Friday, February 26, 2010

أين ذهب التحرير؟

.
رأيت فيما يرى النائم , أني أعيش في عالم غريب , بل هو عجيب غريب , فالدنيا أمامي كانت مقسومة الى نصفين , نصفها الأيمن ليس به من الألوان غير الأبيض و الأسود , أما النصف الأيسر كانت تكثر به الألوان , هذا كان حال كل شيء في ذلك العالم , المباني و الأشجار و الأرض و السماء
.
و قد كنت في الحلم أتجول بين شوارع هذا العالم , فالشوارع كانت مألوفة , أما ما فيها من مبانِ فكنت أتعرف على بعضها بسهولة , و أجتهد لمعرفة البعض الآخر , لكن اجتهادي لم يثمر أحيانا عن نتيجة إيجابية , و العجيب في ذلك العالم أنه كان يتغير بإستمرار , بل أن الأعجب من ذلك أنني أنا أيضا كنت أتغير بإستمرار معه , و كان هذا التغير يتزامن مع تغير الموقع الذي أقف عليه , فكلما اتجهت الى النصف الأيمن أجدني أهرم و أشيخ , و كلما ازددت عمقا في الجزء الأيسر تظهر عليّ ملامح المراهقة و الشباب
.
لا أنكر في الحقيقة أني كنت أشعر بالمتعة و الإنبهار مما رأيته من حلم , فـ فيه كنت كمن يعيش في عالمين مختلفين في آن واحد , عالم يملأ خلايا جسدي بالحنين على اليمين , و عالم يُشعرني بالتوجس و الإرتياب على الشمال
.
و هكذا قادتني خطواتي الى أحد الدهاليز الواقعة خلف الشارع الرئيسي , هناك , رأيت عمارة تقع على النقطة الفاصلة بين العالمين مباشرة , فكل ما فيها ينقسم بين العالمين , و هذا ما جعلني أتشجع للدخول من بابها الرئيسي , كان الهدوء يسود المكان , أكاد لا أرى شيئاً في صالة الإستقبال غير باب المصعد القديم , و بجانبه مرآة نائمة تحت الغبار , و الى يمينه كرسي كلاسيكي مع طاولة صغيرة , و أما الجانب الأيسر فقد كان مشغولا بـ دَرج أنيق و واسع , فلم أقاوم الرغبة في الصعود الى الأعلى
.
في الطابق الأول وجدت أمامي ممر يمتد على طول المبنى , و على اليمين و اليسار أبواب لبعض الغرف المختلفة المساحة , فـ توجهت مباشرة الى الغرفة الواقعة في المنتصف بين العالمين , دخلت الغرفة فوجدتها مليئة بالكتب و الأوراق المبعثرة , و في المنتصف وجدت طاولة خشبية صغيرة , و على تلك الطاولة كان هناك ورقتان متجانبتان , على الورقة اليمنى كُتِبَ عيد الإستقلال 25 فبراير 1961 , و على الورقة اليسرى كُتِبَ عيد التحرير 26 فبراير 1991 , هنا , وقفت لبرهة أتمعن في الورقتين , و في ما تمثله كل منهما من معاني و ذكريات
.


.
و بينما كنت سارحا في الأفكار حدث ما لم أكن أتوقعه , فقد تناثرت جزيئات الورقتين في الهواء لتعود و تتجسد على شكل رجلين بالغين , لكن ملامح أحدهما توحي بأنه أكبر من الآخر , و بالرغم من عدم وجود علامات تدل على هوية هذين الشخصين , إلا أنني في الحلم كنت أتصرف بشكل يشير الى معرفتي بهُما , فالرجل الواقف على اليمين هو عيد الإستقلال 25 فبراير 1961 , و الرجل الواقف على الشمال هو عيد التحرير 26 فبراير 1991 ! كانت الجدية و عدم الإرتياح ظاهرة على إستقلال , بينما تحرير لا تظهر عليه أي ملامح تُذكر , فكأنه متململ أو غير مكترث بما يجري حوله
.
هنا , بدأ إستقلال بالحديث قائلا
.
إستقلال : ما خطبك يا هذا ؟
.
تحرير : هل تتحدث معي أنا ؟
.
إستقلال : نعم , اتحدث معك أنت
.
تحرير : و لماذا تتحدث معي بهذه اللهجة ؟ هل ضايقتك بشيء ؟
.
إستقلال : لا , لا أعتقد أنك تتعمد مضايقتي , لكني أشعر بالضجر , أو بالأصح أشعر بالظلم من تواجدك الدائم الى جانبي , و إرتباطك التاريخي بي
.
تحرير : هه ! ماذا تقول يا هذا ؟ كيف تتكلم معي بهذه الطريقة أيها العجوز الهَرِم ؟ ألا تعلم بأنني السيد تحرير , سيد المناسبات و الأعياد الوطنية في تاريخ هذا البلد ؟ فعند مولدي انتصر الحق على الباطل , و عادت البلاد الى أهلها و قيادتها الشرعية بعد سبعة أشهر من الظلم و القهر , لم أكن أعلم أنك تجهل هذه المعلومات حتى تتفوه بما قلته ! ضجر و ظلم لأني بجانبك ! بل عليك أن تحمد رب التأريخ و تشكره على هذا الجوار , و أن تتشرف بهذا الإرتباط مع الأشراف
.
إستقلال : بالضبط , هذا ما كنت أتكلم عنه , فـ أين العدالة في وضع الحكماء الى جوار المتعجرفين الجهلاء ؟ و أين الحق في ربط إنطلاقة النهضة بـ خط بداية الإنحدار ؟ أيها الشاب المُغتر , أنصحك بالكف عن ترديد هذه الكلاشيهات , فأنا خير من يعلم من أنت و ماذا حصل في مولدك , لكن العبرة ليست فيما حدث في هذا اليوم , بل الأهم هو ما حصل بعده , هنا ستعرف الفرق بيني و بينك , مع أني أشك في ذلك
.
تحرير : لقد تجاوزت كل حدود اللباقة يا صاح , لو لم تكن في عمر والدي لكان لي معك كلام آخر , فأنا لم أتهجم عليك حتى تقلل من شأن يوم مولدي , هل تعلم كم دولة و جيش شاركت في العملية التي تسببت في ميلادي ؟ ألم تسمع بـ عاصفة الصحراء يا عاصفة الجهل و الملل ؟
.
إستقلال : هكذا أنتم أيها الشباب , تقضون أغلب أوقاتكم في الحديث عن أصولكم و فصولكم , من أين أتيتم و كيف كان ذلك , لكن صفاقة الغرور تعميكم عن الحديث عن اعمال سواعدكم ؟ نعم يا تحرير , اعلم بأن جيوش 33 دولة ساهمت في ولادتك , لكن قف لِـ برهة من الزمن و صارح نفسك , هل كان يستحق ميلادك كل هذا الجهد و العمل ؟ فما الذي حققته بعد ميلادك ؟ ما هي إنجازاتك ؟ الجواب هو لا شيء
.
فأنت لا زلت تتصرف كـ طفل أحمق مدلل , يقتات على إنجازات من سبقه و ينسبها لنفسه , فالثروة التي تنعم بها و لا تتوقف عن نهب ما تبقى منها هي من إنجازاتي أنا و ليس أنت , و التعليم الذي يعينك على التطور في الحياة أنا من أسسه و لم تطوره بشيء , أما صحتك التي تراها فأنا من حافظ عليها و أنت من تهدمها بـ جهل يدك , و لا حاجة لي هنا للحديث عن الإنجازات السياسية و الاقتصادية و الفنية و الرياضية , فـ كل إزدهار أنا بنيته , و كل إنهيار أنت رعيته , لذلك , عليك أن تخجل من نفسك قليلا , و أن لا تنساق وراء الأكاذيب و دعايات النفاق التي لم نعرفها إلا بعد مولدك
.
تحرير : هه , يقول المثل , الكلام أسهل من الأفعال , هكذا أنتم أيها الشيوخ ( كبار السن ) , لا تكلّون و لا تملّون من نقد و تحطيم من جاء بعدكم , فالأنانية تجعلكم تريدون أخذ نصيبكم و نصيبنا معكم , يجب أن تعلم يا إستقلال بأن المقارنة بيني و بينك غير عادلة , فـ ظروفي تختلف تماما عن ظروفك , فأنت لم تولد بعد حروب , و أهل زمانك لم يُشتتوا في بقاع الأرض , و لا أنسى هنا بأن بناء البيت من الأساس أسهل في بعض الأحيان من إعادة ترميمه
.
نعم , أنا لا أنكر عليك إنجازاتك , لكن عليك أيضا أن لا تنكر بأن ما ورثته منك هو أحد الأسباب الأساسية لـ عجزي الآن , فـ فشلي هو الإمتداد الحقيقي لنجاحاتك , و عليك تتحلى بالشجاعة للإعتراف بذلك , و ربما أراد القدر أن يؤكد على هذه الحقيقة بـ جعل تاريخ ميلادي بعد يوم واحد من تاريخ ميلادك
.
إستقلال : ما هذا الإفتراء الخبيث ؟ من أعطاك الحق بخلط الحابل بالنابل و تنصيب نفسك و أهلك كـ إمتداد تاريخي لي و لأهلي ؟ نعم يا صديقي نحن نعيش و نمثل نفس الرقعة الجغرافية لكن ذلك لا يجعلنا نفس الشعب , فالعرب عاشوا في أسبانيا و هذا لم يجعلهم أسبان ! و الإنجليز عاشوا في بلاد العرب و هذا لم يحوِّلهم الى أعراب
.
أنا و أنت كائنان مختلفات رغم تشابه الأشكال و الأسماء , و الشعب الذي صنعته – أنا - مختلف تماما عن المسخ الذي أنتجته – أنت - , فـ الكويتي الذي أعرفه كان صاحب عزيمة و كفاح , يعرف نفسه من خلال وطنه , و يُكرم بلده بإكرام من يعيش فيها بغض النظر عن الفروقات المادية و الإجتماعية
.
ثم أدار إستقلال ظهره لـ تحرير و استمر في الكلام
.
أما أنت فماذا صنعت ؟ صنعت كويتي لا يحترم نفسه بعدم إحترامه لغيره , و قبل أن تزعجني بأعذارك التافهة تذكر أعياد ميلادك ؟ ميلاد البطل الذي شاركت في ميلاده جيوش 33 دولة , هل لك أن تذكرني بطريقة احتفالك و كويتيّوك بهذه المناسبة ؟ تخرجون الى الشوارع كالهمج ليتقاذر أحدكم على الآخر , و المصيبة أن القاذِر و المقذور يضحكان كالمخابيل على هذه الأعمال البربرية , خبرني يا تحرير , هل يعرفك أهل زمانك حتى تطلب مني معرفتك ؟ هل يحترمك كويتيوك لتطلب من احترامك ؟
.
دعني أصارحك أيها التحرير , أنت لا تستحق الإحترام لأنك تقبل الإهانة التي لا يقبلها أي عيد محترم على نفسه , و ما يشعرني بالتعاسة هو أن الحمقى و المجانين أصحابك دمجوا الإحتفال بي مع الإحتفال بك , و بهذا نَسِيَني أهلي بسببك , لهذا أنا أشعر بالضجر , أو الظلم من تواجدك الدائم بجانبي , فماذا تقول في ذلك ؟
.
في تلك اللحظة استدار إستقلال لمواجهة تحرير فتفاجأ بعدم وجوده أمامه , بل أنه لم يعد الى طبيعته الأولى ورقة على الطاولة , فهل يا ترى أين ذهب التحرير؟
.
لم أحصل على إجابة لهذا السؤال , حيث أنني استيقظت فجأة من النوم , و لم يكن على لساني بعد البسملة غير كلمة الله يحفظك يا كويت
.
كل عام و الكويت بخير
.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار

26 comments:

well_serviceman said...

رائع جدا ، من أجمل ما قرأت ، سلمت أناملك ، وأطال الله في عمر الشيخ إستقلال ، وجعله محبوبا لدى الجميع جيلا بعد جيل ، فنحن لن ننسى عصر النهضه ، أما الشيخ تحرير ، فالله يهدي شبابنا اللي ماخذينه مجرد عطله للسفر أو إلقاء "القاذورات"

تحياتي لك

Safeed said...

نزل التحرير، ليقف في الشارع أمام البناية
تأمل مناظر 'المحتفلين' ثم أدار ظهره قائلاً لنفسه: مسكين هذا الاستقلال، أيعقل أنه لا يعلم بأنه لم يعد هناك شعب؟
.
.

مع الاعتذار لنيتشه

AyyA said...

مطقوق
الشيء اللي خذيته قبل لا تنام عجيب، أنصحك تكثر منه لأنك بصراحة بدعت
قلبي قام يعورني
تحياتي

بو ذياب said...

تحرير ذهب لكي يبكي الحال ..
او على الاقل ذهب لحفظ ماء الوجهه مما يفعلة الناس او فعلوه اصلا ..
تسلم ايدك على البوست

متفرغ said...

كل عام و الكويت و اهل الكويت الكرام بخير و صحة و سلامة

إيكاروس said...

كل عام و الكويت بخير

أخي الكريم :لو فكرنا بقليل من المنطق
لاكتشفنا أن الذي أضاع الكويت هو جيل الاستقلال و ليس جيل التحرير!!0

من يقود البلد الآن هم مواليد الخمسينات و الستينات (جيل الاستقلال و النفط)0

أما جيل التحرير(مواليد آواخر السبعينات و الثمانينات)0

لم تتح لهم الفرصة لدور تنفيذي في الكويت!!0

فلا تقسوا على جيلي و جيلك
:)

أهل شرق said...

الله يحفظك يا كويت

reemas said...

ما نجنيه الان هو زرع الماضي
الكل ملام
انما كانت الخلافات اقل و الحزم اكثر
اما الان فالله المستعان

خيال مبدع

تحياتي

someone_q8 said...

السلام عليكم
اخوي بوسلمى حتى الاستقلال والتحرير كل واحد فيهم يسفه رأي الآخر شنو تتوقع من ابناءه يطلعون ؟ نبي تعاون عقلاني يصب في مصلحة الكويت واللي قاعد يصير بالديرة الكل مشترك بالخطأ

panadool said...

عادتا الدول التى تخرج من الحروب تكون أقوى من السابق من حيث الحضاره والمدنيه والاقتصاد وانظر الى اليابان وألمانيا وكرواتيا وغيرهم من الدول أما

والقياس يختلف تماما بمحيطنا العربى ونحن بالكويت أيضا

الحمد لله على كل حال
الله يحفظ الكويت وأهلها

حسام بن ضرار said...
This comment has been removed by the author.
حسام بن ضرار said...

أما أنت فماذا صنعت ؟ صنعت كويتي لا يحترم نفسه بعدم إحترامه لغيره
----------------------------

صح لسانك يا استقلال

والله انها حقيقه مخجله نراها كل يوم تتجسد امامنا خصوصاً في سلوكيات (غالبية) جيل الثمانينات و ما لحقه

إلا من رحم ربي منهم

حلم مؤثر يا بو سلمى

دكتور كويتي said...

لا التحرير تحرير ولا الاستقلال استقلال
استقلالنا لم يؤدي الا الى غزونا
و تحريرنا تم بغير أيدينا
كلاهما غير واقعي

البوست روعة
تسلملي يا بو سلمى
و السلام

أبو الدســتور said...

انطلاقة النهضة بـ خط بداية الإنحدار

من أجمل الجمل التي قرأتها

تسلم أناملك بوسلمى اللي كتبتها

والله يرحم شهدائنا الابرار
ويجزي كل خير من عمل لأجل هذا البلد

EXzombie said...

عندما يحتفل مواطنو دولة بعيدها الوطني عن طريق الهروب منها باعداد مهولة ندرك بان الوطنية و جوهر الانتماء قد اصيب في مقتل
لا يلام الاطفال ان عبروا عن فرحتهم بالفومات و الرغوة فهي وسيلة التعبير الحلال الوحيدة في زمن طبطب و نبولي و هايف

فقدنا طعم الفرح بالعيدين منذ زمن بعيد و فقدنا الدولة منذ زمن ابعد
الدولة لا تزال محتلة و ان اختلف المحتل

تحياتي

justice maker said...

لا يسعني سوى ان اقول .. " رااائع " ...

may said...

وأنا أقرأ بوستك الآن توارد على ذهني السؤال التالي" لماذا مطقوق أسقط الحوار التالي":


تحرير: يا عم استقلال ولماذا عندما استقبلت ولادتي وتلقفتني يداك وأنت شاب في تمام الثلاثين من عمرك لم تحسن تربيتي وتأسيسي,فما نهضت أمة الا بعد خروجها من محنة عظيمة أو كارثة ؟
استقلال:...(لا جواب وصمت مطبق يخيم على المكان)
تحرير: لمَ لم يتم العمل الحثيث وحتى الانغلاق على الذات -وان انتقدك الآخرون على ذلك - على تعزيز مفهوم المواطنة و العمل الدائب على النهضة والاعمار وتغيير شامل و جذري لكل قديم ومتهالك؟

استقلال: ...(لا جواب

تحرير:لم اعتنقت أنت وأترابك -نعم أنت وربعك فما كنت الا طفلا يجهل ما يدور حوله- مبدأ " من صادها عشى عياله" واستمريتم في العمل ليل نهار على هذا المبدأ وكأن الوطن مؤقت وسينتهي.

هل أكمل..توقفوا عن لوم وانتقاد جيل التحرير..فهو صنع أيدي جيل الاستقلال الذي لم يقدر هذا الاستقلال ولم يحافظ على مكتسباته!

أحس حلمك بسبة مظاهر احتفالنا الغريبة بس والله عجبة! مو مسوين فعاليات وعروض محترمة تليق بهذه الأيام الغالية وتارسين الديرة فوم ..حتى راعي البنك يبيعها وخلكم خوش أوادم ولا تستخدمونها!

.

ma6goog said...

hey guys sorry for not replying

i ran away from the foam, am in beirut

coming back in few days:)

أحمد الحيدر said...

عسى الله يحفظج يا كويت .. وتسلم إيدك يا بو سلمى

bo bader said...

وزارة الداخلية أعلنت قبل شوي عن عدد وفيات حوادث مرور الاحتفالات الوطنية :

١١ حالة وفاة !

بالسبعينيات كنا أطفال بالمتوسطة وكانت الدولة تنظم مسيرة حكومية رسمية في يوم العيد الوطني ، وكانت جميع الوزارات والهيئات وجمعيات النفع العام تشارك فيها .

وين الدولة الآن ما تقوم بدورها ؟

تحياتي

The Bodyguard said...

very nice article and really very strong meanings behind it.. i loved it.
رائع جدا

alala said...

حسافة اعياد قبل اللي احمد الله اني لحقت عليها ... حفلات رسمية و تحضرها الاسر و لكن ما يحدث الان هو نتاج لسوء تربيتنا و مدارسنا و سوء من يمثلنا بسلسلة من المحرمات فافتقدنا اللهو البريء و الاستمتاع باعيادنا بحب و رقي الى ما يحدث الان من فوضى يعتقدون انها من اشكال الفرح !!!

الاهالي يربون عيالهم انهم افضل من غيرهم تلاقي الياهل زبوط و يكلم الغير بكل عنجهية لا يردعه احد و المدرسين و المدرسات ما هم الا نماذج سيئة الا من رحم ربي :(

AyyA said...

كانت وزارة التربية قبل هي التي تحظر للإحتفالات الوطنية، منها علي مسارح المدرسة و منها بالمهرجانات التي تشترك فيها كل مدارس الكويت شبابها و شاباتها. و كان ذلك يمتص طاقة الشباب في تمارين رياضية نافعة و في نفس الوقت يعطيهم مجال للفرحة و الإحتفال بوطنهم و وطنيتهم . و هذا الجيل لم يخرج مومسات و ديوثين كما يريد رائدوا سياسة المنع إفهامنا، بل أخرج نورية الصبيح و موضي الحمود و لولوه الملا و نبيلة الملا بل و حتي الطبطبائي نفسه. اليوم و بعد تكبيل وزارة التربية بالأغلال أصبحت الشوارع هي الأماكن التي ينفس فيها الشباب عن طاقاتهم و بدون كنترول و الدولة تتفرج لتصيد المخالفين كل سنه بدلا عن إيجاد حل جذري للمشكلة التي تتصاعد سنة عن سنه. الكويتيون أنفسهم ضاقوا ذرعا بالأعياد الوطنية فأصبحوا يحجزون الطائرات للفرار منها مسبقا. و مطقوق يسأل أين ذهب التحرير؟
التحرير ذهب إلي بيروت عزيزي ليشم شوية هوا
:p
تحياتي

ktm said...

Eb kel ba9a6a .. Abda3t!

فريج سعود said...

ربع استقلال تكانة واوادم واغلبهم غتر وعقل او جريمبات

اما ربع تحرير فهم مطافيق اتكنهم مسوي سبايكي

العيب فينا مو فيهم

MARSHAL Q8 said...

لنقف معا ونجعل حرياتنا خطوطا حمراء بعيدا عن أيدي من يستغل الدين , لنتواجد جميعا وندعم منتخب الكويت النسائي تزامنا مع يوم المرأة العالمي , لنريهم من هو شعب الكويت العاشق للحرية , وذلك في ندوة الوسط الديمقراطي في الثقافية النسائية ,الاربعاء 10-3-2010 الساعه 7.30 والتي سيتم فيها تكريم منتخب الكويت النسائي لكرة القدم وسيحا...ضر فيها كل من د. معصومة المبارك , د.ابتهال الخطيب , د. رولا دشتي .. سجل حضورك