Friday, December 24, 2010

إلّا الدَستوور ! أي دَستوور ؟

قيادة الشعوب تحتاج إلى مصداقية
.
و المصداقية تحتاج إلى إلتزام
.
و الإلتزام يكون بالأفعال و ليس الظواهر الصوتية
.
كنت سأحترم , نواب حملة "إلا" الدستور لو كانوا يتمتعون بالمصداقية , و زيّنوا هذه المصداقية بالإلتزام , الإلتزام الفعلي بالدستور الذي وضعوه عنواناً لـ حملتهم , و طوقاً يقودون به الجماهير خلفهم , لكن الواقع مختلف تماماً عن الملحمة الخُرافية التي يحاولون كتابة نصوصها على قفا الشعب , أو قفا الدكتور عبيد الوسمي الذي يغسلون اليوم سواد وجوههم بـ كرامته و دمه
.
فـ عندما لا يلتزم القادة بالشعارات التي يرفعونها بأفعالهم , يفقدون المصداقية , و عندما يفتقد القائد للمصداقية ينفقد منه الإحترام لنفسه أولاً , و لجماهيره ثانياً , و الجماهير أنواع , منهم من لديه الشجاعة على قيادة نفسه بنفسه , و منهم من لا يتجرأ على الكفر بأصنامه , فـ طُرُق الحياة وعرة , و لا يمكن السير فيها بسلام من غير دليل يقوده , حتى و إن كان دليلهم صُمٌ بُكمٌ عُميٌ فهُم لا يعقلون , و هذا والله ما ينطبق على نواب حملة "إلا" الدستور و أتباعهم
.
فالدستور يا سادة يا كرام ليس فقط الأمة مصدر السلطات جميعاً , فـ فيه العدل و الحرية و المساواة دعامات المجتمع , و هو ليس فقط للأفراد حق الإجتماع دون حاجة لإذن أو إخطار سابق , فـ فيه الناس سواسية في الكرامة الإنسانية لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين , و هو ليس فقط لا يُعرض أي إنسان للتعذيب أو المعاملة الحاطة بالكرامة , بل فيه الحرية الشخصية مكفولة , و هو ليس فقط للمساكن حرمة , بل فيه حرية الإعتقاد مطلقة , و تحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان , و هو ليس فقط المتهم بريء حتى تُثبت إدانته , فـ فيه حرية الرأي و البحث العلمي مكفولة
.
و الغريب في الأمر أن نواب حملة "إلا" الدستور لم يعرفوا من الدستور إلا بعضه , و يا ليتهم لم يعرفوا بقيته , إلا أنهم عرفوها و كفروا بها , بل أنهم لم يستتروا بـ كفرهم , و جاهروا به على أشهاد الأعلام , حتى أن تنكيلهم به أشد قسوة من تنكيل الزُرق بالدكتور عبيد , فلم يتركوا حرية إلا و قيدوها , و لم يقبلوا بالمساواة فـ فرقوا فيها , أما العدالة فلم يسمعوا بها و تناسوها , و حتى لا أكون مجحفا فهؤلاء هم بعض نواب الحملة , أما البعض الآخر فهم يتصارخون على كرامة الشعب المهدرة في كل آهة من آهات عبيد الوسمي , و سؤالي هنا , هل الكرامة في الجسد فقط ؟ أم أن للنفس كرامة لو كان لها صوت لـ ضجّ من صُراخها أهل السماوات السبع
.
نعم يا أيها المتباكون على الكرامة الإنسانية , إن كرامة الكويت و أهلها تنزف بلا توقف منذ سنوات طويلة , لكن أطنان البلادة التي تتغطون بها منعتكم من الإنتفاض لها قبل أن يصل النزيف الى أجسادكم , و هذا ما يجعلكم غير مؤهلين للعزف على وتر الدستور و كرامته , فلا مصداقية لكم في هذا المجال , و الأفضل لكم أن تبتعدوا عنه , فأنتم و أفعالكم و صراخكم عارٌ عليه و لا ذنب له فيكم , إتركوه لنا نُضمد بما تبقى منه كراماتنا المجروحة
.
لكم دَستوركم , و لنا
دستورنا
.
.
خوش تشكيلة
.

.
إلا العدل و المساواة

.

.
لا عقوبة إلا بناء على قانون
.
.
إلا العدل و المساواة
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا حرية الإعتقاد
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا العدالة و المساواة
.
.
إلا حرية القيام بشعائر الأديان
.

.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا العدالة و المساواة
..
إلا الحرية
..
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا الحريات
.
.
إلا الحريات
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا حرية الإجتماع
..
إلا الحرية الشخصية
.
.
المتهم بريء حتى تثبت إدانته
.
.
إلا العدالة و المساواة
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
إلا المعاملة الحاطة بالكرامة
.
.
إلا حرية الرأي و البحث العلمي
.
.
إلا حرية القيام بشعائر الأديان
.
.
إلا الحرية الشخصية
.
.
بالله عليكم ألا تخجلون من أنفسكم ؟
.
تدنسون طهارة دستورنا بناجاساتكم؟
.
إلا الدستور , أي دستور ؟

38 comments:

AyyA said...

برافو
نسيت تذكر إلا عراضة الوجه
رجل دين يستلم شيك من رئيس حكومة هو معارض لها و زميله معه في نفس المجموعة يهين نائب آخر لهذه الفعله و يريد مساءلة رئيس الوزراء عليه و يبحث عن الأعذار لزميله الذي إستلم الشيك و لا من شاف و لا من درى!٠

Yin مدام said...

ماكو مصداقية ولا التزام
بس ربعهم ما يتذكرون ما مضى ولا يرون ما يحدث

التقديس وما أدراك ما التقديس
:(

ويحصرون المعارضين بمن يكره أشخاص الحملة!!

لا والله بل أعتب على أفعالهم أو انعدامها على حسب ما كان يستدعيه الوضع

اسمهم نواب الأمة
مو نواب الفئة الكذا والجماعة الكذائية
!!
عليهم العمل بالدستور ككل مو بالتجزئة
شنو هي بقالة الأمة !!
ولا مجلس الأمة !!

أعيد بأن الحكومة غلطانة وأخطائها كثيرة بس احنا من المفترض عندنا نواب يعملون لأجل المواطن والوطن ولتحقيق ذلك عليهم بالعمل بالدستور ولأجل الشعب كله .. وحين يفعلون ذلك تعالوا قولوا لي قفي معهم ومع الدستور !!

عين بغزي said...

إنزين ماذا عن ضرب المواطنين ؟؟ و ممثلي الأمه ؟؟ و سحل استاذ قانون ؟؟ اصابة صحفي بليغة من ضربة مطاعة ؟؟
اذا تبي تنبش في قضايا مختلفه
فأسمحلي اقولك ما راح تخلص راح تلقى قدس الله سرة و تصريحة القوي في احداث تفجير موكب أمير القلوب الله يرحمه
و غيره و غيره :) بس صدقني ماراح تخلص بوستك هذا راح يكون طويل جدا
تحية لك لم تقنعني للأسف

أبو محمد said...

عزيزي مطقوق

الأمور التي ذكرتها كلها تخالف الدستور من وجهة نظرك
ولكنها لا تخالف الدستور من وجهة نظر أصحابها

إن كنت تستند إلى المادة ٧ والمادة ٢٩ والمادة ٣٠ والمادة ٣٥ والمادة ٣٦  
من الدستور

فإنهم يستندون إلى المادة ٢
دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع
والمادة ٩
الأسرة أساس المجتمع وقوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، يحفظ القانون كيانها ويقوي أواصرها ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة
والمادة ١٠
ترعى الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحاني

فما تراه أنت مخالفة صريحة للدستور يرونه هم التطبيق الأمثل له

ومطالبات هؤلاء النواب بتطبيق هذه القوانين ومطالبات مخالفيهم بعدم تطبيقها تتم وفق أطر الدستور

بالرغم من مخالفة هايف والطبطبائي لكثير مما يحدث في المقاهي والحفلات
إلا أنني لم أر أيا منهم يحمل عصاه ويلحق الناس بسبب مخالفتهم للشريعة
إنما كانت وسيلتهم لمنع هذا، تشريع قانون يجرم ما يرونه من المنكرات

وعلى الطرف الآخر
مخالفي هذه القضايا لم يحملوا عصيهم وسلاسلهم ليضربوا هايف وربعه
وإنما كانت معارضتهم تحت قبة البرلمان بالإضافة إلى الإعلام لإبداء الرأي

فكل هذا يحدث تحت ظل الأطر الدستورية ومن يحدد أي الفريقين سيفوز رأيه هو الدستور الذي نظم عملية التشريع

فالمحاولة التي يتم طرحها مؤخرا بكثرة لتصوير الإسلاميين على أنهم ضد الدستور
في اعتقادي أنها تجافي الحقيقة تماما

هذه النقطة الأولي

الأمر الآخر هناك قضايا ذكرتها تخالف القانون صراحة وعلى رأسها الفرعيات
ولكن هل هذا يكفي لهدم تكتل الدستور لأن بعض منتسبيه خرج من فرعية

أنا ضد الفرعيات ولا أقبل أن يمثلني في المجلس شخص خرج من فرعية
كما أنني أطالب بتطبيق القانون على الكل طالما أن هناك قانون يجرمها
لكن لنكن واقعيين
الفرعيات مشكلة اجتماعية عميقة قبل أن تكون مشكلة قانونية
ومحاولة حل هذه المشكلة بالتجريم القانوني فقط سذاجة كبيرة

القانون جرم الفرعيات ، ولكن لأن المشكلة أكثر من مجرد قانون، استطاعت القبائل أن توجد لها مخارج كثيرة تصل بها إلى هدفها
وكل القضايا التي تم رفعها ضد الفرعيات فشلت في إثبات الجرم
فلذلك نظريا، خريجي الفرعيات لم يتعدوا على القانون وبالتالي لم يتعدوا على الدستور
فهايف والوعلان الصيفي لم يتعدوا على الدستور صراحة، وإن كان الواقع لا يخفى على كل متابع

لكن لنترك هذا جانبا. الأهم من ذلك، إذا كان بعض خريجي الفرعيات انتصر لبقية مواد الدستور هل يرفض ذلك منه؟؟

وفعليا الآن، لا يمكن قصر تكتل الدستور بالإسلاميين والقبليين فقط
ففعالية التكتل الوطني في هذا الملف واضحة وقد تفوق كثيرا ممن وردت أسماؤهم في مقالك

أبو محمد said...

عزيزي مطقوق

الأمور التي ذكرتها كلها تخالف الدستور من وجهة نظرك
ولكنها لا تخالف الدستور من وجهة نظر أصحابها

إن كنت تستند إلى المادة ٧ والمادة ٢٩ والمادة ٣٠ والمادة ٣٥ والمادة ٣٦  
من الدستور

فإنهم يستندون إلى المادة ٢
دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع
والمادة ٩
الأسرة أساس المجتمع وقوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، يحفظ القانون كيانها ويقوي أواصرها ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة
والمادة ١٠
ترعى الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحاني

فما تراه أنت مخالفة صريحة للدستور يرونه هم التطبيق الأمثل له

ومطالبات هؤلاء النواب بتطبيق هذه القوانين ومطالبات مخالفيهم بعدم تطبيقها تتم وفق أطر الدستور

بالرغم من مخالفة هايف والطبطبائي لكثير مما يحدث في المقاهي والحفلات
إلا أنني لم أر أيا منهم يحمل عصاه ويلحق الناس بسبب مخالفتهم للشريعة
إنما كانت وسيلتهم لمنع هذا، تشريع قانون يجرم ما يرونه من المنكرات

فكل هذا يحدث تحت ظل الأطر الدستورية ومن يحدد أي الفريقين سيفوز رأيه هو الدستور الذي نظم عملية التشريع

فالمحاولة التي يتم طرحها مؤخرا بكثرة لتصوير الإسلاميين على أنهم ضد الدستور
في اعتقادي أنها تجافي الحقيقة تماما

هذه النقطة الأولي

الأمر الآخر هناك قضايا ذكرتها تخالف القانون صراحة وعلى رأسها الفرعيات
ولكن هل هذا يكفي لهدم تكتل الدستور لأن بعض منتسبيه خرج من فرعية

الفرعيات مشكلة اجتماعية عميقة قبل أن تكون مشكلة قانونية
ومحاولة حل هذه المشكلة بالتجريم القانوني فقط سذاجة كبيرة
القانون جرم الفرعيات ، ولكن لأن المشكلة أكثر من مجرد قانون، استطاعت القبائل أن توجد لها مخارج كثيرة تصل بها إلى هدفها
وكل القضايا التي تم رفعها ضد الفرعيات فشلت في إثبات الجرم
فلذلك نظريا، خريجي الفرعيات لم يتعدوا على القانون وبالتالي لم يتعدوا على الدستور
فهايف والوعلان الصيفي لم يتعدوا على الدستور صراحة، وإن كان الواقع لا يخفى على كل متابع

لكن لنترك هذا جانبا. الأهم من ذلك، إذا كان بعض خريجي الفرعيات انتصر لبقية مواد الدستور هل يرفض ذلك منه؟؟
وفعليا الآن، لا يمكن قصر تكتل الدستور بالإسلاميين والقبليين فقط
ففعالية التكتل الوطني في هذا الملف واضحة وقد تفوق كثيرا ممن وردت أسماؤهم في مقالك

أبو محمد said...

عزيزي مطقوق

الأمور التي ذكرتها كلها تخالف الدستور من وجهة نظرك
ولكنها لا تخالف الدستور من وجهة نظر أصحابها

إن كنت تستند إلى المادة ٧ والمادة ٢٩ والمادة ٣٠ والمادة ٣٥ والمادة ٣٦  
من الدستور

فإنهم يستندون إلى المادة ٢
دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر رئيسي للتشريع
والمادة ٩
الأسرة أساس المجتمع وقوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، يحفظ القانون كيانها ويقوي أواصرها ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة
والمادة ١٠
ترعى الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحاني

فما تراه أنت مخالفة صريحة للدستور يرونه هم التطبيق الأمثل له

ومطالبات هؤلاء النواب بتطبيق هذه القوانين ومطالبات مخالفيهم بعدم تطبيقها تتم وفق أطر الدستور

بالرغم من مخالفة هايف والطبطبائي لكثير مما يحدث في المقاهي والحفلات
إلا أنني لم أر أيا منهم يحمل عصاه ويلحق الناس بسبب مخالفتهم للشريعة
إنما كانت وسيلتهم لمنع هذا، تشريع قانون يجرم ما يرونه من المنكرات

فكل هذا يحدث تحت ظل الأطر الدستورية ومن يحدد أي الفريقين سيفوز رأيه هو الدستور الذي نظم عملية التشريع

فالمحاولة التي يتم طرحها مؤخرا بكثرة لتصوير الإسلاميين على أنهم ضد الدستور
في اعتقادي أنها تجافي الحقيقة تماما

أبو محمد said...

هذه النقطة الأولي

الأمر الآخر هناك قضايا ذكرتها تخالف القانون صراحة وعلى رأسها الفرعيات
ولكن هل هذا يكفي لهدم تكتل الدستور لأن بعض منتسبيه خرج من فرعية

الفرعيات مشكلة اجتماعية عميقة قبل أن تكون مشكلة قانونية
ومحاولة حل هذه المشكلة بالتجريم القانوني فقط سذاجة كبيرة
القانون جرم الفرعيات ، ولكن لأن المشكلة أكثر من مجرد قانون، استطاعت القبائل أن توجد لها مخارج كثيرة تصل بها إلى هدفها
وكل القضايا التي تم رفعها ضد الفرعيات فشلت في إثبات الجرم
فلذلك نظريا، خريجي الفرعيات لم يتعدوا على القانون وبالتالي لم يتعدوا على الدستور
فهايف والوعلان الصيفي لم يتعدوا على الدستور صراحة، وإن كان الواقع لا يخفى على كل متابع

لكن لنترك هذا جانبا. الأهم من ذلك، إذا كان بعض خريجي الفرعيات انتصر لبقية مواد الدستور هل يرفض ذلك منه؟؟
وفعليا الآن، لا يمكن قصر تكتل الدستور بالإسلاميين والقبليين فقط
ففعالية التكتل الوطني في هذا الملف واضحة وقد تفوق كثيرا ممن وردت أسماؤهم في مقالك

أندلسي said...

كلام حق
بهالوقت
باطل

may said...

مطقوق

رجاء لا تخلط الأوراق في بعضها فالانصاف مطلوب وان لم يعجبنا الوضع.
والنظر لهذي الأمور من زاوية"لوك هوز توكن!!".. ما ينفع .. والله ما ينفع!

د. أسيل العوضي هي من أشرس المدافعين حاليا عن الدستور ولقد اكتوت بنار زملائها في قضية حجاب النائبات.. وهذا قمة الموضوعية والإنصاف.. نحن ننظر للمواقف باختلاف شخوصها والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها يأخذها.

KuwaitVoice said...

كفو عليك بوست موفق وكلامك منطقي وعقلاني وهذا شي نفتقده هالأيام خصوصاُ مع إرتفاع صوت الغوغاء من مدونين "الله يشفيهم" ومواطنين "الله يشفيهم" يمارسون الإرهاب الفكري على الدوانيات ويفرضون قناعاتهم بالشتم والطق والطرد

أنا بإنتظار انتهاء هذه الأحداث لأشاهد طراق جديد من التيار الديني على وجه التيار الوطني .. ولأسيل نقول شفتي كل اللي صفقولج ؟ الأيام قادمة يا أسيل وبتشوفين شكثر بيسبونج نفس هالأشخاص اللي فرحانه فيهم وبالنهاية مالج إلا العقلاء .. اما الغوغائية مو دايمة يا دكتورة

EXzombie said...

حاميها حراميها

AyyA said...

مي
"د. أسيل العوضي هي من أشرس المدافعين حاليا عن الدستور ولقد اكتوت بنار زملائها في قضية حجاب النائبات.. وهذا قمة الموضوعية والإنصاف.. "

الدكتوره أسيل لها حسابات إنتخابية عزيزي\عزيزتي، مع أني غير متأكده من إنها حاسبتها صح

تحياتي

almohajer said...

إي والله أي دستور؟! الدستور اللي صار لهم 30 سنة دايسين ببطنه هالمنافقين! الدستور اللي ما يعرفون منه إلا المادة 2 و 108! الدستور اللي صار اليوم قميص عثمان عقب ما كان قميص يوسف (ع) اللي لطخووه بدمائهم ال...!

إذا سمحت لي أيها الكريم، الدكتورة أسيل تقول في مقابلة الراي أنها تقف مع المبدأ ولذا هي تقف بصف منتهكي "روح" الدستور (حرية، عدل، مساواة) بالأمس والذارفين عليه دموع التماسيح اليوم! جميل، ولكن ألم تفكري ولو لثانية أن من تناصرينهم اليوم كاذبون؟ وأنهم لو حققوا أجنداتهم الخفية منها والمعلنة (لا سمح الله)، وهم سائرون نحوها بثبات، لصارت الكويت إلى خبر كان! ألم تسمعي بمبدأ الأهم ثم المهم؟! من أوصل الكويت إلى هذه الحال يدا بيد مع الحكومات السابقة؟ يا دكتورة ويا مناصري "إلا الدستور" الوطنيين، إذا كانت الحكومة إنتهكت مادة أو إثنتين من مواد الدستور اليوم فإن من تناصرونهم قد فاضت "روح" الدستور بين أياديهم ال... منذ زمن بعيد!
وهذا ال"بوست" أكبر دليل!

أسفي على اللي إغتروا بشعارات وكلام "الجمبازيين الجدد" ونسوا أفعالهم!

المُهاجر

بو ذياب said...

الحين اخوي راح يتظاهرون عند باب مدونتك ويسبونك ويطردونك من الددواوين :)
عساك على القوه ولكن لا حياة لمن تنادي

المقوع الشرقي said...

خالفوا المادتين
30 و 35
من الدستور
معاك وكتبت فيهم المعلقات ما عندي
مشكلة


ولكن
المادة 38
للمساكن حرمة
المادة29
الناس سواسية في الكرامة الانسانية
المادة 31
ولا يعرض اي انسان للتعذيب او المعاملة الحاطة بالكرامة(فما بالك لايف ومن خلال الجزيرة العالم كله شهد)


انتا وقعت يا مطقوق في نفس المطب
واخترت من الدستور اللي يوافقك

وشكرا

nEo said...

bravo

nEo said...

ma3endi 3arabee here

ana thed elly 9ar bs kalamek howa 3ain el3aqel, ma3a mo7asabat naser el m7ammad bs hatha ham maya3nee kalamek ghala6


bl 3aks kalamek howa elly lazem yekon moqaddam 3ala kelshay

bravo bosalma :)

Temetwir said...

لجّونا الي يتكلمون عن "ضرب نواب الامة" و"سحب استاذ جامعي"
الي يسمع يقول داشين عليهم قاعة عبدالله السالم وطاقينهم
والا ساحبينه من محاضرة في الجامعة

شل فاسدة فكريا قاعدة تحرض على امن البلد وتطبيق قوانينه وما صدر عن اميرها

حنطفيس said...

ابدعت

DashMit3awir said...

لا تزيد المواجع

:(

le Koweit said...

استغرب منك يا زميلي
وانا اللي ارى انك شخص لك نظرة ثاقبة
وفكر تحليلي وطني بامتياز
ان تنظر للامور من هذه الزاوية؟
تنظر من زاوية الاشخاص؟

يعني عشان اللي يدافعون عن الدستور بنظرك مو زينين
خلاص طز بالدستور ما نبي ندافع عنه؟

اي منطق واي فكر تحاول ان تروج عنه هنا

العقول الكبيرة هي من تناقش المبدأ
والعقول الصغيرة هي من تناقش الأشخاص

خبري فيك ان لك عقل كبير جدا ويوزن بلد مثل ما يقولون
وكنت دائما اقرأ لديك من المقالات الموزونة التحليلة الرائعة
التي تستحق ان ارفع لها القبعة احتراما واجلالا وتقديرا

لكن ما اراه اليوم امر مغاير تماما

صحيح هايف والطبطبائي ومادري منو لهم اخطاء
فهم بالنهاية نواب وبشر ويخطئون ويصيبون
ومستحيل يكونون مرضين كل الناس
ولكن احنا اليوم امام انتهاك للدستور

يعني لو كان الطرف الثاني اهو اللي واقف مع الدستور كنت راح توقف وياهم
لكن لان هاللاشخاص برايك مو زينين فما راح تأيدهم

ووين الدستور من كل هذا؟؟؟؟

اتمنى انك تعيد النظر في القضية :)

Anonymous Farmer said...

أبو محمد ، برافو عليك .

نعم ، إلا جميع تلك المطالب التي كانت جزأ لا يتجزأ من معالم الكويت كدولة قائمة لا على الدستور فقط بل على الانفتاح كذلك ، ولكن - وكما قال أبو محمد - تلك الفئات التي نتحدث عنها تستند إلى ذات الدستور أيضا ، ولا يهم إن كان استنادها على مواد تخالف ورؤية بعض الفئات ، فهذا حقها الدستوري ، والدستور يسع الجميع بلا استثناء ، وتستدعي مبادئ الحرية بأن نسمح للجميع بالتعبير عن رأيه وبتحقيق ما يراه مناسبا مهما بلغ اختلافنا معه ، كما يحق لنا كذلك التعبير عن إرادتنا ومطالبنا بالطرق الشرعية ذاتها ، ومن يخالف ذلك المبدأ فعليه الإفصاح العلني باتخاذ القمع مبدأ جديدا له ، يكون من خلاله تسيير الدولة بما يتلاءم مع مصالح البعض ، لا "هوامش الأفراد" .

لكل مواطن الحق في اعتناق الأفكار والمبادئ ، ولهم الحق في التمثيل الشرعي المحقق لتلك المباديء أيا كانت بشاعتها .. مقيدة ، رجعية ، سلبية متخلفة ، فهي تظل مطلب شرعي لجميع المواطنين تتيحه الدولة من خلال دستورها ، وما أبشع من تلك المطالبات "الرجعية" هو خلافنا واستنكارنا لحقوق البعض هذه نسبة لرغبات الآخرين ، وتزداد هذه البشاعة عندما يخلف مثل هذا الحدث مواطنين لا يستطيعون التفريق ما بين الحقوق الدستورية الممنوحة لتلك الفئات "الرجعية" وما بين تعدي الدولة الصارخ على مواطنيها بالضرب في الشوارع نسبة لأراء البعض ، في دولة حادت عن مسيرتها كدولة قانون ، وحاد أهلها عن طبيعتهم - لبرالية المنشأ - والتي كانت قلوبهم تسع الجميع .

بغض النظر عن الأطراف ، ما حدث هو الإرهاب الفكري بعينه ، وأسوأ أنواع الإرهاب كذلك لأنه إرهاب فكري سلطوي تجاه المواطن الكويتي ، وإن لم تتحرك جميع الفئات - خاصة تلك المطالبة بالمزيد من الحريات لا القمع - لتمتعض وتعارض ما جرى ، فلا فائدة من فتح الأفواه لقول أي شيء .

إخس يا نيو إخس

إخس يا نيوووووووووووو

ma6goog said...

الجماهير أنواع

منهم من لديه الشجاعة على قيادة نفسه بنفسه

و منهم من لا يتجرأ على الكفر بأصنامه

و صدق عادل الماص لين قال الطعن في الميت حرام

بغزي

بالنسبة للضرب فمع احترامي لك الدستور اللي حاطينه شعار لكم فيه الناس سواسية في الكرامة الإنسانية

كل الناس , لا فرق فيهم بين الدكتور و الصحفي و بياع الفلافل , و هذه مصيبتنا , نفس الضرر يقع على شخص بعيد عنا يصبح عادي , اما اذا وقع على حبايبنا فهي من الكبائر , و هي كبيرة حقا

و كنت سؤأيد الاستجواب في حالتين

الاولى هي قيام نواب محترمين الدستور بتقديمه

الثاني لو لم يكن صاحب السمو عقد المؤتمر الصحفي و اعلن مسؤوليته

اما سوالف المهري فما تسوى ارد عليها

بو محمد

لا تحاول ترقع عشان لا ادش معاك بتفاصيل ليس لي المزاج لسردها

ابدعت في الترقيع لكن خل نمسك قضية الفالي كمثال على تمسك نواب الا الدستور بالدستور

شخص متهم بقضية , و قضيته منظورة أمام القضاء , يمنعونه من المثول امام القاضي للدفاع عن نفسه

كوجا دستور؟

كوجا ترقيع؟

كوجا كرامة؟

الطعن في الميت حرام

مي

مع احترامي حق اسيل بس الاخت سنة اولى عضوية و مستانسة على مدح الطبطبائي و البراك لها

لو كان الدستور معور قلبها صج جان شفنا استجوابها في موضوع نصر بو زيد

رجل مفكر و مؤلف عشرات الكتب

و دكتور في هولندا عشان بغزي لا يزعل

و عمره فوق ال 60 سنة

و ضيف على مواطنين كويتيين ينتظرون قدومه بفارغ الصبر

يقوم من تطبلين لهم الآن بمنعه من دخول البلاد , الرجل بالمطار بعد رحلة سفر و عناء , ما يدش الديرة و يسافر على نفس الطيارة

ألا تشعرين بالعار من هذا ؟ ألم تشعر اسيل بالعار من هذه الكارثة الأنسانية الدستورية ؟

المزايدات على الدستور مو بهالمدونة رجاء , اما الإعتقاد بان خلافي مع عصابة الا الدستور شخصي فهذا كلام مردود عليه

أكيد الخلاف شخصي , فلكل فعل فاعل , و الفاعل شخص , لذلك لي الحق في الإعتراض على هذا الشخص , كما أن حملة الا الدستور حولت فعل ضرب ندوة الحربش الى شخص ناصر المحمد

ma6goog said...

المقوع

يا عزيزتي أي مطب و أي بطيخ , انا لم ارفع شعار الا الدستور و أسحب القطيع وراي يرددون الا الدستور الا الدستور , انا رجل ما عندي غير هالمدونة أعبر فيها عن رأيي

مع احترامي لك بس سالفة افصل الفعل عن الفاعل ما ترهم بهالقضية

لو كويت

شكلك اندمجت وايد بكلام طاحوس و طبطبائي عن الدستور؟ كلامهم منطقي ؟

يعني عشان اللي يدافعون عن الدستور بنظرك مو زينين
خلاص طز بالدستور ما نبي ندافع عنه؟

شوف هذي اول تأثيرات الا الدستور عليك , كلمة طز هذي مو مالتك

بعدين تقول

صحيح هايف والطبطبائي ومادري منو لهم اخطاء
فهم بالنهاية نواب وبشر ويخطئون ويصيبون
ومستحيل يكونون مرضين كل الناس
ولكن احنا اليوم امام انتهاك للدستور

انت صج دارس حقوق و الا تتغشمر؟

هايف و الطبطبائي و ما تدري منو ؟ ما تدري منو ؟
ما تدري منو؟

أنا بعد مادري منو ؟

خل نعد

فرعيات

1 هايف
2 وعلان
3 عدوة
4 طاحوس
5 صيفي
6 دقباسي
7 مويزري

و تقول ما تدري منو ؟

دايسين ببطن الدستور

8 طبطبائي
9 المسلم
10 حربش

القروض

11 بو رمية
12 سعدون
13 البراك

و هم بالنهاية بشر يصيبون و يخطؤون , تخريجة و لا اروع , يا زينك و انت حنون , لكن سؤالي لك

الحكومة مو بشر ؟ أليس لهم الحق في حنانك لتعذرهم على خطأهم ؟

و احلى كلمة قلتها

نحن اليوم امام انتهاك للدستور

يا سلام ! عقب كل اللي حاطه لك فوق ياي تقولي انتهاك للدستور ؟ و اللي قام فيه جماعتك كانت دغدغة للدستور ؟

عرفت الحين وين المشكلة , تبعيتك لقائد ليس له مصداقية تفقدك انت المصداقية و من السهل على خصومك تعريتك و كشف التسلل عليك , ازدواجية المعايير تقرفني الى حد تساقط الشعر

قبل لا تستغرب من ان كاتب وطني و محلل سياسي على قولتك يتخذ هذا الموقف راجع نفسك و شوف , يمكن له وجهة نظر , يمكن ازدواجية المعايير أكبر من التجاوز عنها

في السابق كانت مشكلتي مع نواب الا الدستور على عدم مصداقيتهم , اليوم تتحول مشكلتي الى جمهورهم المخدوع بكذبة الدفاع عن الدستور و الكرامة

لكني بدات أشك في أن شعوبنا تتشوق للقائد الخادع كما يتشوق أطفال لندن لبابا نويل

أكرر انا لا ادافع عن الحكومة و هي تستحق ما هو اشنع من الاستجواب الفاشل , لكن المحاسبة ليست على يد هؤلاء , و ليس بإسم الدستور

المزارع

والدستور يسع الجميع بلا استثناء

يسع الجميع ؟ انت و الطبطبائي و الطاحوس و المويزري ؟ و السؤال , ليش يسع الجميع لكنه يضيق عند ذكر علي الراشد و القلاف و ناصر المحمد ؟

ليش اذا اختلف احد معاكم يصيرون كاسكو و فداوي و انبطاحي بمن فيهم من له تاريخ وطني يشفط على نص نواب الا الدستور؟

أكتفي بهذا القدر , فالطعن بالميت حرام

مشكورين يا شباب و آسف اذا ضايقت أحد , بس سعود الورع قاعد يبجي و عكر مزاجي

Anonymous Farmer said...

لو كويت ،

مطقوق إلى الآن له نظرة ثاقبة ، وفكر تحليلي ممتاز .

ولكن هناك أمر يخفى على الكثير ، ألا وهو بأن الأقليات - في جميع دول العالم وليس الكويت فقط - نادرا ما تخرج عن مسيرتها للمحافظة والمطالبة بحقوق الغير ، وهذه حقيقة . هل رأيت مرة أميركي آسيوي أم أسود مثلا يطالب بحقوق غيره ؟ يا دوب يلحقون على مصالحهم في دولة "الأغلبيات" ، والداد لهم . لذا فأنا لم ولن ألوم مواقف الأقليات الكويتية مهما كانت ، وأخواننا الشيعة إذا ما شالتهم العين يشيلهم الراس ، لكن ديروا بالكم على حسينياتكم يامعودين ضمن هذا الإطار الجديد ، ما يندرى بعد .

نوينو ، عرفت ليش خصيتك إنت بالذات ؟ نحن الكويت ، نحن الأغلبية السائدة لا من حيث الأعداد بل من حيث القوة الرسمية في ترسيخ المبادئ التي تتماشى و جوهر الكويت سابقا ، نحن الأغلبية الواثقة القوية ، والتي تستمد قوتها من استيعاب الغير وصونهم لا إهانتهم ، بغض النظر عن الأفكار ، احتراما للدستور وتماشيا مع كويت الأمس .

فارمر

Multi Vitaminz said...

سؤال أنت اتشوف أشخاص ولا الموقف ؟

Fawaz said...

ma6goog,

afaa walla ma towaqa3t enek testakhdem el "propaganda" leqnaa3 elnaas, shlon etge6 ta9ree7 el Roman Catholic Church men elmajles el balady bainhom? ya3ny shdakhal elmawthoo3? 3asas ohma bado mathalan wela shisalfa wathi7?

O thany shay, tara mahma kanaw feeehom e3yoob "ebnatharik 6ab3an" ma yemna3 enek toogaf ma3ahom laama etshoof elmawthoo3 eb 7ajma.. sheno mawqefek ya3ny? ment raathy bele saar.. o tdafi3 3ana ele amar bele saar? ya3ni 7ayrtni ma3aak tabi e9raa7a.. elmawtho3 wathi7.. a3teqed fee nas ga3da testeghel el7iqd wel wasela 3asas ebareroon 3adam defa3hom 3an el destoor elmoshkela 6ab3an ma3a "el ashkaa9"

Musaed said...

مع شديد الأسف طحت بنفس الححفرة اللي طاح فيها معظم النواب الشيعة

قاعدة بسيطة جداً : لا تهاجم الشخص .. هاجم الفكرة

إنشالله كان شخص محارب لفكرة الديموقراطية من الأساس .. ما دام اليوم مع مبدأ عدم إهانة الشعب فأحط ايدي بيده .. بعدين لما يرد يطالب بإلغاء الديموقراطية لي حساب ثاني معاه

مع الأسف بنيت رأي على أساس مواقف قديمة و نسيت الفكرة الأساسية من الأصل

أنصحك تعيد قراءة مقالة "نواب قصر النظر" في فريج سعود

blacklight said...

عفوا مطقوق

اخ بو محمد بما انك تتكلم عن
الديموقراطيه والدستور اتمنى ان تجاوب نفسك قبل ان تجاوبني هل توجد في العالم أي ديموقراطيه تعطي المجال للتشريع ان يهدم أساسات الدوله الدستوريه كما تحاول ان تبرر في مداخلتك؟

انت في نظام ديموقراطي ولست في سوق عكاظ كي تقول بما ان الدستور يقول كذا اذن يحق لهؤلاء انتهاك كذا الآخر . كذا الآخر كما تراه ويبدو أنه لا يهمك هو اساس الديموقراطيه بدون حريه بدون مساواة بدون عداله ماذا ستقدم الديموقراطيه ؟هل تعلم ماذا ستقدم ؟ أصوليين يؤمنون بالوصايه على الآخرين ؟ قبليين يريدون تحويل البلد الى مستعمره قبليه؛ طائفيين يريدون البلد ان يقمع الطوائف الاخرى . وهذا الواقع الذي نعيشه بسبب الناس التي تفكر مثلك وهم المسؤول عن ما يصيبنا جميعا اليوم.

كي اعيد صياغة التساؤل تخيل نفسك تعمل في مؤسسه لديها قانون يسمح للموظف في ابداء رايه في شؤون العمل وقانون آخر يمنع التطاول على المسؤولين .حسب منطقك لا بأس لهذه المؤسسه أن تفرط بكيانها المؤسسي وتسمح بتجاوز القانون الثاني لان الموظف يحق له استخدام القانون الاول كما يصور له هواه وان دمر المؤسسه.

الديموقراطيه ليست غاية يظفر بها النواب وازلامهم من توابع التيارات السياسيه بل وسيلة لتحقيق دعامات العدل ؛ الحريه والمساواة

amal said...

صدمتي وخيبة ظني فيك مؤلمة أكثر حتى من صدمتي وخيبة ظني في رجال القوات الخاصة

:(

Nadia said...

اقتبس من احد الردود (
العقول الكبيرة هي من تناقش المبدأ
والعقول الصغيرة هي من تناقش الأشخاص

)

فعلا المبدأ مبدأ

هنا مشكلة من يخالف الا الدستور


المبدأ كل لايتجزأ

ولا يخضع للمواءمات والتنقيح والتضييق والتوسيع حسب المصالح والمواقف فنتجنب المبدأ اذا كان في غير صالحنا

اما قصة الشخوص

فعلا ؟؟!!!!!

ماذا عن خلل من وزارة الداخليه

تحاسب عنه وزارة الداخليه

حسب المبدأ

فيتجه الاستجواب لرئيس الوزراء


الاستجوابات ادوات دستوريه

مرت 8 استجوابات

هل تلا اي منها تعديل على القوانين او تشريع لقوانين جديده تضمن معالجة الخلل ؟؟

اختم بأني يائسه فعلا

شكرا

deeratna said...

يا اخي مافي شك للمتابع لهم، ولغيرهم اكانوا سنة ام شيعة هم اعداء للحريات، فلافرق عندي بين الطبطبائي والسيد من حيث الفكر الاقصائي..

ولكن

هل نحن بصدد مناقشة افكارهم لمجرد انهم قدموا استجواب للحكومة؟

بالعامية

شكو الحين مواقفهم السابقة وافكارهم بالاستجواب اللي اجمعوا عليه المنبر والشعبي والسلف والاخوان والتحالف الوطني انه مستحق

هل مجرد تقديم اي شخص مناهض للدستور وروحه بممارساته عدم الاحقية في تقديم استجواب ؟

انتهاكات المذكورين في موضوعك للدستور، هل يعني انهم دوماً سيقفون ضد الحريات؟ الا تعتبر ندواتهم وتعبيرهم عن الرأي حرية؟ لماذا نستنكر عليهم حقوقهم - رغم انتهاكهم للحريات في جوانب اخرى.

هل تريد ان يمر ما حدث من ضرب ان مرور الكرام لان فقط ثلة من النواب كانوا ينتهكون الدستور مراراً في خرقهم للحريات المدنية ؟

الحريات تنتهك من قبل نواب المعارضة نعم، ولكن عندما يصل الامر الى الضرب بهذه الطريقة البشعة وتأتيك ندوة لاتقول الحقيقة على التلفزيون الرسمؤ فصدقني الكويتيون لم يعتادوا على وصول الامور الى هذا الحد وماحدث من ضرب لايرضي الا لن لا يفقه شيئاً في ابسط مبادئ حقوق الانسان اليوم ومن لايرضى بالمسائلة السريعة فأتمنى، من باب التهكم، لو كان مكان د عبيد فُيسحل ويُضرب لنرى ما سيكون موقفه حينها.

Faisal said...

حرية الرأي لنواب إلا الدستور مقصورة عليهم فقط، هم وأتباعهم الوحيدين المنزهين في الشعب الكويتي واللي يستحقون حرية الرأي، أما الفالي وأبو زيد فهم شياطين يجب دحرهم ويجب إسكاتهم، أما عبيد وربعه فهم الملائكة الحارسه لحرية الرأي.

مقاله بالصميم

Safeed said...

قلت اليوم في احدى المدونات
شعار الثورة البلشفية لا يختلف عن شعار الثورة الفرنسية الا يسيرا
ولكن ما الفرق بين الاثنين؟
سيدي العزيز الشعارات من السهل
جدا ان يتم النطق بها ولكن من الصعب الالتزام بها
لذا كانت كما تفضلت هي المحك
وهو المحك الذي سقط به الكثيرون ممن
رفعوا الشعارات ونسوا السلوكيات
لذا حين قال الخوارج: لا حكم الا لله
قال امير المؤمنين عليه السلام: كلمة حق يُراد بها باطل

لان مقصدهم كان (لا امرة إلا لله) وليس لا حكم الا الله

bo_sale7 said...

كلامك منطقي في زمن عز فيه المنطق
واسيل الله يعينها على خيبة الامل اللي راح تشوفها بس الحقيقة انها مو كثر خيبة املنا فيها ...
وابي اذكرها شنو قالو عنها باستجواب وزير الداخلية على موضوع اللوحات الاعلانية وجمهورهم ما راعا فكرة اوقف مع الفكرة مو مع الشخص اللي قاعدين يطبلون لها الحين واخرتها طلعت الصجية : " رئيس حكومة شعبي "
منو انشالله مسلم ولا السعدون ؟؟
الله يعينج يا بلد على اعيالج

دكتاتور said...

يعني أنت تبي تضرب مصداقية النواب وتبي تضرب التجار بالبدو بالشيعة بالسنه كل هذا عشان توجد احباط لدى القارئ وتهز ثقته بالمجلس.
أولا : النواب من الطبيعي ان يختلفون وأن ينظرون إلى القضايا من واقع قناعة تخص كل واحد منهم أو تياره .
لكن تعال ياحبيبي : أبيك تفسر لي سبب واحد لأن نواب يقفون مع الحكومة ضد قواعدهم الشعبية مثل العدوه الحويله ودليهي وزنيفر وعسكر ودميثير وخنفور والمطير اللي حاسب نفسه مع السلف وغيرهم هل هذا معناه اختلاف في الراي أم بيع ذمه مع الحكومة ومخاطره بالمستقبل النيابي بثمن
ثانيا : الأخوة في الشارع الشيعي والقواعد الانتخابية الشيعية كلها رأيها واحد ماشذ منهم أحد ؟ أنا أعذرهم إذا كان على شان في التبين باعوهم كثيرين لكن ترى اللي وراء التأبين الحكومة جريدة الوطن وكتابها كان لهم دور كبير ليش اليوم تحالفوا معاهم..
الحكومة بقيادة بعض الشيوخ كان لهم دور في ضربنا ببعض لنصبح ضعفاء وها أنت تساعدهم وكأنك مستفيد منهم أو تبرر لهم

watiya said...

اعلق ولا اصفق تسلم يا محمد هذا الكلام السنع

بويعقوب said...

1- اذ كان رد بعض الاخوان بان الدوله دينها الاسلام وهو مصدر التشريعات فاي انت من الترشح من الفرعيات ومخالفه القانون والتمسك بالتفرقه
2- شوف قضيه الفحم المكلسن وانت تفهم عن منو اتكلم وشنو اقصد
3- اتحدى اي واحد في كتله الا الدستور ماعنده معاملات ومشاها والا الاستجواب وين مبدا السواسيه اللي وصى به الاسلام والدستور
4- كل هذا اللويه عشان الحصانه لان اهم عارفين اذا تبطل هالباب ماراح يتسكر