.
أيضا أعتقد بأن خروج هؤلاء المتظاهرين ليس بالضرورة اعتراضا على تزوير الانتخابات , بل أنه ليس كرهاً بـ نجاد , أو عشقا لـ موسوي , هم ثائرون على استمرار الثورة , قد لا يتجرؤون على الاعتراض على شخص ولاية الفقيه – السيد خامنئي – الا أنهم ثائرون على فكرة السلطة الغير محدودة لولاية الفقيه و التضييق المستمر على حريتهم و التدخل في شؤون حياتهم , نعم أنا لا أملك دليل ملموس على ذلك الا أن هذا ما كنت سأشعر به لو كنت في مكانهم
.

.
أنا هنا لا أتحدث عن انقلاب على النظام أو السلطة الدينية , فالوقت لا يزال مبكرا للتنبؤ بذلك , الا أنني أعتقد بأن الكرة اليوم في ملعب السيد علي خامنئي , فطريقة تعامله مع الأحداث هي من ستحدد وجه ايران المستقبلي , هل سيتعامل معها بـ ليونة سياسية ليعيد اكتساب الشباب و يفوِّت على أعدائه فرصة استغلال هذه الثغرة ؟ أم أنه سيتعامل معها بقبضته الدينية الحديدية , مما سينحو بالأحداث الى المجهول ؟ هذا ما سنعرفه من خطبة صلاة الجمعة – اليوم – و أحداث الأيام القليلة القادمة
.
.
في نهاية المقال أوضح مرة أخرى بأنني لا أدعي المعرفة في الشأن الايراني و من حق القاريء أن يضع هذا التحليل في خانة الهرف و البربرة
.
.
خُدا هافز

38 comments:

Don Juan said...

تهقى يعني صج خلاص الإيرانيين ما يبون ولاية الفقيه تستمر ؟؟
يعني حتى لو بنفكر بالتزوير ,, شلون تزور 10 ملايين صوت ؟؟ ممكن هالشي ؟؟
انا اقول انه كلامك صح بخصوص موسوي انه ما يختلف عن احمدي نجاد إلا انه وقت الي اهو كان رئيس وزراء احمدي نجاد كان خاطف الأمريكان بالسفارة ;D
عالعموم انا ناطرهم يشغلون النووي مالهم عشان يمدولنا كيبل و نبطل نشوف ترشيد و ربعها بالكويت و نشغل المكيف طول الصيف ,, يحقلي افكر بمصلحتي انا الآخر ;D
و قالولي الآي فون و البلاك بيري بيحدثون ثورة بالعالم ,, بس ما صدقتهم :(

ButterFlier said...

عندما يكتب أبا سلمي

نصفق و نهلل

تسلم يدك و كيبوردك يالعزيز

خارج الموضوع:

مالوووم شيابنا لما يتزوجون من إيران
بعد متابعتي للإنتخابات ..العموم كيك و جمال جبار ...

كربونش والله

Manal said...

خيلي ممنون

:)

ma6goog said...

دون
انا ما قلت الايرانيين ما يبون ولاية الفقيه , قلت ان جيل الانترنت قادم , و ربما اليوم لم تتبلور الصورة في اذهانهم لرفض ولاية الفقيه لكن جذور هالفكرة موجودة , و مثل ما كتب الجاسم عن شمو الأمير آخر شيوخ الهيبة , ايضا الخامنئي و دوره الكبير في الثورة مع الامام يجعله من ذوي الهيبة , لكن منو بعده ؟ و منو بعد اللي بعده ؟ و هل ستكون لهم نفس الخيبة اللي تجعل الناس ترضخ لهم؟

شوف لبعيد

بتر
تصفق حقي و الا حق البنات؟

والله ياخوي لو ما الخوف من المشاكل الأسرية جان ترستلك البوست صور هالقطاوة الشيرازية

صورهم بالمظاهرات ينطقون قطع قلبي

:P

منال
متشكرٍّ

Salah said...

لا أعرف عن تفاصيل السياسة الايرانية

ولكن هناك خطأ كبير بالنسبة للمقارنة بين الامام علي وولي الفقيه التي وضعتها في هذا المقال.

بالنسبة لعقيدة الشيعة خليفة الرسول (ص) ينصب من السماء

ومن يؤمن بولاية الفقيه يعرف جيدا أن ولي الفقيه ليس معصوم وسلطته ليست مطلقة وممكن عزله وانتخاب غيره من قبل مجلس الخبراء.

MFTELET said...

تسلم ايدك على الموضوع ,, اعتقد من وجهه نظري المتواضعه ان بعد ما قامت الثوره وشافوها الشيوعين والليبرالين تحسفوا انهم انقلبوا على نظام الحكم الملكي , بصراحه كثير من التيارات تتستر تحت ثوب الدين ليصلوا الي الحكم او السلطه ليكسبوا تعاطف الناس معهم

VOLTERO said...

nice article, thought there are some items which are incorrect
1- Ali Shariati was never a libral nor communist/socialist "refer to his published papers/journal such as
1- Imam Ali.
2- Imam Husain.
3- Al-Haj.
4- "Al-Nabaha wal este7mar"
and many more, infact he belived in welayat alfaqeh befor to a letter to Imam Khomaini, months before Shah Assasinated Ali Shariati.

second, unfortunatly you ignored the fact that Najad have scored 19million + votes, where the closest one "mosawi scored about 10 millions votes.

finally, i dont agree that youth in IRAN have similar needs to youths in Paris, or NY...etc. in fact if you pay a close look to priority of every nation they will have big diffrent based on
1- culture.
2- beliefs.
3- priority.

overall nice article to read, but indeed not to build upon or analys the situation in IRP.

Q80 Blogger said...

لم أكن أتوقع أن يتخذ خامنئي هذا المسار الصعب
فهو نسف الحياديه وأتهم الإصلاحيين وحملهم مسؤولية ايقاف الشغب ولم يتطرق أبداّ للقتلى الذين سقطوا على يد جنوده


برأيي .. اعتقد بعدم وجود تزوير في الانتخابات لكن ما يحصل كما قلت .. هو تراكم من الأفكار المعارضه للنظام
القائم منذ 30 سنه

نتمنى لهم الإستقرار واحترام نتائج الإنتخابات .. ولتكن هذه الثروه في الانتخابات القادمه بعد 4 أعوام .. فالخروج للشوارع اليوم لن يغير شيء في النتائج .. اذا أرادوا حقاّ التغيير .. فالإنتخابات قادمه لا محاله



ويعطيك العافيه على التحليل الوافي البسيط

Don Juan said...

تصدق توني قاعد اتكلم مع اخوي بهالنقطة و احنا نشوف خطبة السيد الخامنئي ,, انا سالته انه بعد 30 سنة مثلاً راح يكون عندك جيل ما عاصر الثورة موووولية ,, فشلون راح تستمر الثورة و ايديولوجية الثورة الايرانية !!
انا اعتقد انه راح يتم تحوير الفكر الثوري إلى نظام أيديولوجي يديد يناسب ايران ,, هذا و الله أعلم :)

ma6goog said...

تعديل في تعليقي السابق

شمو = سمو

خيبة = هيبة

آثار قلة النوم واضحة

صلاح
انا ما قارنت بين الامام علي و ولي الفقيه , فقط شرحت جذور النظرية

و لم اقل انه معصوم ,انا قلت انه يعتبر نفسه نائب الامام و بالنسبة لمن يختاره فانت عارف قوانين اللعبة و ما يحتاج نعود الى نقطة البيضة و الدياية, بالاخير من يختاره هم من نفس المدرسة الدينية , و هي نفس المدرسة التي تتحكم في مجلس صيانة الدستور لفلترة المرشحين

عموما لآسف ان كنت فهمت اني اقارن بين الامام علي و الفقيه

مفتلت
لا بالعكس , مشاركة الأطراف الاخرى كانت قوية جدا في الحكومة الاولى و الثانية حسب ذاكرتي من بعد الثورة , و شاركوا ايضا في وضع الدستور الايراني و كانت لهم خلافات واضحة على بعض افكار هذا الدستور

مـغـاتيــــــــــــر said...

فكرة التغيير في هذا الزمن
بالذات لا يمكن مقاومتها أبدا


فالثورة المعلوماتية
غيرت و ستغير الكثيـــر
في كل أنحـاء العــالـم
سيــاسيـــا و اجتمـــاعيــا

كـذلك
فوز أوباما (بكل ما
يرمز إليه هذا الإنسان)
لرئاسة أعظم دولة في العالم
كان له صدى كبير في
نفوس الشعوب المقموعة


تحيــاتي

Safeed said...

أمريكا و إسرائيل أعداء فعلا لإيران ، هناك تهديدات مستمرة و محاولات دائمة لعرقلة إيران ناهيك عن الحصار الاقتصادي و السياسي و مليارات الدولارات من اصول ايران المالية المجمدة في البنوك الأمريكية منذ الثورة

قادة الجمهورية لم يكونوا بحاجة لمجهود كبير حتى يشيروا لأعدائهم و يظهروا عداوتهم لأبناء شعبهم

أما ولاية الفقيه فهي مستمرة ، لا يوجد شيعي لا يؤمن بها فالولاية ثابتة إنما المختلف فيها هو حدودها هل هي مختصة بأمور الدين كما ذهب لذلك السيد الخوئي رحمه الله أم مطلقة كما ذهب لذلك الإمام الخميني رحمه الله

و هل تكون ولاية الفقيه خاضعة لشخص في حكمه على الدولة أو يجب أن تكون خاضعة لمجلس الفقهاء كما ذهب لذلك السيد الشيرازي رحمه الله

هناك توسيعات و تفرعات عديدة في هذه المسألة

لذلك لا خوف على "ولاية الفقيه" الخوف هو من إعطاء العصمة لغير المعصوم فقـط

على العموم كانت الخطبة اليوم تماما كما توقعتها و استقرأتها .. و وضحت بعض الأمور التي تماثل المشي في حقل ألغام حين الحديث عنها

عنيف said...

ممكن ابداء الرأي في اخر مقاله كتبتها ؟؟؟

http://kuwaitfreevoice.blogspot.com/2009/06/blog-post_19.html

ويشرفني المرور

Enter-Q8 said...

في الخطاب العفن لخامنئي

http://shokeir.blogspot.com/2009/06/blog-post_19.html

حبيت انك تطلع عليها نفس ما حبيت صاحب المقالة نفسه ان يطلع على مقالتك

Maximilian said...

وشنو رايك بالخطبة؟

Яeema said...

وقفت عند منظر بالتلفزيون
يوم واحد من الشرطه قاعد يطق ظهر وحده من الحريم و ربك واحد ما تحركت!؛
ماشاء الله عليها قويه
استغربت


gracias senior :p

Ahmed Shokeir said...

تحليل أتفق مع كثير منه خصوصاً عندما أكدت أن موسوي لا يختلف كثيراً عن نجاد ، ولكنه الشعب الذي يريد تغييراً من هذا التابوه الخاص بالمرشد العام ورفض هذا النظام الديكتاتوري المسمى بولاية الفقيه لم يجد إلا في موسوي نقطة الضوء الذي يبحث عنها من أجل الخروج لإعلان هذا الرفض

أبو الدســتور said...

أوافقك الراي
بدليل اوجه المنظمين للمظاهرات
مختلفون عن الاوجه القديمة

Hasan.B said...

Any person that believes he/she has the ability to rule a country for life is obviously insane. How can a person like Ali Khamina`e believe that he can speak and represent more than 20Milion people for life is something I fail to understand

زهرة الرمان said...

خطبة غير موفقه لخامنئي

أنا أعتقد بأن هالخطبة ستكون بداية السقوط

ولو بعد حين

..

ولم يعد مجدي للأنظمة صناعة عدو يلهي الشعب عن النظر لاحتياجاته و متطلبات التنمية
في ظل الثورة المعلوماتية .. لايستطيع أي نظام غلق السما

..

حـمد said...

الله يعطيك العافية عزيزي مطقوق

الى الان لم يتضح لي المشهد بصورته التامة واعتقد بأن الامر سيفهم اكثر بعد متابعة بيان الموسوي وردة فعل الشارع .

تحية لك اخي العزيز

حـمد said...

ردة الفعل المنتظرة ستبين ما اذا كان الشارع معترض فقط على نتائج الانتخابات ام على النظام بشكل كامل مع تأثير الضغوطات الدولية واقتراب ايران من الدخول في حرب قد تكون وشيكة مع اسرائيل وبالتالي مع الولايات المتحدة .

مع التحية

ma6goog said...

السلام

خطاب صلاة الجمعة لم يعجبني كثيرا , واضح ان هناك نية للتصعيد من الطرفين

فولتيرو
بالنسبة لنقطة علي شريعتي نعم اتفق معك بأنه شيعي و يؤمن بالفقيه لكن ايضا لا تستطيع ان تضعه في خانة جماعة الثورة الاسلامية , انا شخصيا قرأت له كتاب واحد و هو التشيع الصفوي و احسست ان له افكار مختلفة , على العموم هو تم اغتياله قبل نجاح الثورة فمادري شنو راح يكون موقفه المستقبلي من الدولة الدينية , ايضا نسيت ذكر بني صدر من الاسماء اللي حطيتها

نقطة ارقام الانتخابات تكلمت فيها و وضحت بأني لا املك دليل او حتى اتهام واضح للحكومة الايرانية بالتزوير , لكن واضح ان فئة لا بأس بها من الناس يعتقدون وجوده

اما النقطة الأخيرة فأعتقد ان القراء فهموا نقطة الآي فون و البلاك بيري بشكل حرفي , ما قصدته هو ان الشباب في اي دولة بالعالم و ايران خصوصا لهم اهتمامات بسيطة في حياتهم الشخصية و الأغلب لا تهمه القضايا الخارجية , خصوصا الغير متعلقة بحياته اليومية المباشرة

شكرا

بلوجر
مشكور حبيبي

مغاتير
متفقين

سفيد
بالنسبة للفقرة الاولى من تعليقك فان اغلب هذه المشاكل تحل ببساطة و هي ليست عدائية جدية , سياسة سياسة

اما بالنسبة لنقطة ولاية الفقيه فالمشكلة ليست بالعنوان , المشكلة في التطبيق , و اعتقد شخصيا بأن التطبيق سيختلف عن ما نراه اليوم في المستقبل , و لا تسألني متى

اتفق مع تعبير - حقل الغام

عنيف
انشاءالله

انتر
مشكور حبيبي

ماكس
ما شفتها كلها للامانة , لكن من بعض المقتطفات حسيت انه المرشد الأعلى يعتمد بشكل كبير على الرسول و اهل البيت و مسيرته الطويلة مع الامام الخميني في حديثه عن واقع قد لا يقتنع بأن هذه الامور لها علاقة بما يحدث

ايضا هجومه على دول اجنبية و سالفة والله احنا مستقصدين و هناك من يتربص بنا و يسوي فتنة غير مقنعة

رأي شخصي قد يختلف معه الآخرين

ريما
ما يتغشمرون هناك

احمد
هناك جذور تمرد و رفض , لكن الوقت مبكر للحسم بجديتها

الدستور
:)

حسن
اللي ما يغير يتغير

زهرة
تو الناس

حمد
الاستعجال في الحكم ما له داعي , ناطرين و نشوف

شكرا للجميع

Ibn-Seena said...

العداء لأمريكا و اسرائيل ما كان بعد الحرب العراقية الايرانية، بل كان من أول يوم من انتصار الثورة في ايران.

و ممكن القول إن العداء لأمريكا كان قبل انتصار الثورة و الدليل خطابات الثورة و أدبياتها قبل 79.

يعني نقطة ان العداء لأمريكا هو لمجرد تغذية الحس الثوري للشعب الايراني أو لإلهاءه بشي ما ما اكانت نقطة صحيحة.

Mowgli said...

I dont see the difference between "ولاية الفقيه"
and the concept of the Catholic Pope, both are appointed by God and are the highest authority on earth...

I think whats happening in Iran is a message against tyranny and not ahmedinejad or mousaVi.

Might i be foolish enough to foretell or foresee that this marks the beginning of the end... Iran and countries like Iran (hint hint) will find that their feet are on crumbling ground.

May i also add a small comment Mr.Ma6goog?

Lets make the distinction that what is now called Iran is nothing like what it used to be 4000 Years ago... Persia, just like Egypt now is not the Egypt of Pharaohs.

So... let them keep IRAN... and we want Persia BACK! :) (with the pretty women of course...)

someone_q8 said...

السلام عليكم

ايران لو تلتفت للطبيعة اللي عندها من جمال واستثمرته في السياحة جان صارت اكبر دولة سياحية بدل من اللوية السياسية والعسكرية اللي ما منها فايدة
ايران عندها مقومات كثيرة لكن صراعها الدائم مع بعض الدول خلاها الى الوراء

Temetwir said...

salam, bo Salma i just wish to clarify one EXTREMELY IMPORTANT thing which i think u forgot to mention and make obvious to the reader; and that is مو كل المراجع الشيعية عندها ولاية الفقيه اساس


i'm sure u can see how that is of HUGE relevance to the matter of discussing the iranian scene (ESPECIALLY in the case of when one of the parties happens to be of marja3eyyat sayid khamena'ee)

and i think u got ur answer from s. 3ali's speech yesterday :)

فريج سعود said...

سلامة باش

ناي said...

.. آخ قلبي وآخ عليج يا ايران

Mozart said...

عندما سألت احد الاصدقاء العيم هل الانتخابات الايرانيه مزوره رد علي و قال هي مزورة منذ اكثر من ثلاثين عاما يت على هذه؟

The Bodyguard said...

Thank you for the usefull information, i always wanted to know more about this subject.

Alikingkw said...

مقال ممتاز

Kuw_Son said...

بعد قراءتي بتمعن كل كلمة كتبتها في مقالك الجميل .. أعتقد أنك مصيب في نقطتين مهمتين

الأولى:

إبقاء ذوي السلطة الشعب مشحونا بمبادئ الثورة لكي لا تنطفئ شعلة الحماس .. و كانت العوامل آنذاك تساعد على الحفاظ على ما يسمى بالثورة من قلة و شح وسائل الاتصال المرئية و الانترنت .. لكن هذا الحال لا يمكن إبقاؤه

الثانية:

الشباب ملوا .. و هي نتيجة حتمية للانفتاح عن طريق استخدام شتى وسائل الاتصال التي لا تستطيع الثورة قمعها .. و في النهاية هم ثائرون على الوضع الحالي من تقييد للحريات و مظاهر الظلم و ليس مرشحا أو رئيسا بعينه

عجبتني آخر جملة

خدا حافز
:P

bo bader said...

متابعين !

مشكور على طرح الموضوع والفائدة تكون أكبر مع مساهمات القراء الأعزاء وخصوصا المطلعين .

نحياتي

انور عبدالله - القصر الأحمر said...

لابد ان يشعر الشعب الايراني بأنه يستطيع ان يغير وهذا هو اساس المشكله

نـاقـوس said...

جميل التحليل و السرد المنظم

ma6goog said...

سلام

بن سينا
العداء درجات , يمكن ما وضحت وجهة نظري بشكل دقيق

سنة 93

الكويت رسميا تدعو اسرائيل عدو

و ايضا العراق عدو

بس على ارض الواقع هل نقدر نقول ان الكويت تعادي اسرائيل من سنة 48؟

نعم امريكا و اسرائيل اعداء معنويا لإيران , لكن على ارض الواقع كانت ايران تحاربهم عبر الوكلاء مثل حزب الله او حرب صدام و طرد الشاه

يعني عدو غير مباشر

ما أذكر متى آخر مرة انطلقت رصاصة امريكية ضد هدف ايراني او رصاصة ايرانية ضد هدف امريكي


موقلي
الجملة بين الأقواس الأخيرة مهمة جدا

خل نتباحث فيها بشكل مفصل و نوجد الآليات و المصادر لتنفيذها

سوم ون
للأسف كل دولنا الاسلامية تهمل السياحة و تهتم بالتسلح

تيمي
مو ناسي اقولها و لكن نعم , مو كل المراجع يؤمنون بسيستم ولاية الفقيه نسخة ايران 2009

فريج
خوش آمدي

ناي
نعم

موزارت
لا اهرف بما لا اعرف

بودي قارد
حاضرين

علي
مشكور

كويت
تلخيص التلخيص

بو بدر
محد مطلع الا العيم
:)

انور
اعتقد ان الشعب الايراني حي نابض و قادر على التغيير

ناقوس
مشكور حبي

28q8 said...

لا أدري كيف تستمر الثورة في ظل هذه المعادلة الصعبة:
أرض مليئة بالبترول .. وشعب فقير
فلو زرت إيران لمرة واحدة وشاهدت مستوى التخلف، ستسغرب كيف تمتلك هذه الدولة مفاعلا نوويا
يبدو أن الخبزة الأيرانية أشد تأثيراً من قوة المفاعل
لذا حينما دغدغ موسوي الأيرانيين بمشروعه الأصلاحي، التفوا من حوله
يبدو أننا لا نود أن نتعلم أن رفاهية الشعوب أهم من أنظمتها السياسية في هذا العصر