Wednesday, December 23, 2009

ميزاني معلّق


.
أحيانا , يكون من الصعب على الانسان تكوين رأي واضح حول بعض الأمور , و تأتي الصعوبة عادة بسبب تداخل العديد من العوامل في معادلة تكوين الرأي كعدم وضوح الرؤية و التعرض للضغوطات المختلفة و أخيرا و ليس آخرا عدم وجود حافز واقعي لتكوين الرأي , أي أن رأيك بالموضوع لن يغير شيئا , أو أن التغيير الذي ستحدثه لن يجعل الأمور أكثر ايجابية
.
أعتقد أن الوضع السياسي العام في الكويت يدخل في الخانة السابقة , و هي عدم وضوح الرؤية و بالتالي صعوبة تكوين رأي واضح لما يحدث على الساحة , فالأوراق مخلوطة من الأساس و يعاد خلطها بشكل مستمر , الاصلاحي انقلب فاسد و الوطني ينقلب عنصري و الكاسر للقانون يصبح مدافعا عنه و هكذا دواليك مما يصيب العقل بالجمود و الاستسلام أو التسليم لأحد الأطراف
.
و للتغلب على هذه المواقف – البايخة – أحاول دائما تصور ميزان وهمي داخل عقلي و استخدامه لوزن الأمور بشكل مبسط كي تتضح الرؤية , و ميزاني اليوم تتساوى كفتيه أمام الكثير من الأحداث الحالية , فالحكومة برئيسها و وزرائها سيئين و لكن نوابنا أسوأ , و أنا لا أقبل على نفسي الوقوف بالجانب الأسوأ فقط لأن الطرف الآخر سيء , و بذلك أفضل عدم الانحياز لأي طرف الى أن تتضح الصورة
.
بالتوفيق

10 comments:

أبو الدســتور said...

الصورة واضحة مايبلها تعليق
انحاز للطرف الأحق من وجهة نظرك

ebreeq said...

العزيز مطقوق
عمت مساءا


في الحقيقة انه لاتوجد وضوح في المعايير لديك التي تشكل الرأي بناء عليها
حتى تستطيع أن ترى الأحداث بوضوح
لان الأراء لا تكون أراء ولا تخرج الا بناء على معايير يضعها الشخص
في داخلة ومن خلالها يشكل رأيه بناء عليها

وحتى إن قلت الرؤية للاحداث ليست واضحة
فأعلم بالضرورة أن هناك خلل في معايير تشكيل الرأي لديك
كأن تكون أضفت معيار أو ألغيت معيار أو عدلت عليه وقد كنت تشكل أراءك بناء عليه في السابق
وهذه تسمى حالة تغيير المعايير التي يشكل الرأي بناء عليها

وقد يكون هذا التغيير ايجابي وقد يكون سلبي
لذا حاول تراجع معايير تشكيل الرأي عندك فما زالت الأحداث هي الأحداث
لم تتغيير في مضمونها وانما الشكل هو المتغيير


تقبل مروري،،،،

Blog 3amty said...

مو كف ميزان .. يبيلك جدر عزايم ويالله يشيل :P

AyyA said...

لست الوحيد في هذا
فاليوم ينادي بالوطنية كل من إستطاع إليه سبيلا فضاعت الطاسه
الجو مغيم كليا و الرؤية غير واضحة
تحياتي

شـقــران said...

الغالي أبا سلمى

مساء الجاسمين
:)

لا ألومك...فأنت ابعد منّا عن الضغط ، نحن في دائرته وتحديدا في قلب المركز ، فالنار أقرب منّا إليك


فلو كان هناك من يسب أهلك ويلعن ابناءك ويطعن بولائك في المساء ، ويستقبله وزير الداخلية استقبال الفاتحين في الصباح ويسافر متنعما مع وزير آخر في رحلات سياحية ، أظن ستكون نظرتك عندها مغايرة وليست محايدة ، ولا أعلم ماهو مدى قدرتك على الصمت حينها


صدقني يا أخي الغالي أبا سلمى لا ألومك ولا انتقدك في كلامي أعلاه لسببين

الأول
أحترم رأيك لأني أعرفك جيدا ، ومادام أنك خرجت بهذه النتيجة فسأحترمها واتفهمها


الثاني
أنت تركز على الشخوص واسمائها أكثر من تركيزك على "الحدث والقضية والموقف"ء



هو رأيك ، وهذا رأيي ، اتفهم ماتقول واحترمه ولكن اختلف معك في خطوطه العريضة


ملاحظة
من سب وشتم ولعن وطعن (((ليس))) خصمي ولن أمنحه شرف الخصومة ، إنما خصمي من يرعاه ويدعمه وهو الذي أؤتمن على خدمة الشعب من خلال منصبه العام
!



لك مني أجمل وأرق التحايا المسائية

(( أبوغرايم )) said...

الحال من بعضه

وقريبا

مخي راح يعلق

(:

Deema said...

ذاك اليوم (للدقة حزة مباراة كاظمة و برشلونة) رحت محاضرة في دار الآثار عن ابن سينا، يقول فيما لا يُرَدّ عليه أنهما صنفان

ما شُرحت دلائله و خصائصه و براهينه و نتائجه شرحا وافيا كاملا فلا يحتاج به أي رد

و ما زاد به القصور و النواقص لدرجة اننا لا نستطيع بناء ردٍ عليه. لأنه في هذه الحالة يجب أن نقوم بجميع ما لم يقُم به الباحث المراد الرد عليه. فلا يُعَد ذلك ردّاً

bo bader said...

بو سلمى

لا يعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله .

‎هذا تعليق كتبته في أكثر من مكان وأرجو انك تتحمل طوله شوي .

=====

‎المسؤولية السياسية برأيي على وزير الداخلية تتلخص بعدة جوانب :

‎١- كل هالأوراق والمستندات الرسمية اللي عنده ، شلون تسربت له ؟

‎شلون عرف إن فلان من العسكريين التحق بالجيش الشعبي ؟

‎يعني عنده أوراق التحقيقات اللي أجرتها الوزارة مع بعض منتسبيها اللي التحقوا بالجيش الشعبي وهذه يفترض ما تكون بيد العامة .

‎يمكن يرد واحد ويقول : " زين يسوي ، خل يفضحهم "

‎صحيح لكن وين اللي أجرى التحقيق وعنده هذه المستندات - اللي هو وزير الداخلية - ما يحاسبهم وبالقانون مو بصيحة تلفزيون ؟

‎٢- الأمر بالقاء القبض عليه ما تم إلا بعد التصريحات النيابية ، يعني لو الأعضاء ساكتين وزير الداخلية ما يطبق القانون ؟

‎هذه مصيبة !

‎٣- لما الوزير اللي الناس تأتمنه على أعراضها وأموالها وأمنها يقول إنه مستعد يستقبل الردي والطيب ، شخليت حق مرؤوسينك بالوزارة قدوة وعبرة ؟

‎عيزت من النقاط ويكفي .

‎أما مسؤولية وزير الإعلام فتتلخص بأن الريال خلال ساعات صرح ٣ إلى ٤ تصريحات كل واحد يناقض الثاني وهذا ما يدل إلا على إنه ما يدري عن حتى صلاحياته بتفعيل القوانين .

‎مرة يقول قناة خاصة وتبث من خارج الكويت مالنا شغل فيها .

‎عقبها قال لأ تبث من الإنترنت وما نعرف مصدرها !

‎ولما شاف الحديدة حمت العصر صرح بأنه لقاها أخيراً وطلعت تبث من الكويت وطلب وقفها !

‎أكو تخبط وضياع أكثر من جذي !!

‎أما مسؤولية رئيس الوزراء فهي بسكوته عن أخطاء الوزيرين وعدم حتى التفكير بمحاسبتهم وهذه واضحة وما يبيلها دليل .

‎ولكل من يخاف على الحريات وله حق في ذلك مع مثل هالحكومة اللي ما قدرت على فضائيات الفتنة وقامت تتعنتر على المدونات وتطلب من المجلس إصدار قانون لمراقبتها أقوله :

‎الحكومة ما تقدر تصدر هالقانون إلا بالاتفاق مع المجلس ، والمجلس الآن منقسم قسمين :

‎قسم حكومي عدده بحدود ٣٠ نائب

‎وقسم معارض بحدود ١٦ نائب

‎إذا القسم الحكومي يصف معاها بالموضوع فهذه مصيبة وهم من يتحمل وزها وليس من طالب أمس بالإستجواب !

‎شكو نحمل النواب اللي يطالبون باستجواب وزير خطأ اعلان وزير الإعلام رغبته في تقنين مراقبة المدونات ؟

‎دور النواب هو رفض مثل هذا القانون والدفاع عن الحريات ، مو البعض يهددون : " لأنكم سويتوا مثل هالندوات والتجمعات الحكومة بتراقب المدونات !"

‎ماكو ربط أفهمه من هالموضوع إلا صيغة تهديد ، ها صيروا خوش أوادم وإلا نراقب المدونات !

‎ما ترهم مولية .

‎تحياتي وآسف طولت عليك

صوت الكويت said...

عزيزي الكريم

إذا إستطعت أن تكون رأي واضح ومتعمق لما يحدث للرياضة الكويتية
فعليه سوف يساعدك هذا الرأي كثيرا لتكوين رأي واضح للشأن السياسي

بالنسبة لي الرأي واضح وأختصره بكلمه واحدة هي المصالح

بتقولي الجويهل وسكوب ووزير الداخلية وغيرهم
أقولك هؤلاء نقاط تتقاطع عندها المصالح

Common_Sense said...

بل ميزانك مضبوط

صعب تصف مع طرف اذا كانت جميع الاطراف مخطئة